اللسان الصدق، وهو الأجر الذي آتيناه في الدنيا(1). (ز)
59809 - عن ابن عيينة: أنّ عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن قوله تعالى: {وأتيناه أجره في الدنيا}. قال: لقد غُصْتَ عليه في بحرٍ عميق، فمَن أنت؟ قال: سعيد بن جبير. قال: لقد علمت. ثم قال: أبقى له ثناء حسنًا(2). (ز)
59810 - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: نيته الصالحة التي اكتسب بها الأجرَ في الآخرة(3). (ز)
59811 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: عافية، وعملًا صالحًا، وثناء حسنًا، فلستَ تلاقي أحدًا مِن أهل الملل إلا يَرضى إبراهيمَ ويتولّاه(4). (11/ 540)
59812 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: هي كقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة} [النحل: 122]. قال: وقال: ليس من أهل دين إلا وهم يتولونه(5). (ز)
59813 - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}: هو الولد الصالح(6). (ز)
59814 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ ولِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ} [الأنعام: 75]، قال: أُقِيم على صخرة، وفُتِحَت له السموات، فنظر إلى مُلْكِ الله فيها، حتى نظر إلى مكانه في الجنة، وفُتِحَت له الأرضون حتى نظر إلى أسفل الأرض، فذلك قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، يقول: آتيناه مكانه في الجنة. ويقال: {أجره}: الثناء الحسن(7). (6/ 104)
59815 - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصيف- في قوله: {آتيناه}، قال: أعطيناه(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3053.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 432 (18) -.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3053.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 387، وابن أبي حاتم 9/ 3052. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 96.
(6) تفسير البغوي 6/ 239.
(7) أخرجه ابن جرير 9/ 349، وابن أبي حاتم 4/ 1326، وأخرجه سعيد بن منصور (833 - تفسير) من طريق الحكم بن ظُهير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3052.
59809 - عن ابن عيينة: أنّ عكرمة مولى ابن عباس سُئِل عن قوله تعالى: {وأتيناه أجره في الدنيا}. قال: لقد غُصْتَ عليه في بحرٍ عميق، فمَن أنت؟ قال: سعيد بن جبير. قال: لقد علمت. ثم قال: أبقى له ثناء حسنًا(2). (ز)
59810 - عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: نيته الصالحة التي اكتسب بها الأجرَ في الآخرة(3). (ز)
59811 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: عافية، وعملًا صالحًا، وثناء حسنًا، فلستَ تلاقي أحدًا مِن أهل الملل إلا يَرضى إبراهيمَ ويتولّاه(4). (11/ 540)
59812 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا}، قال: هي كقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة} [النحل: 122]. قال: وقال: ليس من أهل دين إلا وهم يتولونه(5). (ز)
59813 - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}: هو الولد الصالح(6). (ز)
59814 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكَذَلِكَ نُرِي إبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ ولِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ} [الأنعام: 75]، قال: أُقِيم على صخرة، وفُتِحَت له السموات، فنظر إلى مُلْكِ الله فيها، حتى نظر إلى مكانه في الجنة، وفُتِحَت له الأرضون حتى نظر إلى أسفل الأرض، فذلك قوله: {وآتيناه أجره في الدنيا}، يقول: آتيناه مكانه في الجنة. ويقال: {أجره}: الثناء الحسن(7). (6/ 104)
59815 - عن زياد بن أبي مريم -من طريق خُصيف- في قوله: {آتيناه}، قال: أعطيناه(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3053.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب مكارم الأخلاق -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 3/ 432 (18) -.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3053.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 387، وابن أبي حاتم 9/ 3052. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 96.
(6) تفسير البغوي 6/ 239.
(7) أخرجه ابن جرير 9/ 349، وابن أبي حاتم 4/ 1326، وأخرجه سعيد بن منصور (833 - تفسير) من طريق الحكم بن ظُهير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3052.
(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)