Arabic source text

📘 আরাউ ইবনে আজীবাহ আল-আক্বাদী আরদান ওয়া নাক্বদান (আবদুল হাদি আল-উমরি)

📘 آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا (عبد الهادي العمري)

📘 আরাউ ইবনে আজীবাহ আল-আক্বাদী আরদান ওয়া নাক্বদান (আবদুল হাদি আল-উমরি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وهذا يظهر من خلال النقاط الآتية:
1 - عدم موافقة بيت عبد الله بن عجيبة على ذلك، فقد سعوا إلى عزلهم.
قال ابن عجيبة: "ولقد وقعت مشاجرة كبيرة بين الفريقين في حياة شيخنا العلامة سيدي عبد الكريم بن قريش حين أرادوا أن يعزلونا من نسب الشيخ ابن عجيبة"(1).
2 - ابن عجيبة كان يعُرف آباؤه باسم الحجوجي.
3 - تسمية ابن عجيبة لم تكن مشتهرة له سوى لأبناء عبد الله ابن عجيبة، والذي زعم ابن عجيبة أن جده الحسين بن محمد هو ابن أخيه.
يقول ابن عجيبة: "ولم نقف أيضًا على تحقيق نسبه أعني سيدي الحسين، غير أن الظن القوي به أنه من قرابة شيخه عبد الله بن عجيبة، بل ولد أخيه"(2).
4 - شك في نسبه، يقول: " … فقلت له يا سيدي(3)، هل وقفت على صحة نسبنا؟ فنظر إليَّ وقال: لا تشك"(4).
5 - إضافة إلى أنه كان مهتمًا بهذا الأمر، قال: "ولقد كنت فيما أسلفت--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 17.
(2) الفهرسة، ص 17.
(3) أي شيخه العربي الدرقاوي.
(4) الفهرسة، ص 19.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

مهتمًا بهذا الأمر"(1).
ولكن كيف دفع ابن عجيبة هذه الشكوك؟
لقد اتخذ من أقوال الشيوخ، والأولياء، والرؤى مصادر لصحة إلصاق نسبه بالبيت النبوي.
أ- قول شيخه الدرقاوي له: " … وأنا(2) قد خصَّني الله تعالى بخصوصية وهي أني مهما رأيت الشريف نعرفه من غيره، والله على ما نقول وكيل"(3)، وعندما سأله ابن عجيبة: "يا سيدي هل وقفت على صحة نسبنا؟ فنظر إليَّ وقال: لا تشك ولقد هممت أن أكتب بصحة نسبكم على ظهر كتابك، يعني شرح الحكم"(4).
ب- الرؤى، قال: "وقف عليَّ في النوم رجل بيده كتاب فقال: خذ تنظر ترجمة جدكم، ففتحت الكتاب فإذا فيه خط رائق، فجعلت أتصفح أوراقه لنقف على الترجمة، فكلَّمني فلما نظرت إليه قال لي: جدكم هو عبد الله بن عجيبة بن فلان بن فلان بن فلان، فما زال يذكر أسماء الأجداد إلى عمر بن إدريس"(5).
ج- الخلاصة مما سبق أن ابن عجيبة يصل إلى قضية أشغلته قرابة سبعٍ وأربعين عامًا(6) وهي: صحة تأكيد نسبه فهو يقول: "وقد كنت أتنكب الانتساب، وأتحرج منه في شهادتي وكتبي، لعدم تحقق ذلك حتى رأيت شيخنا وشيخه وهما:--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 17.
(2) شيخه الدرقاوي.
(3) الفهرسة، ص 19.
(4) الفهرسة، ص 20.
(5) الفهرسة، ص 19.
(6) يتبيَّن هذا التحديد -والله أعلم- من خلال التالي: 1 - ولد سنة 1161 هـ، 2 - سلك الطريقة على يد شيوخه عام 1208 هـ، 3 - كتابتهما له أثناء المراسلة له فقوي اليقين بصحَّة النسبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

(العربي الدرقاوي، والبوزيدي) يصرحان به في كتبهما لي ولأخي وهما يتكلمان بالله، وينظران بنور الله فعلمت صحة النسبة مع الحكاية المتقدمة قبلُ والرؤيا … فقوي اليقين بصحة النَّسب"(1).

‌‌ثانيًا: ولادته
ولد ابن عجيبة سنة 1160 هـ، بمدشر أعجيبش من قبيلة الحوز(2)، وهذه القبيلة إحدى القبائل الجبلية الواقعة بين مدينة تطوان(3) وسبته(4) والأرض التي عليها تطوان وضواحيها تعد قطعة من هذه القبيلة، وقبيلة الحوز قسمان:
1 - الحوز البحري وهو المتصل بالبحر الأبيض المتوسط.
2 - الحوز البري وتفصله الجبال عن البحر(5).
ولقد وقع كثير من أصحاب التراجم، في اضطراب أثناء تنصيصهم على تاريخ ولادته ومكانها، فإنهم نصَّوا على أن ولادته كانت في حدود عام 1159 هـ، وأنه ولد--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 20.
(2) الحوز: إحدى القبائل الجبلية الواقعة في مدينتي تطوان وسبته شمال المغرب، والأرض التي عليها مدينة تطوان وضواحيها تعد قطعة من هذه القبيلة، وقبيلة الحوز قسمان: الحوز البحري وهو المتصل بالبحر الأبيض المتوسِّط، ومنه مداشر بني سالم، والسرور، والكوف، ووادي الزرجون. ينظر: تاريخ تطوان، محمد داود 6/ 175.
(3) تطوان: وتسمى أيضًا تطاون، عاصمةُ المنطقة الشمالية للمغرب، احتلَّها الأسبان أول مرة سنة 1286 هـ، ثم انجلو عنها بعد ذلك، وتقع تطوان على بعد 10 كلم من شاطئ البحر المتوسط، وتبعد عن مدينة سبته حوالي 40 كلم، وعن طنجة 60 كلم. ينظر: المملكة المغربية تعريف بالمدن والقُرى والقبائل والأسر والجهات، ص 97 - 98.
(4) سبتة: مدينة من بلاد الأندلس على شاطئ مجمع البحرين، استولى البرتغاليون عليها سنة 818 هـ، وسُكَّانها خليطٌ من المسلمين والنصارى واليهود، ينظر: الاستقصاء لأخبار دول المغرب 1/ 152، معجم البلدان 3/ 128.
(5) ينظر: تاريخ تطوان 6/ 214.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

في تطوان(1)، وهذا خطأ، والذي أوقعهم -والله أعلم- في هذا عدم اطلاعهم على كتاب الفهرسة لابن عجيبة.
وما قيل أنه ولد في تطوان لا يسلم لهذا القول، فابن عجيبة يقول عن نفسه: "قدم بي أبي وأنا صغير لمدينة تطوان بقصد زيارة علمائها"(2).

‌‌ثالثًا: نشأته
عند سبر حياته يتضح أن ابن عجيبة منذ أن نشأ كان محبًا للصوفية متأثرًا بأسرته، ولكنه لم ينخرط في التصوف كمنهج إلا بعد أن التقى بشيخه البوزيدي وسلك الطريقة الدرقاوية الشاذلية، وهذا يدل على أنه لم يكن سالمًا من لوثة التصوف التي اكتسبها من أسرته، فلقد ذكر عدة أمور دلَّت على ذلك منها:
1 - ما ذكره من تعبده في زاوية جده الحسين الحجوجي، قال: "وخلوته التي كان يتعبد فيها مشهورة … وقد تعبدنا فيها بعض الأيام"(3).
2 - ذكره لكرامات جداته وخرافاتهم الصوفية(4).
3 - وكذلك الثناء على نفسه منذ طفولته، بأنه حُفظ وعُصم، وأنه أُلهم منذ صغره لحب الخلوة، والوحدة(5).--------------------------------------------
(1) ينظر: شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، ص 400، واليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة، ص 70.
(2) الفهرسة، ص 40.
(3) الفهرسة، ص 16.
(4) الفهرسة، ص 16، 24، وسيأتي لها مبحثٌ مستقلٌّ في موضعها.
(5) الفهرسة، ص 28.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌رابعًا: طلبه للعلم
أ طلبه للعلم في الصغر (1160 هـ-1178 هـ).
وضح أنه ابتدأ الطلب صغيرًا، فيقول عن نفسه: "ألقى الله تعالى في قلبي محبة العلم وأنا في حال الصبا"(1)، فقرأ كتابًا في أحكام الصلاة(2)، ثم شرع بمدارسة القرآن وحفظه، ثم تلقى إتقانه بالتجويد على يد شيوخه.
ب طلبه للعلم في طور الشباب (1178 - 1208 هـ).
قال: "ولما بلغت من العمر تسع عشرة سنة أو ثمان عشرة سنة شرعت في قراءة العلم الظاهر"(3).
وكان طلبه للعلم ابتداءً في تطوان، ثم انتقل إلى مدينة القصر الكبير(4) وبقي فيه عامين مشتغلًا بالعلم إذ يقول: "ولما اطمأن بنا الموضع اشتغلت بقراءة العلم ففنيت فيه فناءً عظيمًا حتى أهملت نفسي، ونسيت أمرها"(5)، ثم عاد بعد ذلك لتطوان عندما أُصيب بالحمى(6).--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 26.
(2) القرطبية، لأبي العباس الأنصاري المتوفى سنة 656 هـ. ينظر: الفهرسة، ص 26.
(3) الفهرسة، ص 29، وقصده بالعلم الظاهر: علم الحديث، والتفسير، والفقه، والنحو، والسيرة، والمنطق. ينظر: الفهرسة، ص 101.
(4) القصر الكبير: مدينة تقع في مفترق الطرق بين العرائش وفاس وطنجة تحيط بها الجنان والحقول والبساتين التي يسقيها نهر اللكوس، وبضاحية المدينة على مقربة من إحدى محطات القطار الذاهب من القصر إلى طنجة توجد السهول التي وقعت فيها معركة وادي المخازن التاريخية بين الجند السعدي والجند البرتغالي، سنة 1578. ينظر: تعريف بالمدن والقرى والقبائل والأسر والجهات، ص 83.
(5) الفهرسة، ص 20.
(6) الفهرسة، ص 30.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌خامسًا: شيوخه
بدأ ابن عجيبة بذكر أشياخه(1) الذين تتلمذ على أيديهم فذكر أنه:
1 - حفظ القرآن على يد جده المهدي بن الحسين بن عجيبة.
2 - أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن محمد الورزازي أصلًا التطواني دارًا وموطنًا، قال عنه ابن عجيبة: له مشاركة حسنة في فنون من العلم كالفقه، والنحو، والبيان، والأصول، والحساب، والتنجيم، توفي عام 1214 هـ(2).
3 - محمد بن الحسين الجنوي، درس على يديه: مختصر خليل، ومختصر السبكي، وورقات الخطاب في الأصول للجويني، وقرأ عليه صحيح البخاري مرتين، وجزءًا من صحيح مسلم، والرسالة في الفقه المالكي لابن أبي زيد القيرواني، وحكم ابن عطاء، وأصول الطريقة في التصوف، وجزءين من تفسير القرآن العظيم(3).
4 - أحمد بن عبد الرحمن الرُّشَاي بضم الراء وفتح الشين (أو الرشي أو الرشاوي)، قرأ عليه ألفية ابن مالك، ومختصر خليل، والسلم للأخضري(4).
5 - عبد السلام بن محمد بن محمد بن قاسم بن سعيد بن قريش، قاضي تطوان، درس عليه تفسير القرآن العظيم، وشمائل الترمذي، توفي سنة 1207 هـ(5).
6 - عبد الكريم بن قريش، قرأ عليه التفسير، وصحيح البخاري، ومختصر خليل، والرسالة، وتحفة الحكام لابن عاصم الغرناطي، والألفية، ولامية الأفعال لابن--------------------------------------------
(1) ينظر: الفهرسة، ص 27.
(2) ينظر: تاريخ تطوان 6/ 156، وفهرسة أبي عبد الله الورزازي، ص 5.
(3) الفهرسة، ص 32.
(4) ينظر تاريخ تطوان 7/ 333.
(5) المرجع نفسه 6/ 152.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

مالك، وجزءًا من مغني اللبيب لابن هشام الأنصاري، والسلم في المنطق، وتلخيص المفتاح في البيان، ومختصر السبكي في الأصول، والشفا في تعريف حقوف المصطفى للقاضي عياض، والهمزية في مدح خير البرية للبوصيري(1).
7 - أبو عبد الله محمد بَنَّيس الفاسي بفتح الباء وتشديد النون المكسورة، درس عليه الفرائض، وجزءًا من التسهيل لابن مالك في النحو(2) وقال عنه: وهو شيخنا الفهامة فرضي وقته، وإمام عصره، واختص بعلم الفرائض فإليه الملجأ بفاس في حل مشكلاته(3).
8 - محمد التاودي ابن سودة، أخذ عنه الفقه والحديث، ووصفه بقوله: الفقيه المحدِّث(4).
9 - محمد بن أحمد بن غيلان، جلس ابن عجيبة في حلقته مرة أو مرتين(5)، وصفه بأنه كان فقيهًا، عالمًا عابدًا(6).
10 - أبو الحسن سيدي علي بن محمد بن شطير الحسني، قال عنه ابن عجيبة: "كان فقيهًا نحويًا محدثًا، سمعت منه جزءًا من ألفية ابن مالك، وكان يُدرِّس صحيح البخاري في مسجد الرابطة بتطوان، ومختصر خليل، توفي سنة 1190 هـ"(7).--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 31.
(2) الفهرسة، ص 32.
(3) مخطوط طبقات العلماء والصلحاء الأعيان ل/228.
(4) المرجع السابق ل/228 - 229.
(5) الفهرسة، ص 31.
(6) مخطوط أزهار البستان في طبقات الأعيان ل/230.
(7) المرجع نفسه ل/225، ل/226.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌سادسًا: تلاميذه
في الحقيقة لم يذكر ابن عجيبة أسماء تلاميذه الذين تلقوا عنه العلوم، بل ذكر في كتابه الفهرسة عنوانًا "ذكر من أخذ عنا التربية النبوية من الفقراء والمتجردين والمنتسبين، ولم يذكر أحدًا باسمه، وعلل سبب ذلك كثرتهم وعدم استقصاء عددهم"(1).
وفي موضع آخر فاضل بينهم، وقسمهم إلى قسمين فقال:
1 - قسم درس على يدية علم الظاهر، ولكنه وصفهم بالضعف فقال: "فأما من كنا زرعنا فيه العلم الظاهر حين التدريس فكانت ثمرته ضعيفة، فمنهم من صار قاضيًا أو إمامًا للتدريس ومنهم من اشتغل بأسباب المعاش"(2).
2 - وقسم درس على يديه علم الباطن، ولقد وصفهم بحصولهم على الغنى الأكبر فقال: "وأما من زرعنا فيه العلم الباطن فجلهم حصل له الغنى الأكبر ودخلوا مقام الإحسان بالذوق أو العلم إذا كان متجردًا، وإن كان متسببًا حصل له القناعة، والاستقامة، والتقوى، وتنوير الباطن فكلهم على بيِّنة من ربهم"(3).
وعند التنقيب والبحث وجدت بعضًا من المؤرخين ذكر أسماء بعض تلاميذه.
منهم: أبو محمد عبد السلام بن أحمد سكيرج التطواني المتوفى سنة 1250 قرأ على ابن عجيبة النصيحة الزروقية، والبردة للبصيري، والنحو والصرف، وعبد الله بن علي شطير، قرأ على ابن عجيبة تلخيص المفتاح(4)، وعبد الغفور بن التهامي البناني،--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 77.
(2) الفهرسة، ص 75.
(3) الفهرسة، ص 77.
(4) ينظر: تاريخ تطوان 7/ 330.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

والذي نسخ البحر المديد في تفسير القرآن المجيد وحاشية ابن عجيبة على الجامع الصغير للحافظ السيوطي(1).

‌‌سابعًا: مؤلفاته
1 - تسهيل المدخل لتنمية الأعمال بالنية الصالحة عند الإقبال
وهو أول كتاب ألَّفه ابن عجيبة عام 1196 هـ وهو يبحث في النية، فلقد ذكر فصلًا في نيات لباس الثوب، وذكر سبعة عشر مجالًا للنية في ذلك، فقد يلبس الثوب بنية ستر العورة وذلك واجب، وقد يكون من أجل التزين امتثالًا للسنة في إظهار النعم … وذكر أن من أسباب تأليفه دراسته لكتاب الحكم لابن عطاء الله(2)، والمدخل لمحمد ابن الحاج الفاسي(3)، وقوت القلوب في معاملة المحبوب لأبي طالب المكي(4).
وهذا الكتاب توجد منه نسخة بالخزانة العامة بالرباط تحمل رقم 1148 ك، ضمن مجموع، ص 249 - 321، ونسخة بخزانة تطوان تحمل رقم 872، ولقد قام بدراسته وتحقيقه الدكتور عبد المجيد المرزوقي.--------------------------------------------
(1) ينظر: تاريخ تطوان 6/ 218.
(2) هو: أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن أبو العباس الصوفي المالكي الشاذلي، له عدة مصنَّفات منها: الحكم العطائية، تاج العروس، لطائف المنن، توفي بالإسكندرية سنة 709 هـ. ينظر: الدرر الكامنة 1/ 291، طبقات الشافعية الكبرى 9/ 23 - 24، البدر الطالع 1/ 107.
(3) هو: محمد بن محمد بن محمد بن الحاج أبو عبد الله العبدري المالكي الفاسي، نزيل مصر، تفقَّه في بلاده، وقدم مصر، جمع كتابًا سمَّاه المدخل كثير الفوائد، ومات سنة 737 هـ. ينظر: الدرر الكامنة 4/ 355.
(4) هو: أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي، إمامُ الطائفة في الأصول والطريقة، مات ببغداد سنة 291 هـ. ينظر: طبقات الصوفية، للسلمي، ص 200.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

2 - اللوائح القدسية في شرح الوظيفة الزروقية
الوظيفة الزروقية هي عبارة عن مجموعة أدعية وصلوات وآيات قرآنية يتلوها أتباع الطريقة الزروقية كل يوم، واحتوى شرحه على مقدمتين الأولى: التعريف بزروق ومناقبه، والثانية: في فضل الوظيفة ووقتها، وكيفية ذكرها، وكانت مصادره في شرحها، كتب التفسير، كتفسير البيضاوي، وابن جزي، وأحيانًا تفسير ابن عطية، وهذا الشرح يعطي صورة واضحة على النزعة الصوفية لابن عجيبة منذ بداية حياته، وقد بينت هذا من قبل.
وهذا الكتاب توجد منه نسخة مخطوطة في الخزانة العامة بتطوان ضمن مجموع برقم 301 وهو مطبوع، ويقع الكتاب ضمن مجموعة رسائل قام بتحقيقها عبد السلام العمراني، وسماها بالجواهر العجيبة.
3 - الأنوار القدسية في شرح القصيدة الهمزية
وهي شرح لقصيدة البوصيري، اشتملت على أربع مائة وخمسة وخمسين بيتًا، شرحها ابن عجيبة شرحًا مطولًا، واعتمد في شرحه على بعض كتب القوم، كتفسير القشيري، وكتب الغزالي فهو ينقل نقلًا مطولًا عن الإحياء، وهو كتاب مطبوع بتحقيق عبد السلام العمراني خديم العلم والصوفية كما سمَّى نفسه.
4 - تأليف في التوحيد والصلاة
هذا الكتاب لم يذكره ابن عجيبة في كتابه الفهرسة، ولكن ذُكر في كتاب تاريخ تطوان للمؤلف محمد داود وقال إنه وقف عليه في عشر صفحات.
وهذا الأمر تطلب مني السفر إلى المغرب للتنقيب عن الكتاب، وذهبت للخزانة العامة في الرباط، واتضح أن الأمر قد التبس على مفهرس الخزانة العامة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

وأدرجه بعنوان كتاب التوحيد لابن عجيبة ضمن مجموع 2829 د، ثم تبين أنَّ المخطوط هو شرح خمرية ابن الفارض لابن عجيبة.
5 - شرح خمرية ابن الفارض
وهو شرح لأبيات ابن الفارض، المشتملة على اصطلاحات صوفية، منها الذوق، والشرب، والسكر، والصحو، واشتمل الشرح على أحوال الصوفية ومقاماتهم، والكتاب مطبوع باعتناء الدكتور عاصم الكيالي الشاذلي الدرقاوي.
6 - شرح البردة
وهي عبارة عن مائة وستين بيتًا، شرحها ابن عجيبة شرحًا لغويًا، بلاغيًا، صوفيًا، وتوجد من الشرح نسخة مخطوطة بالخزانة العامة بتطوان تحمل الرقم 281، وتقع في نحو 238 صفحة، والكتاب مطبوع، بعنوان شرح البردة ومعه كشف الكربة بتخريج أحاديث البردة، لجامعه أبي الفتوح عبد الله بن القادر التليدي.
7 - الأنوار السنية في الأذكار النبوية
مخطوط لم يحقق، يوجد في خزانة تطوان تحت رقم 853، وهو عبارة عن أدعية وأذكار، للصلاة والطهارة، وأذكار البيوع، وأذكار دخول المسجد … واشتمل المخطوط على اثنين وثلاثين لوحًا، وبعد تفحصي للمخطوط وجدت أنه على غرار كتاب الأذكار للنووي، ولكنه حذف منه الأسانيد، واعتمد على مصدرين في جمعهما كما ذكر ذلك في آخر المخطوط وهما: كتاب الكلم الطيب للسيوطي، وكتاب الحصن الحصين لابن الجزري، وذكر تاريخ تأليفه فكان يوم الخميس أواخر ذي القعدة من عام 1205 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

8 - مجموع الأدعية والأذكار الممحقة للذنوب والأوزار بالهيللة والاستغفار والصلاة على النبي المختار
مخطوط لم يحقق، يوجد في خزانة تطوان تحت رقم 274، أخذ المؤلف يبيِّن للمريد السالك أن يبدأ بالاستغفار، ثم الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وذكر جملة من أنواع الأذكار.
9 - أربعون حديثًا في الأصول والفروع والدقائق
مخطوط لم يحقق، يوجد في خزانة المكتبة الوطنية في الرباط، وبيَّن ذلك بقوله: "وقد استخرت الله في جمع هذه الأربعين في علم الأصول والفروع وشيءٍ من التصوف"(1).
ثم استهل المخطوط بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في النية، وأحاديث متنوعة منها في الأحكام ومنها في الوضوء، ومنها حديث جبريل عليه السلام في الإيمان، وصلاة الجنازة وفضلها، وكان عدد لوحات المخطوط ثلاثة عشر لوحًا.
10 - الدرر الناثرة في توجيه القراءات المتواترة
وهو كتاب مطبوع اعتنى به وقدَّمه "خديم العلم والصوفية، وطريق بني عجيبة: عبد السلام العمراني الخالدي العرائشي"(2).
واشتمل الكتاب على آداب القارئ، وفضل القرآن، وسبب تعدد الرواية--------------------------------------------
(1) مخطوط أربعون حديثًا في الأصول والفروع والدقائق ل/1.
(2) مقدمة الكتاب، ص 3، كما سمَّى نفسه بذلك الوصف نسبةً إلى مدينة العرائش التي تقع على الشاطئ الأطلسي بين القنيطرة وأصيلا على الضفة اليسرى لوادي اللكوس بنيت قصبتها سنة 897 هـ واحتلَّها الأسبان سنة 1019 هـ، إلى أن حرَّرها السلطان المولى إسماعيل سنة 1101 هـ فجدَّد بناءها وحصَّنها. ينظر: تعريف بالمدن والقرى والقبائل والأسر والجهات، ص 82.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

وحصرها، والتعريف بالقرَّاء وذكر مسانيدهم، وفائدة اختلاف القراءات، وباب الاستعاذة والكلام عليها من وجوه، وقد جاء في أربع مائة وسبع وأربعين صفحة.
11 - أزهار البستان في طبقات العلماء والصلحاء الأعيان
وهو مخطوط ضخم في التراجم لم يحقق، توجد منه نسخة في خزانة المكتبة الوطنية بالرباط، تحت رقم 286 ك، واشتمل المخطوط على مائتين وخمس وعشرين لوحًا قال عنه ابن عجيبة: "وتأليف في طبقات الفقهاء، وذكر أرباب المذاهب والتعريف بهم، والتعريف بمشاهير أصحاب مذهب مالك من القرن الثاني الهجري إلى عصره، على ترتيب وجودهم كل قرن وحده، ثم اتبعتهم بذكر النحويين والمحدثين والصوفية غير أن الصوفية لم نستكمل ذكرهم"(1)، وهذا المخطوط كان عمدة الكتاني في كتابه سلوة الأنفاس ومُحادثةُ الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بمدينة فاس.
12 - رسائل في العقائد والصلاة
وهو مخطوط لم يحقق، عدد ألواحه عشرة ألواح يوجد في دار الكتب المصرية بعنوان مجاميع شنقيط 7/ 4 وابتدأه بقوله: "عليك أن تعتقد أن الله موجود قبل الأكوان قديم لا أول له أزلي لا بداية له … "(2)، ثم تكلَّم في الصفات على مذهب الأشاعرة، وفي الألواح الأخيرة من المخطوط تحدث عن الصلاة، واجباتها، وسننها.
13 - شرح صلاة القطب ابن مشيش
كتاب مطبوع عرف باسم الصلاة المشيشية(3) ومطلعها "اللهم صلِّ على من--------------------------------------------
(1) مخطوط أزهار البستان في طبقات العلماء والصلحاء والأعيان ل/1.
(2) مخطوط رسائل في العقائد ل/1.
(3) نسبةً لعبد السلام بن سليمان بن مشيش، ولد حوالي سنة 559 هـ، أخذ عن الصوفية أمثال عبد الرحمن المدني المعروف بالزيات، وسعيد الغزواني، اغتيل من أبي الطواجن الذي ادعى النبوة في عهد الموحدين وذلك عام 625، ودفن في رأس جبل العلم. ينظر: الاستقصاء 2/ 263.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

منه انشقت الأسرار وانفلقت الأنوار، فهم يعتقدون أنَّ محمَّدًا صلى الله عليه وسلم خلق من نور، والكون من نوره(1)، وهذه الصلوات مشتهرة عند صوفية المغاربة، يتسابق الناس لاستظهارها والتبرك بتلاوتها، ولقد انطوت على أسرار صوفية شرحها ابن عجيبة، مثال ذلك شرحه لمعنى الحضرة هي: حضور القلب مع الرب أو حضور الروح أو السر مع الحق.
14 - إيقاظ الهمم في شرح الحكم
كتاب مطبوع لابن عطاء الله السكندري باسم الحكم العطائية شرحه ابن عجيبة، ويعتبر هذا الكتاب سبب لانتقال ابن عجيبة من العلم الظاهر إلى العلم الباطن وانتقاله إلى العبادة والخلوة وإبغاض الدنيا وأهلها(2)، ولقي هذا الكتاب قبولًا واسعًا عند الصوفية في المغرب والمشرق(3)، وهو خطاب موجه للمريد السالك للطرق الصوفية، ومعظم محتوياتها تدور حول آداب السلوك ومقامات وأحوال ومجاهدات من أول الطريق إلى نهايته.
15 - الفتوحات الإلهية في شرح المباحث الأصلية
وهو كتاب مطبوع عبارة عن شرح لمنظومة المباحث الأصلية لابن البنا السرقسطي(4)، وهي في آداب وقواعد الصوفية شرحها ابن عجيبة شرحًا صوفيًا من خرق--------------------------------------------
(1) سيأتي الرَّدُّ عليهم في الباب الثاني من هذا الكتاب.
(2) ينظر الفهرسة، ص 40.
(3) يدلُّ على ذلك كثرة شروحها، منها: شرح ابن عباد محمد بن إبراهيم الرندي وهو مطبوع باسم غيث المواهب العلية (ت 792 هـ)، وشرح زروق أحمد بن محمد البُرنُسي (ت 899 هـ) وعنوانه (تنبيه ذوي الهمم).
(4) هو أبو العباس أحمد بن يوسف التجيبي المشهور بابن البنا، أصله من سرقُسطة بالأندلس، ومنها انتقل إلى فاس وبها تُوفي، ولم يتبيَّن تاريخ وفاته، ينظر: الفتوحات الإلهية، ص 6.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

العوائد وضرورة اتخاذ الشيخ المربي، وقسم المؤلف منظومته إلى خمسة فصول: الفصل الأول في أصل علم التصوف، والثاني في فضله، والثالث في أحكام علم التصوف، الرابع، في الرد على من أنكره، والخامس في فقراء العصر.
16 - شرح قصيدة يا من تعاظم
كتاب مطبوع عبارة عن شرح وضعه ابن عجيبة على القصيدة الهائية لمؤسس الطريقة الرفاعية أحمد بن الحسن الرفاعي، قال في بداية شرحه: "فقد سألني بعض أهل المحبة أن أضع تقييدًا على قصيدة تنسب للرفاعي"(1)، واعتمد ابن عجيبة في شرحه كثيرًا على كتاب الحكم، وجلها يدور حول المحبة والمقامات.
17 - تفسير الفاتحة المختصر
مخطوط لم يحقق، يوجد في دار الكتب المصرية برقم 1333/ 1936 ج/3299، انتهى من تبييضه "بعد صلاة العشاء سنة خمسة عشر ومائتين وألف"(2)، ويقع في أربعة ألواح، قال في بدايته: "هذا شرحٌ لطيفٌ على فاتحة الكتاب"(3) يفسر الآية بتفسير أهل الظاهر فيتناول الجانب اللغوي، ثم يتناول التفسير الباطن بالإشارات الصوفية(4).
18 - تفسير الفاتحة الكبير
وهو كتاب مطبوع، ضمَّنه عشر مقدمات للتفسير، وتفسيرات مطولة للفاتحة، فكانت المقدمة الأولى: في تفسير العلوم وذكر أصولها وفروعها وبعض مبادئها،--------------------------------------------
(1) ص 183.
(2) مخطوط تفسير الفاتحة المختصر ل/4.
(3) المرجع نفسه ل/1.
(4) ينظر ل/3.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

والمقدمة الثانية: في كيفية ابتداء نزول القرآن وأول ما نزل منه، وذكر المكي والمدني، والمقدمة الثالثة: في سبب جمعه واختلاف روايته، وذكر أصول القراءات وسبب اقتصار الناس على السبعة أو العشرة، والمقدمة الرابعة: في علوم القرآن الظاهرة والباطنة، والمقدمة الخامسة: في شروط المفسِّر وآدابه، وذكر العلوم التي يحتاج إليها، والمقدمة السادسة: في معرفة تأويله وتفسيره وبيان شرفه والحاجة إليه، وبيان الناسخ والمنسوخ، والمقدمة السابعة: في طبقات المفسرين وأول من تكلَّم في التفسير، والمقدمة الثامنة في ترتيب آياته وسوره وتحزيبه، والمقدمة التاسعة: في تفسير لفظ القرآن والكتاب والفرقان، والذكر، والسورة، والآية، والمقدمة العاشرة: في فضل القرآن، وفضل قراءته، وتفاضل بعضه على بعض، وذكر خواصه(1)، ثم شرع في تفسير البسملة، والفاتحة.
19 - قصيدة في الاسم المفرد (الله)
مخطوط لم يحقق، يوجد في الخزانة العامة في المكتبة الوطنية في الرباط مجموع رقم 2829.
20 - سلك الدر في ذكر القضاء والقدر
هو كتاب مطبوع، فرغ من تبييضه يوم الجمعة ثالث شوال من عام 1214 هـ، ألَّفه ابن عجيبة زمن الوباء الذي حصل في تطوان، وذكر سبب تأليف للكتاب بقوله: "حملني عليه أنِّي رأيت كثيرًا ممن يشار إليه بالعلم والعمل قد ضلَّ عنه، وأضلَّ وجعل يدافع المقادير بما يقدر عليه من الأسباب والحيل، … فلقد رأيت كثيرًا من العلماء زمن الوباء يأمرون بغلق أبواب المدينة، ويفرون من الدخول على المرضى،--------------------------------------------
(1) ينظر: من ص 1 إلى ص 89.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

وهذا الذي حملني على تقييد هذا التأليف، فلا عبرة بعلم الأوراق إذا لم يؤيده الوجدان والأذواق"(1).
وهذ الكتاب كان مخطوطًا حققته الباحثة: فاتحة مجدوني بتاريخ 15/ 11/ 1996 م لنيل دبلوم في العقائد والفلسفة(2).
21 - شرح صلاة ابن عربي
وهو كتاب مطبوع ضمن سلسلة نورانية مفيدة(3) جمع وتقديم: عبد السلام العُمراني الخالدي، ومضمون الكتاب في مدح النبي صلى الله عليه وسلم والغلو فيه(4)، وهو تقييد على تصلية ابن العربي، فلقد استأذن ابن عجيبة شيخه البوزيدي عند ما طُلب منه أن يضع تقييدًا على صلاة ابن عربي(5).
22 - كشف النقاب عن سر الألباب
وهو كتاب مطبوع، عبارة عن رسالة صغيرة، تحدَّث فيها ابن عجيبة بنفس صوفي عن التوحيد فهو يرى أن فعل العبد كله من الله، بل لا فاعل في الوجود سواه، فهو يقرر عقيدة الجبر(6)، ثم شرع بعد ذلك في بيان المصطلحات الصوفية مثل: الحقيقة، المجاهدة، علم اليقين، عين اليقين، وحق اليقين، والحال(7)، والمقام …(8).--------------------------------------------
(1) ص 48.
(2) وقفت عليه بتاريخ 25/ 8/1436 هـ في مكتبة كلية أصول الدين بتطوان شمال المغرب، وعنوانه: عقيدة القضاء والقدر في الفكر الصوفي المغربي (أحمد بن عجيبة) من خلال رسالته سلك الدرر في ذكر القضاء والقدر، دراسة وتحقيق، والمشرف عليها: دكتور إدريس خليفة.
(3) كما وسمها المقدم لها.
(4) يعتقدون أنَّ النبي محمَّدًا صلى الله عليه وسلم سببُ وجود الموجودات، فيقولون هو بذرة الوجود. ينظر: شرح صلاة ابن عربي، ص 42.
(5) ينظر: ص 41.
(6) ستأتي آراؤه في القضاء والقدر في الباب الثاني من هذا الكتاب.
(7) الحالُ: الانتقال إلى وضعٍ ينسلخ منه الصوفيُّ من حالته البشرية الاعتيادية إلى وضعية خاصة تصدر منه فيها تصرفات وأقوال تكون مرفوضةً عقلًا وشرعًا، وقد اصطلح على تسمية الأقوال التي يتفوَّه بها صاحب الحال بالشطحات. ينظر: موسوعة التصوف، ص 72.
(8) ينظر: الصفحات، ص 33، 48، 51، 53.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

23 - معراج التشوف إلى حقائق التصوف
وهو كتاب مطبوع، قال عنه ابن عجيبة: "ثم ألفت كتابًا في حقائق التصوف فيه ثلاثة كراريس"(1)، واشتمل الكتاب على حقائق غريبة، وعبارات دقيقة، اصطلح القوم على استعمالها …(2)، وقد جُمع في هذا الكتاب مائة حقيقة من حقائق التصوف، ويعتبر الكتاب كشافًا للمصطلحات الصوفية، والذي يظهر أن مصدر ابن عجيبة في تأليفه لهذا الكتاب هو كتاب الرسالة للقشيري(3).
24 - شرح نونية الششتري(4)
هو كتاب مطبوع، يدور حول بث الآراء الصوفية، قال عنه ابن عجيبة: "ثم شرحت نونية الششتري في أربعة كراريس صغار"(5) ولقد استعمل الكثير من المصطلحات الصوفية، كالحلول، والاتحاد، والكرامات، والفناء، وذبح النفس، ثم أفاض في تحليل وشرح قيمة العقل، وآفاته، ثم أخذ يثني على رموز الصوفية كابن سبعين، وابن عربي، وابن الفارض، وتبرأتهم من رميهم بالحلول والاتحاد.--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 39.
(2) معراج التشوف، ص 25.
(3) هو: عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة النيسابوري، أبو القاسم القشيري، تتلمذ على ابن فورك، وابن إسحاق الأسفرائيني، وعبد القاهر البغدادي، وكانت وفاته سنة 465 هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء 11/ 487، فوات الوفيات 2/ 310.
(4) هو: أبو الحسن الششتري، معجمتين أولهما مضمونة والثانية ساكنة بعدها تاء مثناه فوقية معجمة ثم راء، علي بن عبد الله النميري يدعى باللوشي نسبةً للقرية التي قضى بها بعضًا من طفولته بالأندلس وهي لوشة، ولكن أكثر ألقابه شيوعًا الششتري، ولد سنة 610 هـ، من مؤلفاته: الرسالة البغدادية، ديوان شعري من قصائد تطرَّق فيها لكلِّ مواضيع الصوفية الوجودية، والمعرفية، والأخلاقية، ومن شيوخه: ابن سبعين، ابن عربي، توفي سنة 668 هـ. ينظر: نيل الابتهاج، ص 202، نفح الطيب 2/ 205.
(5) الفهرسة، ص 39.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

25 - حاشية ابن عجيبة على الجامع الصغير للسيوطي
مخطوط لم يحقق، يوجد في الخزانة العامة للمكتبة الوطنية في مدينة الرباط بالمغرب، تحت رقم 1831 ويقع في 283، لوحًا، قال ابن عجيبة: "ثم وضعتُ حاشية مختصرة على الجامع الصغير للسيوطي"(1).
26 - الفهرسة
كتاب مطبوع(2) ، جمع فيه سيرته منذ ولادته حتى "ظهر التاسع من شهر ربيع للعام الثاني وعشرين ومائتين وألف"(3) وتكون الكتاب من ثلاثة فصول، اشتمل الفصل الأول على نسبه وما يتعلق بأسلافه، والفصل الثاني ذكر فيه النشأة والتربية، والفصل الثالث ذكر فيه ابتداءَه في طلب العلم، وكيفية دخوله في علم التصوف، وكذلك الإجازات التي حصل عليها من شيوخه وضمَّن آخر الكتاب قصائد في بعض آداب الصوفية.
27 - شرح الفتوحات القدسية في شرح المقدمة الآجرومية(4)
نحا في شرحه بالجمع بين النحو والتصوف، فعندما يذكر عبارة المؤلف يشرحها شرحًا نحويًا، ثم يتبعها بالمعنى الإشاري، يقول في مقدمة الشرح: "وقد أردت بعون الله أن أضع عليها شرحًا متوسطًا، متوشحًا بنكت عجيبة قلَّ أن توجد في غيره من المطولات، وإشارات صوفية غريبة، قل أن يغوص إليها من له شأن في علم الأذواق والإشارات"(5).--------------------------------------------
(1) الفهرسة، ص 39.
(2) حققه الدكتور: عبد الحميد صالح حمدان سنة 1990 م ونشره دار الغد العربي القاهرة.
(3) الفهرسة، ص 135.
(4) هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، يعُرف بابن آجروم، وله مصنفات منها: المقدمة الآجرومية في النحو، وأراجيز، توفي بفاس سنة 723 هـ، ينظر: معجم المؤلفين 11/ 215، شذرات الذهب 6/ 62.
(5) شرح الفتوحات القدسية، ص 199.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

وهو كتاب مطبوع ضمن سلسات نورانية فريدة من كتب ابن عجيبة أخرجه العمراني الخالدي عبد السلام.
28 - شرح الأبيات الثلاثة للجنيد(1)
كتاب مطبوع، عبارة عن رسالة صغيرة الحجم لا تتجاوز الست صفحات(2) تضمَّنت شرح الأبيات الثلاثة شرحًا صوفيًا(3).
وأولها:
توضَّأ بماءِ الغيبِ إن كنتَ ذا سرِّ … وإلا تيمَّمْ بالصَّعيدِ أو الصَّخْر

29 - البحر المديد في تفسير البحر المديد
وهو كتاب مطبوع في تفسير القرآن، مطول من ثمان مجلدات، جمع بين التفسير الظاهر والتفسير الباطن كما قال في مقدمته: "وقد ندبني شيخي محمد البوزيدي أن أضع تفسيرًا يكون جامعًا بين تفسير أهل الظاهر، وإشارة أهل الباطن"(4).
30 - شرح أسماء الله الحسنى
هذا الكتاب ذكره ابن عجيبة في الفهرسة، فقد أفرد لكل اسم بابًا، ولكن هذا الكتاب يُعد من الكتب المفقودة(5).--------------------------------------------
(1) هو: أبو القاسم الجنيد بن محمد بن الجنيد الخراز القواريري، بغدادي المولد والنشأة وأصله من نهاوند، تفقَّه على أبي ثور، صحب الحارث المحاسبي، وسري السقطي، وله كلام في طريقة التصوف، توفي سنة 298 هـ، ينظر: سير أعلام النبلاء 9/ 364، الرسالة القشيرية، ص 278.
(2) ضمن كتاب: اللطائف الإيمانية الملكوتية والحقائق الإحسانية الجبروتية في رسائل ابن عجيبة، ص 321.
(3) ينظر: ص 322، ص 325.
(4) البحر المديد 1/ 19.
(5) ينظر: تاريخ تطوان 1/ 241.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)