71789 - عن جابر بن عبد الله، قال: كُنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتفعتْ ريحُ جِيفةٍ مُنتِنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما هذه الريح؟ هذه ريحُ الذين يغتابون الناس»(1). (13/ 583)
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)}
نزول الآية:
71790 - عن عائشة، قالت: قال النبى صلى الله عليه وسلم: «أنكِحوا أبا هند، وانكِحوا إليه». قالت: ونَزَلتْ: {يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى} الآية(2). (13/ 592)
71791 - عن الزُّهريّ، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني بياضة أن يُزوّجوا أبا هندٍ امرأةً منهم، فقالوا: يا رسول الله، أتُزَوَّج بناتُنا موالينا؟ فأنزل الله: {يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى} الآية. قال الزُّهريّ: نَزَلتْ في أبي هند خاصّة. قال: وكان أبو هند حجّام النبيِّ صلى الله عليه وسلم(3). (13/ 592)(1) أخرجه أحمد 23/ 97 (14784).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 331 (4299): «رواة أحمد ثقات». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 91 (13121): «رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الفتح 10/ 470: «سند حسن». وقال ابن حجر الهيتمي في الزواجر 2/ 16: «سند صحيح». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 149: «سند حسن».وقد أورد السيوطي آثارًا كثيرة 13/ 577 - 591 عن الوعيد الشديد للمغتابين، وآثارًا عما يستثنى من الغيبة، وغير ذلك.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 329 (6544)، والدارقطني 4/ 460 (3793) كلاهما مطولًا دون ذكر نزول الآية.
قال ابن أبي حاتم في العلل 4/ 29 - 30 (1227): «قال أبي: هذا حديث باطل». وقال ابن عدي في الكامل 1/ 478: «منكر من حديث الزبيدي». وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 299 (480). وقال الهيثمي في المجمع 9/ 377 (16013): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الواحد بن إسحاق الطبراني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الإصابة 7/ 363: «وسنده إلى الزهري ضعيف».
(3) أخرجه أبو داود في مراسيله ص 148، والبيهقي في سننه 7/ 136. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)}
نزول الآية:
71790 - عن عائشة، قالت: قال النبى صلى الله عليه وسلم: «أنكِحوا أبا هند، وانكِحوا إليه». قالت: ونَزَلتْ: {يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى} الآية(2). (13/ 592)
71791 - عن الزُّهريّ، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني بياضة أن يُزوّجوا أبا هندٍ امرأةً منهم، فقالوا: يا رسول الله، أتُزَوَّج بناتُنا موالينا؟ فأنزل الله: {يا أيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِن ذَكَرٍ وأُنْثى} الآية. قال الزُّهريّ: نَزَلتْ في أبي هند خاصّة. قال: وكان أبو هند حجّام النبيِّ صلى الله عليه وسلم(3). (13/ 592)(1) أخرجه أحمد 23/ 97 (14784).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 331 (4299): «رواة أحمد ثقات». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 91 (13121): «رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الفتح 10/ 470: «سند حسن». وقال ابن حجر الهيتمي في الزواجر 2/ 16: «سند صحيح». وقال السيوطي في الخصائص الكبرى 2/ 149: «سند حسن».وقد أورد السيوطي آثارًا كثيرة 13/ 577 - 591 عن الوعيد الشديد للمغتابين، وآثارًا عما يستثنى من الغيبة، وغير ذلك.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 329 (6544)، والدارقطني 4/ 460 (3793) كلاهما مطولًا دون ذكر نزول الآية.
قال ابن أبي حاتم في العلل 4/ 29 - 30 (1227): «قال أبي: هذا حديث باطل». وقال ابن عدي في الكامل 1/ 478: «منكر من حديث الزبيدي». وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 299 (480). وقال الهيثمي في المجمع 9/ 377 (16013): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الواحد بن إسحاق الطبراني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الإصابة 7/ 363: «وسنده إلى الزهري ضعيف».
(3) أخرجه أبو داود في مراسيله ص 148، والبيهقي في سننه 7/ 136. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(খণ্ড: ٢٠) (পৃষ্ঠা: ٤٢٤)