7176 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك-: {لِمَن اتَّقى} عبادةَ الأوثان(1). (ز)
7177 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}: لا جناح عليه، {ومن تأخر} إلى اليوم الثالث {فلا جناح عليه لمن اتقى}. =
7178 - وكان ابن عباس يقول: وددت أنِّي مِن هؤلاء ممن يصيبه اسم التقوى(2). (ز)
7179 - عن عبد الله بن الزبير -من طريق محمد بن المُرْتَفِعِ- أنّه قال: {والفجر وليال عشر والشفع والوتر} [الفجر: 1 - 3]، قال: الفجر: قَسَمٌ أقسم الله به، {وليال عشر}: أول ذي الحجة إلى يوم النحر، {والشفع}: يومان بعد يوم النحر، {والوتر}: يوم النَّفْر الآخِر، يقول الله: {فمن تعجل في يومين فلا أثم عليه ومن تأخر فلا أثم عليه}(3). (ز)
7180 - عن عبد الله بن عمر -من طريق الحسن- {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}، قال: رجع مغفورًا له(4). (2/ 466)
7181 - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن جبير- قال: حلَّ النَّفْرُ في يومين لِمَنِ اتَّقى(5). (2/ 464)
7182 - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: مَن غابت له الشمس في اليوم الذي قال الله فيه: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه} -وهو منى-؛ فلا ينفِرَنَّ حتى يرمى الجمار من الغد(6). (2/ 464)
7183 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى}، قال: ذهب إثمُه كلُّه؛ إنِ اتَّقى فيما بقي من عُمُره(7). (2/ 468)(1) تفسير الثعلبي 2/ 119.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 564.
(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 49 - 50 (107).
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 561، والبيهقي 5/ 152. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 361 (عَقِب 1898). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 559. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 362. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 563، وابن أبي حاتم 2/ 363 (1908). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
7177 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}: لا جناح عليه، {ومن تأخر} إلى اليوم الثالث {فلا جناح عليه لمن اتقى}. =
7178 - وكان ابن عباس يقول: وددت أنِّي مِن هؤلاء ممن يصيبه اسم التقوى(2). (ز)
7179 - عن عبد الله بن الزبير -من طريق محمد بن المُرْتَفِعِ- أنّه قال: {والفجر وليال عشر والشفع والوتر} [الفجر: 1 - 3]، قال: الفجر: قَسَمٌ أقسم الله به، {وليال عشر}: أول ذي الحجة إلى يوم النحر، {والشفع}: يومان بعد يوم النحر، {والوتر}: يوم النَّفْر الآخِر، يقول الله: {فمن تعجل في يومين فلا أثم عليه ومن تأخر فلا أثم عليه}(3). (ز)
7180 - عن عبد الله بن عمر -من طريق الحسن- {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}، قال: رجع مغفورًا له(4). (2/ 466)
7181 - عن عبد الله بن عمر -من طريق زيد بن جبير- قال: حلَّ النَّفْرُ في يومين لِمَنِ اتَّقى(5). (2/ 464)
7182 - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: مَن غابت له الشمس في اليوم الذي قال الله فيه: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه} -وهو منى-؛ فلا ينفِرَنَّ حتى يرمى الجمار من الغد(6). (2/ 464)
7183 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى}، قال: ذهب إثمُه كلُّه؛ إنِ اتَّقى فيما بقي من عُمُره(7). (2/ 468)(1) تفسير الثعلبي 2/ 119.
(2) أخرجه ابن جرير 3/ 564.
(3) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 49 - 50 (107).
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 561، والبيهقي 5/ 152. وعلَّقه ابن أبي حاتم 2/ 361 (عَقِب 1898). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 3/ 559. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 362. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 563، وابن أبي حاتم 2/ 363 (1908). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٢٢)