بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ - ثَلَاثاً - قُلْنَا(1): بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(2)! قَالَ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ، فَقَالَ(3): أَلَا وَقَوْلُ(4) الزُّورِ، وَشَهَادَةُ(5) الزُّورِ(6)، فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ(7) سَكَتَ»(8).

368 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(9) رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ(10) صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ؛ لَادَّعَى نَاسٌ(11) دِمَاءَ رِجَالٍ(12) وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنِ(13) اليَمِينُ عَلَى المُدَّعَى عَلَيْهِ(14)»(15).--------------------------------------------
(1) في ك: «قالوا».
(2) في ط: «بلى رسول اللَّه» من غير «يا».
(3) في ج: «وقال».
(4) في د: «وقول» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ي، ك، ل.
(5) في د: «وقول» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط.
(6) «وَشَهَادَةُ الزُّورِ» ليست في أ، ل.
(7) في أ زيادة: «لوْ».
(8) البخاري (2654)، ومسلم (87). ولفظ المُصنِّف يوافق لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين (1/ 364).
(9) في ج، ل: «عن عبد اللَّه بن عباس».
(10) في ي: «رسول اللَّه».
(11) في نسخة على حاشية ح: «رجالٌ».
(12) في ح: «قومٍ».
(13) في ز: «لكنَّ» بتشديد النون، والمثبت من ح، ي، ك، ل.
قال القاري رحمه الله في مرقاة المفاتيح (6/ 2439): «(ولكن اليمين): بتشديد (لكنَّ) ونصب (اليمين)، وفي نسخةٍ: بالتخفيف والرفع».
(14) في ح، ونسخة على حاشية ل: «ولكن البينة على المدعي، واليمين على المدعى عليه».
(15) البخاري (4552)، ومسلم (1711) واللفظ له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٩١)