(شواظ)
(س 113:) قال تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ [الرحمن: 35] ما معنى قوله تعالى: شُواظٌ؟
(ج 113:) قال ابن عباس: الشواظ: اللهب الذي لا دخان له.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
يظل يشب كيرا بعد كير … وينفخ دائبا لهب الشواظ
[الإتقان للسيوطي]
(ونحاس)
(س 114:) قال تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ [الرحمن: 35] ما معنى قوله: وَنُحاسٌ؟
(ج 114:) قال ابن عباس: هو الدخان الذي لا لهب فيه.
واستشهد بقول الشاعر:
يضيء كضوء سراج السليط … لم يجعل الله فيه نحاسا
[الإتقان للسيوطي]
(أمشاج)
(س 115:) قال تعالى: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ [الإنسان: 2] ما معنى قوله تعالى: أَمْشاجٍ؟
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 68)
(ج 115:) قال ابن عباس: أمشاج: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا دفع في الرحم.
واستشهد بقول أبي ذؤيب:
كأن الريش والفوق منه … خلال النصل خالطه مشيج
[الإتقان للسيوطي]
(سامدون)
(س 116:) قال تعالى: وَأَنْتُمْ سامِدُونَ [النجم: 61] ما معنى قوله تعالى: سامِدُونَ؟
(ج 116:) قال ابن عباس: السمود: اللهو والباطل.
واستشهد بقول هذيلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادا قبلوا الحق ولم يبدوا جحودا … قيل قم فانظر إليهم ثم دع عنك السمودا
[الإتقان للسيوطي]
(لا فيها غول)
(س 117:) قال تعالى: لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ [الصافات: 47] ما معنى قوله تعالى: لا فِيها غَوْلٌ؟
(ج 117:) قال ابن عباس: ليس فيها نتن ولا كراهية كخمر الدنيا.
واستشهد بقول امرئ القيس:
ربّ كأس شربت لا غول فيها … وسقيت النديم فيها مزاجا
[الإتقان للسيوطي]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 69)
فيطمع الذي في قلبه مرض)
(س 118:) قال تعالى: فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ [الأحزاب: 32] ما معنى قوله تعالى: فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ؟
(ج 118:) قال ابن عباس: هو الفجور والزنى.
واستشهد بقول الأعشى:
حافظ للفرج راض بالتقى … ليس ممن قلبه فيه مرض
[الإتقان للسيوطي]
(لازب)
(س 119:) قال تعالى: إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ [الصافات: 11] ما معنى قوله تعالى: لازِبٍ؟
(ج 119:) قال ابن عباس: لازب أي ملتزق.
واستشهد بقول النابغة:
فلا تحسبون الخير لا شر بعده … ولا تحسبون الشر ضربة لازب
[الإتقان للسيوطي]
(أندادا)
(س 120:) قال تعالى: وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً [فصلت: 9] ما معنى قوله تعالى: أَنْداداً؟
(ج 120:) قال ابن عباس: أندادا أي الأشباه والأمثال.
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 70)
واستشهد بقول لبيد بن ربيعة:
أحمد الله فلا ندّ له … بيديه الخير ما شاء فعل
[الإتقان للسيوطي]
(عجل لنا قطنا)
(س 121:) قال تعالى: وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ [سورة ص: 16] ما معنى قوله تعالى: عَجِّلْ لَنا قِطَّنا؟
(ج 121:) قال ابن عباس: القط أي الجزاء.
واستشهد بقول الأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته … بنعمته يعطي القطوط ويطلق
[الإتقان للسيوطي]
(أن لن يحور)
(س 122:) قال تعالى: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [الانشقاق: 14] ما معنى قوله تعالى: يَحُورَ؟
(ج 122:) قال ابن عباس: أَنْ لَنْ يَحُورَ: أن لن يرجع بلغة الحبشة.
واستشهد بقول الشاعر:
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
[الإتقان للسيوطي]
(أدنى ألّا تعولوا)
(س 123:) قال تعالى: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا [النساء: 3] ما معنى قوله تعالى: أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا؟
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 71)
(ج 123:) قال ابن عباس: أي أجدر ألّا تميلوا.
واستشهد بقول الشاعر:
إنا تبعنا رسول الله واطرحوا … قول النبي وعالوا في الموازين
[الإتقان للسيوطي 1/ 163]
(وهو مليم)
(س 124:) قال تعالى: فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [الذاريات: 40] ما معنى قوله تعالى: وَهُوَ مُلِيمٌ؟
(ج 124:) قال ابن عباس: المليم أي المسيء المذنب.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
بريء من الآفات ليس لها بأهل … ولكن المسيء هو المليم
[الإتقان للسيوطي 1/ 163]
(تحسونهم)
(س 125:) قال تعالى: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ [آل عمران: 152] ما معنى قوله تعالى: تَحُسُّونَهُمْ؟
(ج 125:) قال ابن عباس: أي تقتلونهم.
واستشهد بقول الشاعر:
ومنا الذي لاقى بسيف محمد … فحسّ به الأعداء عرض العساكر
[الإتقان للسيوطي]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 72)
(جنفا)
(س 126:) قال تعالى: فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ [البقرة: 182] ما معنى قوله تعالى: جَنَفاً؟
(ج 126:) قال ابن عباس: جَنَفاً: الجور والميل في الوصية.
واستشهد بقول عدي بن زيد:
وأمك يا نعمان في أخواتها … تأتين ما يأتينه جنفا
[الإتقان للسيوطي 1/ 163]
(وأكدى)
(س 127:) قال تعالى: وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى [النجم: 34] ما معنى قوله تعالى: وَأَكْدى؟
(ج 127:) قال ابن عباس: وَأَكْدى: كدره بمنّه.
واستشهد بقول الشاعر:
أعطى قليلا ثم أكدى بمنه … ومن ينشر المعروف في الناس يحمد
[الإتقان للسيوطي 1/ 165]
(يصدفون)
(س 128:) قال تعالى: انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ [الأنعام: 46] ما معنى قوله تعالى: يَصْدِفُونَ؟
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 73)
(ج 128:) قال ابن عباس: يَصْدِفُونَ: يعرضون عن الحق.
واستشهد بقول أبي سفيان:
عجبت لحلم الله عنا وقد بدا … له صدفنا عن كل حق منزل
[الإتقان للسيوطي 1/ 166]
(بقطع من الليل)
(س 129:) قال تعالى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ [هود: 81] ما معنى قوله: بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ؟
(ج 129:) قال ابن عباس: أي آخر الليل سحرا.
واستشهد بقول مالك بن كنانة:
ونائحة تقوم بقطع ليل … على رجل أصابته شعوب
(أي داهية). [الإتقان للسيوطي 1/ 167]
(إلّا ولا ذمّة)
(س 130:) قال تعالى: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً [التوبة: 10] ما معنى قوله تعالى: إِلًّا وَلا ذِمَّةً؟
(ج 130:) قال ابن عباس: الإل: القرابة، والذمة: العهد.
واستشهد بقول الشاعر:
جزى الله إلّا كان بيني وبينهم … جزاء ظلوم لا يؤخر عاجلا
[الإتقان للسيوطي 1/ 168]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 74)
(لا تواعدوهن سرّا)
(س 131:) قال تعالى: وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً [البقرة: 235] ما معنى قوله تعالى: لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا؟
(ج 131:) قال ابن عباس: السر: الجماع.
واستشهد بقول امرئ القيس:
ألا زعمت بسباسة اليوم أنني … كبرت وأن لا يحسن السر أمثالي
[الإتقان للسيوطي 1/ 173]
(يعمهون)
(س 132:) قال تعالى: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ [البقرة: 15] ما معنى قوله تعالى: يَعْمَهُونَ؟
(ج 132:) قال ابن عباس: يَعْمَهُونَ: يلعبون ويترددون.
واستشهد بقول الأعشى:
أراني قد عمهت وشاب رأسي … وهذا اللعب شين بالكبير
[الإتقان للسيوطي 1/ 174]
(مخمصة)
(س 133:) قال تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [المائدة: 3]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 75)
ما معنى قوله تعالى: مَخْمَصَةٍ؟
(ج 133:) قال ابن عباس: مَخْمَصَةٍ: أي مجاعة.
واستشهد بقول الأعشى:
تبيتون في المشتى ملأى بطونكم … وجاراتكم سغب يبتن خمائصا
[الإتقان للسيوطي 1/ 175]
(فسينغضون إليك رءوسهم)
(س 134:) قال تعالى: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ [الإسراء: 51] ما معنى قوله تعالى: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ؟
(ج 134:) قال ابن عباس: أي يحركون رءوسهم استهزاء بالناس.
واستشهد بقول الشاعر:
أتنغض لي يوم الفخار وقد ترى … خيولا عليها كالأسود ضواريا
[الإتقان للسيوطي 1/ 167]
(الفوم)
(س 135:) قال تعالى: فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها [البقرة: 61] ما هو الفوم؟
(ج 135:) قال ابن عباس: (الفوم): الحنطة.
واستشهد بقول أبي محجن الثقفي:
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 76)
قد كنت أحسبني كأغنى واحد … قدم المدينة عن زراعة فوم
[الإعجاز البياني للقرآن/ 347]
(الجوابي)
(س 136:) قال تعالى: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ [سبأ: 13] ما معنى قوله تعالى: كَالْجَوابِ؟
(ج 136:) قال عباس: (الجوابي): الحياض الواسعة.
واستشهد بقول طرفة بن العبد:
كالجوابي لا تني مترعة … لقرى الأضياف أو للمحتضر
[الإعجاز البياني للقرآن/ 353]
(البائس)
(س 137:) قال تعالى: فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ [الحج: 28] ما معنى قوله تعالى: الْبائِسَ؟
(ج 137:) قال ابن عباس: الْبائِسَ الذي لا يجد شيئا من شدة الحال.
واستشهد بقول طرفة بن العبد:
يغشاهم البائس المدفّع والضي … ف وجار مجاور جنب
[الإعجاز البياني للقرآن/ 365]
(ماء غدقا)
(س 138:) قال تعالى: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً [الجن: 16]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 77)
ما معنى قوله تعالى: غَدَقاً؟
(ج 138:) قال ابن عباس: أي كثيرا جاريا.
واستشهد بقول الشاعر:
تدني كراديس ملتفّا حدائقها … كالنبت جادت بها أنهارها غدقا
[الإعجاز البياني للقرآن/ 367]
(البأساء والضراء)
(س 139:) قال تعالى: فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ [الأنعام: 42] ما معنى قوله تعالى: بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ؟
(ج 139:) قال ابن عباس: البأساء: الخصب، والضراء: الجدب.
واستشهد بقول زيد بن عمرو:
إنّ الإله عزيز واسع حكم … بكفّه الضرّ والبأساء والنعم
[الإعجاز البياني للقرآن/ 389]
(خلاق)
(س 140:) قال تعالى: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [البقرة: 102] ما معنى قوله تعالى: خَلاقٍ؟
(ج 140:) قال ابن عباس: خَلاقٍ: نصيب.
وشاهده قول أمية بن أبي الصلت:
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم … إلا سرابيل من قطر وأغلال
[الإعجاز البياني للقرآن/ 401]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 78)
(جدّ ربنا)
(س 141:) قال تعالى: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً [الجن: 3] ما معنى قوله تعالى: جَدُّ رَبِّنا؟
(ج 141:) قال ابن عباس: جَدُّ رَبِّنا: عظمة ربّنا.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
لك الحمد والنعماء والملك ربّنا … فلا شيء أعلى منك جدّا وأمجد
[الإعجاز البياني للقرآن/ 406]
(والمعصرات)
(س 142:) قال تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً [النبأ: 14] ما معنى قوله تعالى: (الْمُعْصِراتِ)؟
(ج 142:) قال ابن عباس: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.
واستشهد بقول نابغة بني ذبيان:
تجرّ بها الأروام من بين شمأل … وبين صباه بالمعصرات الدوامس
[الإعجاز البياني للقرآن/ 415]
(الصريم)
(س 143:) قال تعالى: فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ* فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [القلم: 20]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 79)
ما معنى قوله تعالى: كَالصَّرِيمِ؟
(ج 143:) قال ابن عباس: كالليل المظلم؟
واستشهد بقول النابغة:
لا تزوجوا مكفهرّا لا كفاء له … كالليل يخلط اصراما بأصرام
[الإعجاز البياني للقرآن/ 424]
(مخضود)
(س 144:) قال تعالى: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ [الواقعة: 28] ما معنى قوله تعالى: مَخْضُودٍ؟
(ج 144:) قال ابن عباس: مَخْضُودٍ: الذي ليس له شوك.
واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت:
إنّ الحدائق في الجنان ظليلة … فيها الكواعب سدرها مخضود
[الإعجاز البياني للقرآن/ 455]
(حصورا)
(س 145:) قال تعالى: يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً [آل عمران: 39] ما معنى قوله تعالى: وَحَصُوراً؟
(ج 145:) قال ابن عباس: وَحَصُوراً: الذي لا يأتي النساء.
واستشهد بقول الشاعر:
وحصور عن الخنا يأمر الناس … بفعل الخيرات والتشمير
[الإعجاز البياني للقرآن/ 466]
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 80)
(الحبك)
(س 146:) قال تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ [الذاريات: 7] ما معنى قوله تعالى: الْحُبُكِ؟
(ج 146:) قال ابن عباس: الْحُبُكِ: الطرائق.
واستشهد بقول زهير بن أبي سلمى:
مكلّل بأصول النجم تنسجه … ريح الشمال لضاحي مائه حبك
[الإعجاز البياني للقرآن/ 501]
(أغنى وأقنى)
(س 147:) قال تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [النجم: 48] ما معنى الآية الكريمة؟
(ج 147:) قال ابن عباس: أغنى من الفقر وأقنى من الغنى فقنع.
واستشهد بقول عنترة العبسي:
فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي … أني امرؤ سأموت إن لم أقتل
[الإعجاز البياني للقرآن/ 546]
(أبّا)
(س 148:) قال تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [عبس: 31] ما معنى (الأبّ)؟
(ج 148:) قال ابن عباس: الأبّ ما يعتلف منه الدواب.
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 81)
واستشهد بقول الشاعر:
ترى به الأبّ واليقطين مختلطا … على الشريعة يجري تحتها الغرب
[الإعجاز البياني للقرآن/ 549]
(ومما رزقناهم ينفقون)
(س 149:) قال تعالى: وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. لم يبين هنا القدر الذي ينبغي إنفاقه، والذي ينبغي إمساكه، ولكنه بين في مواضع أخر أنّ القدر الذي ينبغي إنفاقه هو الزائد على الحاجة، وقد ورد ذلك في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
(ج 149:) قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ [البقرة: 219] والمراد بالعفو: الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها على أصح التفسيرات وهو مذهب الجمهور. [أضواء البيان 1/ 45]
(البخل والإسراف)
(س 150:) قال تعالى: وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ [الإسراء: 29] في هذه الآية الكريمة نهى الله تعالى عن البخل وعن الإسراف، وفي آية أخرى تعين الوسط بين الأمرين فجاءت مفسرة للآية الأولى، فما هي هذه الآية؟
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 82)
(ج 150:) قوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً [الفرقان: 67] [أضواء البيان 1/ 46]
(وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم)
(س 151:) قال تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ [البقرة: 40] لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم، ولكنه بين ذلك في مواضع أخر. ما الآية التي جاءت تفسيرا للآية السابقة؟
(ج 151:) قوله تعالى: وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [المائدة: 12] فعهدهم هو المذكور في قوله: لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ [المائدة: 12] فعهدهم هو المذكور في قوله: لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً.
وعهده هو المذكور في قوله: لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ.
[أضواء البيان 1/ 74]
(يسومونكم سوء العذاب)
(س 152:) قال تعالى: يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ [البقرة: 49] ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرا لهذه الآية؟
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 83)
(ج 152:) قوله تعالى: يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ [البقرة: 49] [أضواء البيان 1/ 76]
(خذوا ما آتيناكم بقوة)
(س 153:) قال تعالى: خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ [البقرة: 63] ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرا لهذه الآية؟
(ج 153:) قوله تعالى: وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [البقرة: 53] ***
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 84)
الباب الثاني قبسات من الإعجاز العددي للقرآن
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 85)
(قبسات من الإعجاز العددي للقرآن)
(الصبر والأجر)
(س 154:) الصبر بمشتقاته، والأجر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 154:) (102) مرة.
(الشهوات والصيحة)
(س 155:) الله تعالى أخذ بعض الأمم السابقة بالصيحة بسبب كفرهم وعنادهم وشهواتهم. وقد ذكرت الشهوات والصيحة في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 155:) (13) مرة.
(الإفك والشر)
(س 156:) الإفك بمشتقاته، والشر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 156:) (30) مرة.
(العفو والكيد)
(س 157:) العفو بمشتقاته، والكيد بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 87)
(ج 157:) (35) مرة.
(الهوى والباطل)
(س 158:) الهوى بمشتقاته، والباطل بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 158:) (36) مرة.
(الأذى والمرض)
(س 159:) الأذى بمشتقاته، والمرض بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 159:) (24) مرة.
(الركوع والقنوت)
(س 160:) الركوع بمشتقاته، والقنوت بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 160:) (13) مرة.
(الصوم والفم)
(س 161:) الصوم بمشتقاته، والأفواه بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟
(ج 161:) (13) مرة.
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 88)