18 - حَدِيث عمَارَة بن عَامر عَن أم الطُّفَيْل: " روية الْمَنَام " مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
19 - حَدِيث عبد الله بن أَيُّوب بن أبي علاج - وَهُوَ مُتَّهم بِهَذَا وَبِغَيْرِهِ - ثَنَا سُفْيَان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن ابْن عمر مَرْفُوعا: " إِن الله إِذا غضب تسلحت الْمَلَائِكَة لغضبه، فَإِذا نظر إِلَى الْوَالِدَان يقرؤون الْقُرْآن، يتملأ رضَا ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
20 - حَدِيث: " إِذا غضب انتفخ، حَتَّى تثقل على حَملَة الْعَرْش ". لعن الله وَاضعه، اتهمَ بِهِ أَيُّوب بن عبد السَّلَام، وَكَأَنَّهُ زنديق.
21 - (3) حَدِيث: " الْإِيمَان قَول وَعمل، يزِيد وَينْقص ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
فارغة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
22 - (4) وَحَدِيث أبي مُطِيع الْبَلْخِي: ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة، عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة: " إِن وَفد ثَقِيف سَأَلُوا النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن الْإِيمَان: هَل يزِيد وَينْقص؟ قَالَ: لَا، زِيَادَته كفر، ونقصانه شرك "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
سُفْيَان، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه مَرْفُوعا: " الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص ". قَالَ الْحَاكِم: سَمِعت أَبَا سهل الصعلوك، سَمِعت السراج (قَالَ) : شهِدت البُخَارِيّ، وَدفع إِلَيْهِ كتاب من مُحَمَّد بن كرام، يسْأَله عَن أَحَادِيث مِنْهَا: سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه: " الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص " فَكتب مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، على ظهر كِتَابه من حدث بهَا اسْتوْجبَ الضَّرْب الشَّديد، وَالْحَبْس الطَّوِيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
رَوَاهُ جَعْفَر بن سهل - وَهُوَ مُنكر الحَدِيث - عَن مُحَمَّد بن يزِيد، عَن أبي مُطِيع - وَقد كذبه أَبُو حَاتِم - وَقد سَرقه عُثْمَان بن عبد الله العثماني فَرَوَاهُ عَن حَمَّاد بن سَلمَة. قَالَ الْحَاكِم: الَّذِي تولى كبره هُوَ أَبُو مُطِيع.
23 - (5) مُحَمَّد بن كرام: ثَنَا أَحْمد بن عبد الله، ثَنَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
2 - (6) مَأْمُون بن أَحْمد الْكذَّاب، عَن عبد الله بن مَالك بن ليمان، عَن أَبِيه، عَن أبي الْأَحْوَص، عَن سَلمَة بن وردان، عَن أنس (مَرْفُوعا) : صنفان من أمتِي لَا تنالهما شَفَاعَتِي: المرجئة الَّذين يَقُولُونَ: نَحن منون إِن شَاءَ الله، والقدرية الَّذين يَقُولُونَ: لَا قدر ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
فارغة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
25 - عَن مُنْذر بن زِيَاد (ق / 3 / ب) الطَّائِي عَن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن عمر مَرْفُوعا: " كَمَا لَا ينفع مَعَ الشّرك شَيْء، لَا يضر مَعَ الْإِيمَان شَيْء ". مُنْذر كذبه الفلاس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
26 - ابْن عدي، ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان، ثَنَا مَحْمُود بن خَالِد، ثَنَا مَرْوَان بن مُحَمَّد، ثَنَا رشدين وَهُوَ ابْن سعد - ثَنَا مُعَاوِيَة بن صَالح، عَن سليم بن عَامر، عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " يبْعَث الْإِسْلَام يَوْم الْقِيَامَة على صُورَة الرجل، عَلَيْهِ رِدَاء، فَيَقُول: يارب! مِنْك خرجت، وَإِلَيْك أَعُود، فشفعني الْيَوْم فَمن شِئْت " وَذكر الحَدِيث. قَالَ ابْن عدي: لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث رشدين، قلت: رشدين تَالِف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
27 - الشَّاذكُونِي، عَن هِشَام بن يُوسُف، عَن أبي بكر بن (أَبى) سُبْرَة، عَن الْوَلِيد بن أبي الْوَلِيد، عَن رجل، عَن معَاذ قَالَ: لما أَرَادَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن يَبْعَثنِي قَالَ: إِنَّهُم سائلوك عَن المجرة فَقل: إِنَّهَا من عرق الأفعى الَّتِي تَحت الْعَرْش.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
28 - روح بن الْفرج أَبُو الزِّنْبَاع، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مخلد، ثَنَا الْفضل بن مُخْتَار، عَن مُحَمَّد بن مُسلم الطَّائِفِي، عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن جَابر قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: " يَا معَاذ! إِنِّي مرسلك إِلَى أهل الْكتاب، إِذا سُئِلت عَن المجرة فِي السَّمَاء، فَقل: هِيَ لعاب حَيَّة تَحت الْعَرْش ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
29 - الْعقيلِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ، ثَنَا سعيد بن مَنْصُور، نَا الحكم بن ظهير، عَن السدى، عَن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
عبد الرَّحْمَن بن سابط، عَن جَابر قَالَ: " جَاءَ يَهُودِيّ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد! أَخْبرنِي عَن النُّجُوم الَّتِى رَآهَا يُوسُف الحكم قَالَ البُخَارِيّ: لَا يكْتب حَدِيثه أَلْبَتَّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
30 - صَفْوَان بن صَالح، وَمُحَمّد بن المتَوَكل الْعَسْقَلَانِي، ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم، ثَنَا روح بن جنَاح، عَن الزُّهْرِيّ، عَن ابْن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " يدْخل جِبْرِيل بحراً، فينغمس فِيهِ، ثمَّ يخرج، فينتفض، فَتسقط مِنْهُ سَبْعُونَ ألف قَطْرَة يخلق الله من كل قَطْرَة ملكا، ثمَّ يُؤْتى بهم إِلَى الْبَيْت الْمَعْمُور ". زَاد صَفْوَان فِي سِيَاق حَدِيثه: وَهُوَ فِي السَّمَاء بحيال الْكَعْبَة. (ق 4 / أ) قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا يهتم بِهِ إِلَّا روح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
قلت مَا روح بمتهم، وَثَّقَهُ دُحَيْم، وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بالقوى.
31 - ابْن عدي: ثَنَا الْحسن بن عبد الله الْقطَّان، ثَنَا مُحَمَّد بن الطُّفَيْل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
أَبُو الْيُسْر الْحَرَّانِي، ثَنَا وَكِيع، عَن شبيب بن شيبَة، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر: كُنَّا قعُودا عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فجَاء رجل من الْأَنْصَار، فَقَالَ: إِن ابْن لي دب من سطح لَهُ إِلَى ميزارب، فَادع الله أَن يَهبهُ لِأَبَوَيْهِ، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: قومُوا ثمَّ قَالَ: ضَعُوا لَهُ صَبيا على السَّطْح! فوضعوا لَهُ صَبيا، فَدَعَاهُ، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إِن الصَّبِي دب حَتَّى أَخذه أَبَوَاهُ، فَقَالَ عليه السلام: هَل ترَوْنَ مَا قَالَ؟ قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: قَالَ لي: لم تلق نَفسك فتتلفها، قَالَ: إِنِّي أَخَاف الذُّنُوب، قَالَ: فلعلك الْعِصْمَة الَّتِي تلحقك، قَالَ: وَعَسَى فدب إِلَى السَّطْح. قَالَ ابْن عدي: لَا أَدْرِي، الْبلَاء من مُحَمَّد بن الطُّفَيْل، أَو من غَيره، قَالَ: وَضعه وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ بِإِسْنَاد آخر إِلَى مُحَمَّد بن الطُّفَيْل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
32 - عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مَنْدَه: أنبانا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المعداني، ثَنَا الطَّبَرَانِيّ، ثَنَا الدبرِي، ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس مَرْفُوعا: " من رزق ولدا، فَسَماهُ مُحَمَّدًا، وَعلمه تبَارك (الَّذِي بِيَدِهِ الْملك) إِلَّا حشره الله على نَاقَة من نُوق الْجنَّة، خطامها من الؤلؤ ". قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: لَا أتهم إِلَّا المعداني.
33 - (7) قَالَ الجورقاني: أخبرنَا مَنْصُور بن مُحَمَّد الفاطمي الْهَرَوِيّ، أَنا محلم بن إِسْمَاعِيل، أَنا الْخَلِيل بن أَحْمد، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الثَّقَفِيّ، ثَنَا قُتَيْبَة، حَدثنَا مُحَمَّد بن مُوسَى المَخْزُومِي، عَن عون بن مُحَمَّد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
بن الْحَنَفِيَّة، عَن أمه أم جَعْفَر بنت مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي طَالب، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس أَن فَاطِمَة بنت الرَّسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا أَسمَاء {إِنِّي قد استقبحت مَا يصنع بِالنسَاء أَن يطْرَح على الْمَرْأَة الثَّوْب، فيصفها، فَقلت: أَلا أريك شَيْئا رَأَيْته بِالْحَبَشَةِ؟ فَدُعِيت بجرائد رطب، فحنتها، ثمَّ طرحت عَلَيْهَا ثوبا، فَقَالَت فَاطِمَة: مَا أحسن هَذَا وأجمله} فَإِذا أَنا مت، فاغسليني أَنْت وعَلى، (ق 4 / ب) وَلَا يدْخل عَليّ أحد " وَذكر الحَدِيث. وَهَذَا حسن، رَوَاهُ عَن أم جَعْفَر عمَارَة بن مهَاجر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)