Arabic source text

📘 জুযউন ফীহি তুরুকু হাদীছি আবদুর রহমান ইবনু আবী লায়লা আন কা'ব ইবনে উজরাহ ফিস-সালাতি আলান নাবীয়্যি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

📘 جزء فيه طرق حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (علي بن المفضل المقدسي - ت 611 هـ)

📘 জুযউন ফীহি তুরুকু হাদীছি আবদুর রহমান ইবনু আবী লায়লা আন কা'ব ইবনে উজরাহ ফিস-সালাতি আলান নাবীয়্যি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (আলী ইবনুল মুফাযযাল আল-মাকদিসী - মৃত্যু 611 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ولقد حرص المحدثون على رواية المصنفات والأجزاء الحديثية، وعلى رواية النصوص في مشيخاتهم ومصنّفاتهم بأسانيد عالية، وغدا ذلك ظاهرة واضحة في معاجم الشيوخ والمشيخات التي صُنّفت في القرن الخامس، الأمر الذي يجعلنا نقول: إن هذا النوع من المصنفات قد أضحى هو البديل المناسب عن التصنيف في المستخرجات، وقد بين الإمام السخاوي مشاركة أصحاب المشيخات في الاستخراج قائلاً: “إن أصحاب المستخرجات غير مُتفرّدين بتصنيفهم بل أكثر المخرّجين للمشيخات والمعاجم يُوردون الحديث بأسانيدهم، ثم يُصرّحون بعد انتهاء سياقه غالباً بعزوه إلى البخاري أو مسلم أو إليهما معاً مع اختلاف في الألفاظ وغيرها ويريدون أصله”.
ويؤخذ من كلام السخاوي رحمه الله أن المستخرجات ـ على كبرها ـ تشاركها المشيخات والأجزاء ـ مع صغرها ـ في أداء مهمة الاستخراج، وتحقيق شيء من فوائده كعلو الإسناد؛ والقوة بتعدد الطرق مما يفيد عند الترجيح، مع ما يحصل بذلك من زيادة ألفاظ.
قال د. موفق: “إنّ المرويات التي ترويها العديد من معاجم الشيوخ والمشيخات والتي قد تكون روايةً لجزء حديثي، أو لكتاب مشهور، أو محاولة القُرب بالنسبة إلى رواية من روايات الكتب الستة، أو غيرها من المصنفات: هو ما كثر اعتناء المتأخرين به” 1.
وقد نبه الحافظ ابن الصلاح على أمر مُهمّ يجده الناظر في هذه المستخرجات وأمثالها؛ وهو التفاوت بين بعض ألفاظها وألفاظ من استُخرجت--------------------------------------------
1 انظر مجلة جامعة أم القرى العدد (19) ، المستخرجات نشأتها وتطورها للدكتور موفق عبد القادر، مجلد 1/201، وانظر فتح المغيث 3/318.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

على كتبهم من الأئمة بقوله: “الكتب المخرجة على كتاب البخاري أو كتاب مسلم لم يلتزم مصنفوها موافقتهما في ألفاظ الأحاديث بعينها من غير زيادة ولا نقصان، لكونهم رووا تلك الأحاديث من غير جهة البخاري ومسلم طلباً لعلو الإسناد فحصل فيها بعض التفاوت في الألفاظ” 1.
وقد تنوّعت كتب المستخرجات بتنوّع الكتب المستخرج عليها، فيجد طالب المستخرجات التخريج على الصحيحين، أو أحدهما، وأخرى على السنن الأربعة، ومن المستخرجات المشهورة: مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم، وكذلك مستخرج أبي نعيم على صحيح مسلم أيضا، وكلاهما مطبوعان، وقد طُبعت قطعة من مستخرج على صحيح البخاري في أربعة أجزاء في التفسير وفضائل القرآن 2.--------------------------------------------
1 مقدمة ابن الصلاح: 19، وانظر تدريب الراوي: 1/112.
2 انظر جهود الإمام البجيري في التفسير وتحقيق جزء من مستخرجه على صحيح الإمام البخاري – الجزء فيه كتاب فضائل القرآن – لفضيلة الدكتور محمد بكر إبراهيم عابد – مقدمة التحقيق: 5.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

‌‌المبحث الثاني: في التعريف بهذا الجزء
هذا جزء يتضمن بعض الأحاديث الواردة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، تخريج الإمام علي ابن المفضل عن شيوخه.
تكمن أهمية هذا الجزء في أنه أثر من آثار الإمام علي بن المفضل النادرة التي لها منهج مُتميّز، فهو لا يكتفي بسرد الأحاديث دون أن يحكم عليها بعد تخريجها بل نجده كلما روى حديثاً في كتابه ذيّله بالحكم عليه مبيناً درجته من حيث الصحة؛ لأنه كالمستخرج على الصحيحين فيقول: “هذا حديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث فلان”، وغير ذلك من الألفاظ التي تدل على التصحيح.
أما التضعيف فلم يضعف الإمام المقدسي أحاديث في كتابه هذا لأن الغالب على الأحاديث التي أوردها هنا هي إما في البخاري ومسلم أو في أحدهما إلا أحاديث قليلة ليست فيهما ساقها للمتابعات والشواهد، وبعد حكمه على سند الحديث يتوجّه إلى تخريجه؛ وذلك بعزوه إلى البخاري ومسلم فيقول: (انفرد به مسلم) أو (انفرد به البخاري) ، ويُعنى ببيان طرق الحديث وقد يقول عن حديث متفق عليه: “هذا حديث حسن صحيح ثابت متفق عليه من رواية أبي بسطام شعبة بن الحجاج، وأبي سلمة مسعر بن كدام الهلالي، وانفرد مسلم بحديث مالك بن مغول وسليمان الأعمش عن الحكم بن عُتيبة”.
وبعد أن ساق الروايات قال: “فهذه طرق هذا الحديث من صحيحي البخاري ومسلم رحمة الله عليهما من رواية الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب ابن عجرة” ثم أتبع ذلك برواية عبد الله بن عيسى عن ابن أبي ليلى، وعقب على هذه الرواية بقوله: “انفرد به البخاري دون مسلم في صحيحه بهذا الإسناد، وليس في الصحيحين طريق سوى ما ذكرنا”.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

المبحث الثاني: في التعريف بهذا الجزء
هذا جزء يتضمن بعض الأحاديث الواردة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، تخريج الإمام علي ابن المفضل عن شيوخه.
تكمن أهمية هذا الجزء في أنه أثر من آثار الإمام علي بن المفضل النادرة التي لها منهج مُتميّز، فهو لا يكتفي بسرد الأحاديث دون أن يحكم عليها بعد تخريجها بل نجده كلما روى حديثاً في كتابه ذيّله بالحكم عليه مبيناً درجته من حيث الصحة؛ لأنه كالمستخرج على الصحيحين فيقول: “هذا حديث صحيح ثابت متفق عليه من حديث فلان”، وغير ذلك من الألفاظ التي تدل على التصحيح.
أما التضعيف فلم يضعف الإمام المقدسي أحاديث في كتابه هذا لأن الغالب على الأحاديث التي أوردها هنا هي إما في البخاري ومسلم أو في أحدهما إلا أحاديث قليلة ليست فيهما ساقها للمتابعات والشواهد، وبعد حكمه على سند الحديث يتوجّه إلى تخريجه؛ وذلك بعزوه إلى البخاري ومسلم فيقول: (انفرد به مسلم) أو (انفرد به البخاري) ، ويُعنى ببيان طرق الحديث وقد يقول عن حديث متفق عليه: “هذا حديث حسن صحيح ثابت متفق عليه من رواية أبي بسطام شعبة بن الحجاج، وأبي سلمة مسعر بن كدام الهلالي، وانفرد مسلم بحديث مالك بن مغول وسليمان الأعمش عن الحكم بن عُتيبة”.
وبعد أن ساق الروايات قال: “فهذه طرق هذا الحديث من صحيحي البخاري ومسلم رحمة الله عليهما من رواية الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب ابن عجرة” ثم أتبع ذلك برواية عبد الله بن عيسى عن ابن أبي ليلى، وعقب على هذه الرواية بقوله: “انفرد به البخاري دون مسلم في صحيحه بهذا الإسناد، وليس في الصحيحين طريق سوى ما ذكرنا”.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

‌‌المبحث الثالث: توثيق نسبة الجزء إلى مؤلفاته
…
المبحث الثالث: توثيق نسبة الجزء إلى مؤلفه
من مزايا هذا الجزء أنه مسوق بالإسناد المتصل كما هو شأن معظم الأجزاء الحديثية، وأنه متداول بين أهل العلم حيث أثبتوا عليه سماعاتهم التي بلغت ثمانية سماعات على النسخة الأولى.
وقد سمعه أبو محمد عبد المعطي بن عبد الكريم بن المنجا الأنصاري من الإمام المخرج علي بن المفضل وسمعه من أبي محمد عبد المعطي أحمد بن محمد الظاهري وابنه عثمان، والجزء منقول من نسخة بخط عبيد الله بن موسى الذي نقل سماع النسخة ملخصاً من خط سامعها الإمام عبد المعطي بن عبد القوي المنذري، والذي كان سمعها -في صحبته- كل من أبي محمد عبد المعطي بن عبد الكريم، ومحمد مرتضى بن عفيف ثلاثتهم عن المخرج، وكان تاريخ سماعهم منه لهذا الجزء سنة (605?) بقراءة الإمام المنذري رحمهم الله جميعا، قبل وفاة المخرج المذكور بستّ سنوات.
والنسخة الثانية رواها أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي عن أبي محمد عبد المعطي بن عبد الكريم رواها عن المخرج وكان ذلك في 22 صفر سنة (753?) بمسجد المغاربة ببيت المقدس وهي من مُقتنيات المكتبة العمرية التابعة للمكتبة الظاهرية بدمشق؛ مكتبة الأسد حالياً.
ولاشك أنّ ما ذكرته كافٍ في إثبات نسبة الجزء إلى مخرجه، هذا إضافةً إلى أنه مسوق بأسانيد المؤلف المتصلة؛ عن شيوخه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

‌‌القسم الثاني: التحقيق
‌‌أولا: وصف النسختين:
نسخة الأصل:
هذه النسخة مصدرها برلين 257 / 2 و M 1575 C 125 / 4 - و (29-35) ضمن مجموع نحو [605] .
انظر الفهرس الشامل للتراث العربي والإسلامي المخطوط - الحديث الشريف وعلومه ورجاله، في مؤسسة آل البيت بالأردن 2 / 1066.
ومنها صورة بمكتبة الأستاذ الدكتور / سعدي الهاشمي حفظه الله والذي تفضّل بتصويرها لفضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم محمد نور سيف والذي تفضّل هو الآخر بإعطائها لي شكر الله سعيه.
وهي تقع في إحدى عشرة لوحة؛ إضافة إلى لوحة العنوان التي فيها سند النسخة، في ضمن مجموع؛ ورقم الورقة الأولى من هذا الجزء هو (29) ، والأخيرة رقمها في التسلسل (36) .
وقد كُتبت هذه النسخة بخط نسخ جيّد، وهي خالية من الأخطاء، وتوفّرت لها أسباب الوثوق حيث إنها حَظِيت بعناية ناسخها، وقوبلت على الأصل الذي نُقلت عنه، والذي يدل على أنها قوبلت كونها تتخلّلها الدوائر المنقوطة.
واستدرك الناسخ بهامشها خمس كلمات سقطت فألحقها وكتب بجوارها (صح) وكتب لها خرجة في موضعها بالإضافة إلى جملتين قصيرتين سقطتا فألحقهما في الهامش وكتب بجوارهما (صح) .
كما حَظِيتْ النسخة بكونها مُتداولة بين أهل العلم من المحدّثين وأثبتوا عليها سماعاتهم التي بلغت ثمانية سماعات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

وتبدأ النسخة بسياق إسناد راويها عن الشيخ الخطيب أبي محمد عبد المعطي ابن عبد الكريم بن أبي المكارم الأنصاري عن علي بن المفضل المقدسي عن أبي طاهر السلفي عن العسال إلى آخر الإسناد، وراويها عن أبي محمد عبد المعطي بن عبد الكريم هو أحمد بن محمد الظاهري وابنه عثمان المذكور على طرة النسخة.
وقد خلت النسخة من بيان تاريخ نسخها، أما ناسخها فهو أحمد بن محمد الظاهري نفسه وهو محدث معروف كان أحد شيوخ الإمام الذهبي، وقد نقل هذا الجزء من نسخة بخط موسى بن محمد بن موسى بن محمد الأنصاري الذي نقل سماع النسخة ملخصاً من خط سامعها الإمام المنذري، والذي كان سمعها بصحبة كل من أبي محمد عبد المعطي بن عبد الكريم ومحمد مرتضى بن عفيف ثلاثتهم عن المخرج الحافظ شرف الدين علي بن المفضل المقدسي، وكان تاريخ سماعهم منه لهذا الجزء سنة (605?) بقراءة الإمام المنذري رحمهم الله قبل وفاة المخرج الحافظ المذكور بست سنوات.
وقد جعلتُ هذه النسخة أصلاً لأنها أقدم من النسخة الثانية ويدلّ على ذلك سياق سند تلك النسخة الذي سأذكره عند وصفها.
ويلاحظ أنه مكتوب على طرة الجزء فوق عنوانه جملة (أنهاه قراءةً كاتِبُهُ محمد المظفري) والظاهر أن مقصودهُ كاتب هذه الجملة نفسها، والله أعلم.
أما النسخة الثانية:
فهي من مُصوّرات المكتبة الظاهرية بدمشق مذكورة في فهرس المكتبة العمرية التابعة للظاهرية برقم (52) انظر فهرس الظاهرية للألباني: 417 رقم 2024، وتقع في إحدى عشرة لوحة أيضاً؛ إضافة إلى لوحة العنوان، ضمن مجموع؛ ويبدأ ترقيم أوراق هذا الجزء فيه من (34) وينتهي في (41) ، وقد خلت هذه النسخة من الإلحاقات، ويوجد بها علامة - في موضع واحد - تدل على مقابلتها وهو في لوحة (36) وهي دائرة منقوطة، ولعل هذه العلامة لم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

تتكرّر بسبب كون هذا الجزء صغيراً.
وعليها ثلاث سماعات في آخرها، بالإضافة إلى طلب إجازة لعدد من الأشخاص مُوجّه للميدومي بأن يجيز لهم ما يجوز له روايته، وكتب الميدومي إجازته تحت هذا الطلب، وهو راوي هذه النسخة عن جمال الدين أبي محمد عبد المعطي بن عبد الكريم، وهو صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي رحمه الله1، سمعها في الثاني والعشرين من شهر صفر سنة (753 هـ) بمسجد المغاربة ببيت المقدس، ولعلّ هذا هو السبب في كتابة كلمة (القدس) على طُرّة النسخة، وربما كانت قديماً ببيت المقدس والله أعلم.
وفيما يلي صور لنماذج من النسختين:--------------------------------------------
1 مات سنة (ت 754 هـ) له ترجمة في الدر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر: 4/157، والدليل الشافي على المنهل الصافي: 2/689، ووفيات ابن رافع السلامي: 2/10، وذيل العبر للحسيني: 4/161، وفهرس الفهارس للكتاني: 2/67، وكشف الظنون: 2/1677.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

لوحة العنوان من نسخة الأصل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

اللوحة الأولى من نسخة الأصل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

اللوحة الأخيرة من نسخة الأصل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

لوحة العنوان من نسخة (ظ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

اللوحة الأولى من نسخة (ظ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

للوحة الأخيرة من نسخة (ظ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

‌‌ثانيا: منهج التحقيق:
1 - نسختُ الكتاب على نسخة الأصل، ثم قابلت بين الأصل والمنسوخ وقابلت المنسوخ بالنسخة الثانية وأثبتُّ الفروق بين النسختين في الهامش.
2 - عزوت الآيات.
3 - خرّجت الأحاديث.
4 - أرجعت صيغ الأداء المختصرة إلى أصلها.
5 - ترجمت لجميع رواة الإسناد ترجمة مختصرة إلا ما شذّ عني وهو قليل جداً.
6 - قدّمت للجزء المحقق بدراسة عن الأجزاء، والمستخرجات وغير ذلك.
7 - ختمت الكتاب بفهارس متنوعة تخدم الكتاب.
ورجائي أن أكون ـ بعون الله وتوفيقه ـ خدمتُ هذا الجزء على وجه مرضي، مُؤمّلا به القبول عند ربي؛ واهب الحسنات ومُقيل العثرات، وصلى الله وسلم على مُعلّم الناس الخير؛ مُصطفاه وخليله، الأمين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

‌‌ثالثا: شجرة الأسانيد
…

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

‌‌رابعا: النص المحقق
‌‌الطريق الأول
…
فيه
طرق حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة عليه
تخريج الفقيه أبي الحسن علي بن أبي المكارم المفضل المقدسي
رواية الشيخ أبي محمد عبد المعطي بن عبد الكريم الأنصاري عنه،
سماع أحمد ابن محمد بن عبد الله الظاهري وولده عثمان عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

1/ أخبرنا الشيخ الخطيب جمال الدين أبومحمد عبد المعطي بن عبد الكريم بن أبي المكارم بن المنجا الأنصاري الخزرجي قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة، قال: أخبرنا الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن سِلفة الأصبهاني بقراءتي عليه، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد العسال1 بأصبهان، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن شاذان الأعرج2، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب3، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل4، حدثنا محمد--------------------------------------------
1 أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد العسال، أخذ عنه السلفي بأصبهان ووصفه بالمقري. معجم شيوخ السفر: 1516.
2 أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الصوفي الواعظ، والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمد الرازي روى عن يوسف بن الحسين وابن عقدة وطائفة، وهو صاحب مناكير وغرائب ولاسيما حكايات الصوفية، مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة. السير: 16/364، وتاريخ بغداد: 5/364، وميزان الاعتدال: 3/الترجمة (7800) ، ولسان الميزان: 5/230، وشذرات الذهب: 4/406.
3 أبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القباب وهو الذي يعمل القبة يعني المحارة عاش نحواً من مائة عام فإنه سمع من محمد بن إبراهيم الخيراني وعبد الله بن محمد بن النعمان والكبار وصار شيخ ناحيته توفي في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة، قال الذهبي: وما أعلم به بأساً. السير: 16/257، وشذرات الذهب: 4/379.
4 أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل حافظ كبير إمام بارع متبع للآثار تولى قضاء أصبهان وهو صاحب المصنفات الكثيرة وقد نشر بها علمه، سمع من جده لأمه موسى بن إسماعيل وأبي الوليد الطيالسي وطبقتهما وكان إماماً فقيهاً ظاهرياً صالحاً ورعاً كبير القدر صاحب مناقب، مات سنة سبع وثمانين ومائتين. السير: 13/430، وتذكرة الحفاظ: 640 - 641.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

ابن أبي بكر المقدمي1، حدثنا يزيد بن زريع2، حدثنا شعبة3، عن الحكم4، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى 5 قال: لقيني كعب بن عجرة 6 فقال: ألا أهدي لك هدية؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: “قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد 7كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد”.--------------------------------------------
1 محمد بن أبي بكر بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري ثقة من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. التقريب: 470، والتهذيب: 9/79.
2 يزيد بن زريع بتقديم الزاي مصغرا البصري أبو معاوية ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين (ومائة) التقريب: 601، والتهذيب: 11/325، والسير: 8/296.
3 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابداً من السابعة مات سنة ستين ومائة. التقريب: 266، والتهذيب: 4/238.
4 الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة ومائة. التقريب: 175، والتهذيب: 2/432.
5 ستأتي ترجمة المصنف له في ص (208) .
6 ستأتي ترجمة المصنف له في ص (208) .
7 ما بين النجمين سقط من (ظ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

‌‌الطريق الثاني
…
2/ أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الحافظ وهبة الله بن علي بن ثابت الكاتب قالا: أخبرنا مرشد1 بن يحيى المقري، أخبرنا إبراهيم بن سعيد--------------------------------------------
1 مرشد بن يحيى المقري روى حروف العشرة سماعاً من كتاب الجامع لمؤلفه عبد العزيز الفارس رواها عنه أبو طاهر السلفي. غاية النهاية في طبقات القراء: 2/293 وقال عنه الذهبي: المحدث الثقة قال السلفي: كان صحيح الأصول السير: 19/475، وانظر: شذرات الذهب: 6/92.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)