الغَائِطُ(1): المُطْمَئِنُّ(2) مِنَ الأَرْضِ؛ كَانُوا يَنْتَابُونَهُ لِلْحَاجَةِ، فَكَنَوْا بِهِ عَنْ نَفْسِ الحَدَثِ(3)؛ كَرَاهِيَةً(4) لِذِكْرِهِ بِخَاصِّ اسْمِهِ(5).
وَالمَرَاحِيضُ: جَمْعُ المِرْحَاضِ؛ وَهُوَ المُغْتَسَلُ؛ وَهُوَ أَيْضاً كِنَايَةٌ عَنْ مَوْضِعِ التَّخَلِّي(6).
13 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ(7) رضي الله عنهما قَالَ: «رَقِيتُ(8) يَوْماً عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ، مُسْتَدْبِرَ الكَعْبَةِ(9)»(10).
14 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ الخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً(11) مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً، فَيَسْتَنْجِي بِالمَاءِ»(12).--------------------------------------------
(1) في ب: «قال الشيخ: الغائط»، وفي ز: «قال رضي الله عنه: الغائط».
(2) في ج، د، ز، ل: «الموضع المطمئنُّ»، وفي ك: «المكان المطمئنُّ».
(3) في ب: «الحاجة».
(4) في ز: «كراهيَّة» بتشديد الياء، والمثبت من أ، د، و، ح، ط، ي، ك.
(5) انظر: مشارق الأنوار (2/ 140)، والنهاية (3/ 395).
(6) انظر: العين للخليل (3/ 103)، والصحاح للجوهري (3/ 1077).
(7) «ابْنِ الخَطَّابِ» ليست في ح.
(8) في ك: «رقَيْتُ» بفتح القاف، وفي د، ح: «رقيت» بفتح القاف وكسرها، والمثبت من أ، ج، و، ل.
قال القاضي عياض رحمه الله في إكمال المعلم (7/ 521): «وقوله: (فرقِيت) بكسر القاف؛ أي: صعِدتُ، وهي اللغة الفصيحة في هذا، وقد قِيل فيه: بفتح القافِ».
(9) في حاشية د: «وفي رواية: مستقبلاً بيت المقدس».
(10) البخاري (148)، ومسلم (266). ولفظ المصنف يوافق لفظ الترمذي (11)؛ إلا قوله: «يقضي حاجته» فهي عند البخاري.
(11) هي: إناء صغير من جلد يُتَّخَذ للماء. النهاية (1/ 33).
(12) البخاري (152)، ومسلم (271) واللفظ له.
وَالمَرَاحِيضُ: جَمْعُ المِرْحَاضِ؛ وَهُوَ المُغْتَسَلُ؛ وَهُوَ أَيْضاً كِنَايَةٌ عَنْ مَوْضِعِ التَّخَلِّي(6).
13 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ(7) رضي الله عنهما قَالَ: «رَقِيتُ(8) يَوْماً عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ، مُسْتَدْبِرَ الكَعْبَةِ(9)»(10).
14 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ الخَلَاءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً(11) مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً، فَيَسْتَنْجِي بِالمَاءِ»(12).--------------------------------------------
(1) في ب: «قال الشيخ: الغائط»، وفي ز: «قال رضي الله عنه: الغائط».
(2) في ج، د، ز، ل: «الموضع المطمئنُّ»، وفي ك: «المكان المطمئنُّ».
(3) في ب: «الحاجة».
(4) في ز: «كراهيَّة» بتشديد الياء، والمثبت من أ، د، و، ح، ط، ي، ك.
(5) انظر: مشارق الأنوار (2/ 140)، والنهاية (3/ 395).
(6) انظر: العين للخليل (3/ 103)، والصحاح للجوهري (3/ 1077).
(7) «ابْنِ الخَطَّابِ» ليست في ح.
(8) في ك: «رقَيْتُ» بفتح القاف، وفي د، ح: «رقيت» بفتح القاف وكسرها، والمثبت من أ، ج، و، ل.
قال القاضي عياض رحمه الله في إكمال المعلم (7/ 521): «وقوله: (فرقِيت) بكسر القاف؛ أي: صعِدتُ، وهي اللغة الفصيحة في هذا، وقد قِيل فيه: بفتح القافِ».
(9) في حاشية د: «وفي رواية: مستقبلاً بيت المقدس».
(10) البخاري (148)، ومسلم (266). ولفظ المصنف يوافق لفظ الترمذي (11)؛ إلا قوله: «يقضي حاجته» فهي عند البخاري.
(11) هي: إناء صغير من جلد يُتَّخَذ للماء. النهاية (1/ 33).
(12) البخاري (152)، ومسلم (271) واللفظ له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)