‌‌ ‌‌{وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ}
55083 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ويعبدون من دون الله} هذا الوَثَن، وهذا الحَجَر(1). (ز)

55084 - قال مقاتل بن سليمان: {ويعبدون من دون الله} مِن الملائكة {ما لا ينفعهم} في الآخرة إن عبدوهم، {ولا يضرهم} في الدنيا إذا لم يعبدوهم(2). (ز)

55085 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم}، يعني: الأوثان(3). (ز)

‌‌ ‌‌{وَكَانَ الْكَافِرُ}

55086 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وكان الكافر على ربه ظهيرا}: يعني: أبا الحكم، الذي سمّاه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أبا جهل ابن هشام(4) [4743]. (11/ 195)
55087 - عن عامر الشعبي -من طريق مُطَرِّف- في قوله: {كان الكافر}، قال: أبو جهل(5). (11/ 195)

55088 - وعن سعيد بن جبير =

55089 - ومجاهد بن جبر، مثل ذلك(6). (ز)

55090 - عن عطية العوفي، في قوله: {وكان الكافر}، قال: هو أبو جهل(7). (11/ 195)[4743] علّق ابنُ عطية (6/ 449) على أثر ابن عباس، فقال: «ويشبه أنّ أبا جهل سبب الآية، ولكنَّ اللفظ عامٌّ للجنس كله».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2711.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 487.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 478. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2711.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2711.
(7) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2711. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٦)