52359 - قال سعيد بن جبير =
52360 - ومجاهد بن جبر -من طريق معمر- {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة}، قالا: هو الوَطْء(1). (ز)
52361 - وعن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن شبرمة-، مثله(2). (ز)
52362 - عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم- {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة}، قال: لا يزني حين يزني إلا بزانية مثله، أو مشركة(3). (10/ 640)
52363 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن شبرمة-، مثله(4). (10/ 640)
52364 - عن سفيان التمار العُصْفُري، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كُنَّ بغايا بمكة قبل الإسلام، فكان رِجال يتزوجونهنَّ، فيُنفِقْن عليهن ما أصبْنَ، فلمّا جاء الإسلام تزوجهنَّ رجالٌ من أهل الإسلام، فحرَّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذلك عليهم(5). (ز)
52365 - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق الحارث- قال: لا يُجامعها إلا زانٍ أو مشرك(6). (ز)
52366 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- قال: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة}، قال: هُنَّ نساء معلومات يدعون: القبلقيات(7)(8). (ز)
52367 - عن الضحاك بن مُزاحم، {الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك}، قال: إنما عني بذلك: الزنا، ولم يُعْنَ به: التزويج(9). (10/ 640)(1) أخرجه ابن جرير 17/ 157. كما أخرج قولَ سعيد كلٌّ مِن عبد الرزاق 2/ 51، وابن جرير 17/ 157 من طريق ابن شبرمة.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 51، وابن جرير 17/ 157.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 51 دون لفظ: أو مشركة، وابن جرير 17/ 157 - 158، وإسحاق البستي في تفسيره ص 417. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 51 دون لفظ: أو مشركة، وابن أبي شيبة 4/ 271.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 9/ 262 (17204).
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 9/ 262 (17203).
(7) علّق محقق تفسير البستي على هذه الكلمة بقوله: وقد اختُلف في الكلمة الأخيرة فهي في تفسير الثوري: لقيات، وعند ابن أبي حاتم: القليقات، وفي تفسير ابن جرير 18/ 71 [17/ 152 هجر]: القليقيات. ولعل صوابها: (القلقيات) نسبة إلى القلقي، وهو ضرب مِن القلائد المنظومة باللؤلؤ، والقلقي منسوب إلى القلق الذي هو الاضطراب، كأنه يضطرب في سلكه ولا يثبت، فهو ذو قلق. تاج العروس (قلق) 7/ 58.
(8) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 417.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 272 بنحوه.
52360 - ومجاهد بن جبر -من طريق معمر- {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة}، قالا: هو الوَطْء(1). (ز)
52361 - وعن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن شبرمة-، مثله(2). (ز)
52362 - عن سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم- {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة}، قال: لا يزني حين يزني إلا بزانية مثله، أو مشركة(3). (10/ 640)
52363 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن شبرمة-، مثله(4). (10/ 640)
52364 - عن سفيان التمار العُصْفُري، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كُنَّ بغايا بمكة قبل الإسلام، فكان رِجال يتزوجونهنَّ، فيُنفِقْن عليهن ما أصبْنَ، فلمّا جاء الإسلام تزوجهنَّ رجالٌ من أهل الإسلام، فحرَّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذلك عليهم(5). (ز)
52365 - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق الحارث- قال: لا يُجامعها إلا زانٍ أو مشرك(6). (ز)
52366 - عن مجاهد بن جبر -من طريق سلمة- قال: {الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة}، قال: هُنَّ نساء معلومات يدعون: القبلقيات(7)(8). (ز)
52367 - عن الضحاك بن مُزاحم، {الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك}، قال: إنما عني بذلك: الزنا، ولم يُعْنَ به: التزويج(9). (10/ 640)(1) أخرجه ابن جرير 17/ 157. كما أخرج قولَ سعيد كلٌّ مِن عبد الرزاق 2/ 51، وابن جرير 17/ 157 من طريق ابن شبرمة.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 51، وابن جرير 17/ 157.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 51 دون لفظ: أو مشركة، وابن جرير 17/ 157 - 158، وإسحاق البستي في تفسيره ص 417. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 51 دون لفظ: أو مشركة، وابن أبي شيبة 4/ 271.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 9/ 262 (17204).
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 9/ 262 (17203).
(7) علّق محقق تفسير البستي على هذه الكلمة بقوله: وقد اختُلف في الكلمة الأخيرة فهي في تفسير الثوري: لقيات، وعند ابن أبي حاتم: القليقات، وفي تفسير ابن جرير 18/ 71 [17/ 152 هجر]: القليقيات. ولعل صوابها: (القلقيات) نسبة إلى القلقي، وهو ضرب مِن القلائد المنظومة باللؤلؤ، والقلقي منسوب إلى القلق الذي هو الاضطراب، كأنه يضطرب في سلكه ولا يثبت، فهو ذو قلق. تاج العروس (قلق) 7/ 58.
(8) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 417.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 272 بنحوه.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٤٢٣)