قال: خالصة لله(1). (ز)

50727 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، أنّه قرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِيَ) بالياء منتصبة، وقال: خالصة لله مِن الشِّرْك؛ لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها(2). (10/ 505)

50728 - عن شقيق الضبي- من طريق قيس بن مسلم-: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافِيَ). قال: خالصة(3). (ز)

‌‌نزول الآية:
50729 - عن ابن لهيعة، قال: سمعتُ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: كان أهلُ الجاهلية إذا نحروا بدنهم أشركوا فيها؛ فأنزل الله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف}. فقال ربيعة: خالِصةٌ مِن الشِّرك(4). (ز)

‌‌تفسير الآية:
50730 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق نافع-: أنّه كان ينحر البُدْن وهي قائمة، مستقبلة البيت، تُصَفُّ أيديها بالقيود. قال: هي التي ذكر الله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف}(5). (ز)

50731 - عن أبي ظبيان، قال: سألتُ ابنَ عباس عن قوله: {فاذكروا اسم الله عليها صواف}. قال: إذا أردت أن تنحر البُدْنة، فأقِمْها على ثلاث قوائم معقولة، ثم قل: باسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ مِنك ولك(6). (10/ 502)

50732 - عن عبد الله بن عباس -من طرق- في قوله: {صواف}، قال: قيامًا معقولة(7). (10/ 503)(1) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع 3/ 53 (115).
(2) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 16/ 558.
(4) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 58 (115) مرسلًا.
(5) أخرجه ابن جرير 16/ 558.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 555، 558، والحاكم 2/ 389، 4/ 233، والبيهقي في سننه 5/ 237، 9/ 287. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في الأضاحي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 376، وسعيد بن منصور -كما في تغليق التعليق 3/ 92 - ، وابن أبي شيبة 4/ 83، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق 3/ 92 - ، وابن جرير 16/ 556. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٤١)