بِهِ وَجْهَ اللَّهِ(1) إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ(2) حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ(3) بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدُّهُمْ(4) عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنِ البَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ؛ يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ(5) مَاتَ بِمَكَّةَ»(6).

290 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا(7) مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الثُّلُثُ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ»(8).--------------------------------------------
(1) في ب زيادة: «تعالى».
(2) في ي: «تَخْلَفَ»، وفي ج، و: «تُخْلَفَ»، والمثبت من أ، د، هـ، ز، ح، ط، ك، ل.
(3) في أ، و، ح: «ويضرُّ» بضم الرَّاء، والمثبت من ج، د، هـ، ز، ط، ك، ل.
(4) في د، و، ز، ح، ط، ك، ل: «تردَّهم» بفتح الدال، وفي ج: بضم الدال وفتحها معاً.
قال ابن فرحون رحمه الله في إعراب العمدة (3/ 138): «مجزومٌ بالدعاء، وفي (ردَّ) وما هوَ مثله - إذا جُزم - ثلاثةُ أقوال: الضمُّ، والفتحُ، والكسرُ».
وانظر: شرح النووي على مسلم (8/ 104).
(5) في أ: «إِن» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، د، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
قال القسطلاني رحمه الله في إرشاد الساري (2/ 408): «(أَن مات بمكة): بفتحِ الهمزة؛ أي: لأَجل موتهِ بالأرض التِي هاجر منهَا، ولا يجوزُ الكسر عَلى إرادة الشَّرط؛ لأنه كَان انقضى وتمَّ».
(6) البخاري (1295) واللفظ له، ومسلم (1628).
(7) في ب، د: «عضوا» بالعين المهملة.
ومعنى «غَضُّوا»: نقصُوا. مشارق الأنوار (2/ 138).
(8) البخاري (2743)، ومسلم (1629) واللفظ له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)