• عن قتادة قال: كنا نأتي أنس بن مالك، وخبازه قائم وقال: كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق باللَّه، ولا رأى شاة سميطا بعينه قط.
صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6457) عن هدبة بن خالد، حدّثنا همام بن يحيى، حدّثنا قتادة، فذكره.

• عن أنس قال: لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوانٍ حتى مات، وما أكل خبزًا مرققا حتى مات.
صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (6450) عن أبي معمر، حدّثنا عبد الوارث، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، فذكره.

• عن أنس، أن فاطمة جاءت بكسرة خبز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما هذه الكسرة يا فاطمة؟ " قالت: قرص خبزتهن فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة، فقال: "أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام".
حسن: رواه ابن سعد في الطبقات (1/ 400)، والطبراني في الكبير (1/ 232) كلاهما من طريق هشام بن عبد الملك أبي الوليد الطيالسي، أخبرنا أبو هاشم صاحب الزعفران، أخبرنا محمد ابن عبد اللَّه أن أنس بن مالك حدثه، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي هاشم -واسمه: عمار بن عمارة- ومحمد بن عبد اللَّه بن أبي سليم فإنهما حسنا الحديث.
ورواه أحمد (13223) عن عبد الصمد (هو ابن عبد الوارث)، حدّثنا عمار أبو هاشم صاحب الزعفران، عن أنس بن مالك، فذكر نحوه.
وإسناده منقطع لأن عمار بن عمارة لم يسمع من أنس.

• عن أبي حازم قال: سألت سهل بن سعد فقلت: هل أكل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم النقيَّ؟ فقال سهل: ما رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم النقيّ من حين ابتعثه اللَّه عز وجل حتى قبضه اللَّه. قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: ما رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم منخلًا من حين ابتعثه اللَّه حتى قبضه. قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه فيطيرُ ما طار، وما بقي ثرّيناه فأكلناه.
صحيح: رواه البخاريّ في الأطعمة (5413) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا يعقوب، عن أبي حازم قال: فذكره.
قوله: "النقي" أي خبز الدقيق النظيف الأبيض.
وقوله: "مناخل" جمع منخل وهي أداة يغربل ويصفى فيها البر والشعير ونحوهما، والشيء

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)