{وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}، قال: «العالِم الذي عقل عن الله عز وجل؛ فعَمِل بطاعته، واجتنب سخطه»(1). (ز)

59981 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، قال في قوله تعالى: {وتلك الأمثال نضربها للناس}: يعني: نَصِفُها للناس، فنُبَيِّنها للناس(2). (ز)

59982 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: {وتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُها لِلنّاسِ} يقول: وتلك الأشباه نُبَيِّنها لكفار مكة، فيما ذكر من أمر الصنم، {وما يَعْقِلُهَآ إلاَّ العالمون} يقول: الذين يعقلون عن الله عز وجل الأمثال(3). (ز)

59983 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {وما يعقلها إلا العالمون}: يعني: المؤمنين(4). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
59984 - عن عمرو بن مُرَّةَ -من طريق أبي سنان- قال: ما مررتُ بآيةٍ في كتاب الله لا أعرفها إلا أحزنتني؛ لأنِّي سمعتُ الله يقول: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون}(5). (11/ 550)


‌‌ ‌‌{خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ}

59985 - قال مقاتل بن سليمان: {خَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق} لم يخلقهما باطلًا لغير شيء؛ خلقهما لأمرٍ هو كائن(6). (ز)
59986 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {خلق الله السموات والأرض بالحق}: أي:(1) أخرجه الحارث في مسنده 2/ 812 (837)، والثعلبي 7/ 280. وأخرجه ابن بطة في إبطال الحيل ص 34 موقوفًا على جابر.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 251 (5780): «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف داود بن المحبر». وقال ابن القيم في المنار المنيف ص 66 - 67: «أحاديث العقل كلها كذب .. وقال أبو الفتح الأزدي: لا يصح في العقل حديث. قاله أبو جعفر العقيلي وأبو حاتم بن حبان». وقال القاري في الأسرار المرفوعة ص 441: «أحاديث العقل كلها كذب». وقال الحوت في أسنى المطالب ص 343: «أحاديث العقل كلها موضوعة».
(2) علقه يحيى بن سلّام 2/ 631.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 384.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 631.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3064.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 384.

(খণ্ড: ١٧) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)