‌‌الآية الثانية: قوله تعالى: {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً} [يونس: 19].
وقال به من السلف: مجاهد، وسفيان الثوري.(1)
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(2).

‌‌الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [النحل: 93].
وقال به من السلف: سعيد بن جبير.(3)
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(4).

‌‌الآية الرابعة: قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [الأنبياء: 92].
وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد(5)، وقتادة(6)، وسعيد بن جبير، وابن زيد(7).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير(8).

‌‌الآية الخامسة: قوله تعالى: {وإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [المؤمنون: 52].
وقال به من السلف: ابن جريج.(9)--------------------------------------------
(1) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 6/ 1936.
(2) جامع البيان 11/ 124. معاني القرآن للنحاس 3/ 284. معالم التنزيل ص 597. الكشاف 2/ 321. المحرر الوجيز 3/ 111. الجامع لأحكام القرآن 8/ 206. البحر المحيط 6/ 28. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 480.
(3) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 7/ 2300.
(4) جامع البيان 14/ 206. معالم التنزيل ص 718. الكشاف 2/ 589. الجامع لأحكام القرآن 8/ 113. البحر المحيط 6/ 589. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 68.
(5) جامع البيان 17/ 111.
(6) تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 8/ 2466.
(7) ذكره عنهما ابن كثير في تفسير القرآن العظيم 4/ 389.
(8) جامع البيان 17/ 111. معاني القرآن وإعرابه 3/ 404. معالم التنزيل ص 853. الكشاف 3/ 134. المحرر الوجيز 4/ 98. الجامع لأحكام القرآن 11/ 224. البحر المحيط 7/ 464. تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/ 389.
(9) جامع البيان 18/ 38.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)