وابن كثير(1).

‌‌الآية الخامسة: قوله تعالى: {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف: 159].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان(2).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال الراغب الأصفهاني: «والأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما إما دين واحد، أو زمان واحد، أو مكان واحد سواء كان ذلك الأمر الجامع تسخيرا أو اختيارا، وجمعها: أمم».(3)

‌‌الوجه الثاني: الملة.
‌‌ومثل له ابن الجوزي بخمس آيات:
‌‌الآية الأولى: قوله تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة: 213].
اتفق السلف على أن الأمة في الآية بمعنى الملة ثم اختلفوا في تحديدها(4)، ومنهم: أبي بن كعب وابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد(5).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(6).--------------------------------------------
(1) جامع البيان 6/ 394. معاني القرآن وإعرابه 2/ 92. معالم التنزيل ص 388. الكشاف 1/ 691. المحرر الوجيز 2/ 217. الجامع لأحكام القرآن 6/ 156. البحر المحيط 4/ 320. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 575.
(2) جامع البيان 9/ 111. معاني القرآن وإعرابه 2/ 382. معالم التنزيل ص 495. الكشاف 2/ 185. المحرر الوجيز
2/ 465. الجامع لأحكام القرآن 7/ 192. البحر المحيط 5/ 198.
(3) مفردات ألفاظ القرآن ص 86.
(4) فقال ابن عباس وقتادة هم مابين آدم ونوح على شريعة الحق، وقال أبي بن كعب ومجاهد: هو آدم على الحق إماما لذريته، وقال أبي بن كعب وابن زيد: على دين واحد يوم استخرج من آدم ذريته من صلبه، وقال أبي بن كعب وابن عباس والسدي: على دين واحد وملة واحدة، وقال ابن عباس: كانوا كفارا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين؛ جامع البيان 2/ 445، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 2/ 376.
(5) جامع البيان 2/ 445.
(6) جامع البيان 2/ 445. معاني القرآن وإعرابه 1/ 282. معاني القرآن للنحاس 1/ 159. معالم التنزيل ص 118. الكشاف 1/ 283. المحرر الوجيز 1/ 286. الجامع لأحكام القرآن 3/ 22. البحر المحيط 2/ 363. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 505.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)