الآخِرَةِ(1) كَافُوراً - أَوْ شَيْئاً مِنْ كَافُورٍ -، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ(2)، فَقَالَ(3): أَشْعِرْنَهَا(4) بِهِ(5) - تَعْنِي(6): إِزَارَهُ -»(7).
وَفِي رِوَايَةٍ: «أَوْ سَبْعاً»(8).
وَقَالَ: «ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الوُضُوءِ مِنْهَا(9)»(10).
وَأَنَّ(11) أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: «وَجَعَلْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ»(12).

157 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ(13)، إِذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَوَقَصَتْهُ - أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ(14)، وَلَا--------------------------------------------
(1) في ب، د، ط، ك: «الأخيرة».
(2) في أ، ح: «حقوه» بفتح الحاء وكسرها، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل.
قال القرطبي رحمه الله في المفهم (2/ 594): «(الحَقْو): بالفتح؛ هو المعروفُ من كلام العربِ، وقالته هُذَيل: بكسرِ الحاء، وأصلُه معقد الإزار، وهو في هذا الحديثِ: الإزارُ».
(3) في أ، ي: «وقال».
(4) أي: اجعلنه مما يلي جسدها. مشارق الأنوار (2/ 255).
(5) في ي: «إياه» بدل: «بِهِ».
(6) في أ، هـ، ط، ك، ل: «يعني» بالياء، وفي ي: من غير نقط الحرف الأول.
(7) البخاري (1253) واللفظ له، ومسلم (939).
(8) البخاري (1259)، ومسلم (39 - 939).
(9) «مِنْهَا» ليست في هـ.
(10) البخاري (167)، ومسلم (42 - 939).
(11) في ز: «وإِنَّ» بكسر الهمزة، وفي ج: بفتح الهمزة وكسرها، والمثبت من د، ح، ط، ك، ل.
(12) البخاري (1259)، ومسلم (39 - 939).
(13) في أ: «في عرفة».
(14) في ي: «ثوبيه»، وفي أ: «ثوبيه، ثوبه» معاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)