وَعَلِمَ بِأَنَّ اللَّهَ مَعَهُ وَتَاجِرٌ … أَمِينٌ بِلَا مَدْحٍ وَذَمٍّ لِرَحْلِهِ
وَمَنْ لَمْ يَمُدَّ الْيَدَ نَحْوَ مُحَرَّمٍ … عَلَيْهِ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى غَيْرِ حِلِّهِ
مُحْسِنٌ طَعِمٌ لِلْفَقِيرِ مُصَدِّقٌ … عَلَى مُعْسِرٍ تَرَكَ الْغَرِيمَ لِعُسْرِهِ
وَكَافِلَةٌ أَيْتَامَهَا بَعْدَ زَوْجِهَا … وَمُشْبِعُ جُوعٍ ثُمَّ وَاصِلُ أَهْلِهِ
مُحِبُّ الْأَنَاسِيِّ لِلْجَلَالِ مُؤَذِّنٌ … وَمَنْ لَمْ يَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمًا لِعَدْلِهِ
كَذَا رَحِمٌ ثُمَّ الْأَمَانَةُ بَعْدَهَا … خِيَارُ ذَوِي التَّوْحِيدِ طَيِّبُ فِعْلِهِ
مُفَرِّجُ كُرَبٍ ثُمَّ مُحْيٍ لِسُنَّةٍ … مُصَلٍّ عَلَى الْهَادِي كَثِيرًا بِأَجْلِهِ
قِرَانٌ وَأَهْلُ الْجُوعِ خَوْفًا وَصَائِمٌ … ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ رَجَبِ حَوْلِهِ
وَمَنْ يَقْرَأِ الْإِخْلَاصَ مِنْ بَعْدِ مَغْرِبٍ … ثَلَاثِينَ فِي ثِنْتَيْنِ مِنْ بَعْدِ نَفْلِهِ
وَأَطْفَالُ ذِي الْإِيمَانِ نَجْلِ نَبِيِّنَا … وَغَيْرُ حَسُودٍ لَا يَعُقُّ لِأَصْلِهِ
وَطَاهِرُ قَلْبٍ لَيْسَ يَمْشِي نَمِيمَةً … بَرِيءٌ وَمَكْلُوفٌ بِحُبٍّ لِرَبِّهِ
مُنِيبٌ وَمَذْكُورٌ بِذِكْرِ إِلَهِهِ … لِحُرْمَتِهِ غَضْبَانُ دَاعٍ لِسُبْلِهِ
وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ لِمُنْكَرٍ … وَذِكْرٌ بِقَلْبٍ مَعَ لِسَانٍ لِنُبْلِهِ
وَمُسْتَغْفِرُ الْأَسْحَارِ عَمَّارُ مَسْجِدٍ … كَذَلِكَ سَوَّامٌ مُعَلِّمُ طِفْلِهِ
وَمَنْ يَذْكُرُ الرَّحْمَنَ مَعَ ذِكْرِهِمْ لَهُ … كَذَا أَنْبِيَاءُ اللَّهِ مَعَ أَهْلِ صَفْوِهِ
خَلِيلُ إِلَهِ الْعَرْشِ فَاطِمَةٌ كَذَا … عَلِيٌّ وَنَجْلَاهُ وَخَاتَمُ رُسْلِهِ
عَلَيْهِ صَلَاةٌ مَعَ سَلَامٍ بِهِ نَرَى … بِحُرْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامِ بِظِلِّهِ

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٥١)