فيكم؟ قال: الشيءُ الضَّيِّق. قال: هو ذاك(1). (10/ 547)
51240 - عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: مِن ضيق(2). (10/ 546)
51241 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن شهاب- أنّه كان يقول في قوله: {ما جعل عليكم في الدين من حرج}: توسعة الإسلام؛ ما جعل الله مِن التوبة، ومِن الكَفّارات(3). (10/ 546)
51242 - عن ابن شهاب، قال: سأل عبدُ الملك بنُ مروان عليَّ بن عبد الله [بن عباس] عن هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. فقال علي بن عبد الله: الحرج: الضيق؛ جعل الله الكفّارات مخرجًا من ذلك، سمعت ابن عباس يقول ذلك(4). (10/ 548)
51243 - عن محمد، قال: قال أبو هريرة لابن عباس: أما علينا في الدين مِن حرج في أن نسرق أو نزني؟ قال: بلى. قال: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}؟ قال: الإصْرُ الذي كان على بني إسرائيل وُضِع عنكم(5). (10/ 548)
51244 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن يسار- {ما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: هذا في هلال رمضان إذا شكَّ فيه الناس، وفي الحَجِّ إذا شكوا في الهلال، وفي الأضحى، وفي الفِطْر، وفي أشباهه(6). (10/ 547)
51245 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، يقول: ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق، هو واسع، وهو مثل قوله في الأنعام [125]: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}، يقول: مَن أراد أن يُضِلَّه يُضَيِّق عليه صدره، حتى(1) أخرجه ابن جرير 16/ 641، والبيهقي في سننه 10/ 113. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 390 مختصرًا، وابن جرير 16/ 640، وابن عساكر 43/ 51. وعزاه السيوطي إلى محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 643. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
51240 - عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: مِن ضيق(2). (10/ 546)
51241 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن شهاب- أنّه كان يقول في قوله: {ما جعل عليكم في الدين من حرج}: توسعة الإسلام؛ ما جعل الله مِن التوبة، ومِن الكَفّارات(3). (10/ 546)
51242 - عن ابن شهاب، قال: سأل عبدُ الملك بنُ مروان عليَّ بن عبد الله [بن عباس] عن هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}. فقال علي بن عبد الله: الحرج: الضيق؛ جعل الله الكفّارات مخرجًا من ذلك، سمعت ابن عباس يقول ذلك(4). (10/ 548)
51243 - عن محمد، قال: قال أبو هريرة لابن عباس: أما علينا في الدين مِن حرج في أن نسرق أو نزني؟ قال: بلى. قال: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}؟ قال: الإصْرُ الذي كان على بني إسرائيل وُضِع عنكم(5). (10/ 548)
51244 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان بن يسار- {ما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: هذا في هلال رمضان إذا شكَّ فيه الناس، وفي الحَجِّ إذا شكوا في الهلال، وفي الأضحى، وفي الفِطْر، وفي أشباهه(6). (10/ 547)
51245 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج}، يقول: ما جعل عليكم في الإسلام من ضيق، هو واسع، وهو مثل قوله في الأنعام [125]: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}، يقول: مَن أراد أن يُضِلَّه يُضَيِّق عليه صدره، حتى(1) أخرجه ابن جرير 16/ 641، والبيهقي في سننه 10/ 113. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 390 مختصرًا، وابن جرير 16/ 640، وابن عساكر 43/ 51. وعزاه السيوطي إلى محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 643. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)