علماء(1). (4/ 54)

14902 - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- {ربيون}، قال: علماء كثير(2). (4/ 55)

14903 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- أنّه سأله عن قوله: {وكأين من نبي قاتل معه}. قال: قد كانت أنبياءُ الله قبلَ محمد قاتَل معها علماءُ(3). (ز)

14904 - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- في هذه الآية: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير}، قال: علماء صُبُرٌ(4) [1417]. (ز)

14905 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير}، قال: أبرار، أتقياء، صُبُرٌ(5). (ز)

14906 - عن عطية العوفي، قال: جموع(6). (ز)

14907 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- «وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ»، يقول: جموع كثيرة(7). (ز)

14908 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قاتل معه ربيون كثير}،[1417] عَلَّق ابنُ عطية (2/ 380) على قول الحسن من طريق الأشهب، فقال: «وهذا القول هو على النسبة إلى الرَّبِّ؛ إمّا لأنّهم مطيعون له، أو من حيث هم علماء بما شرع. ويَقْوى هذا القولُ في قراءة مَن قرأ (رَبِّيُّونَ) بفتح الراء، وأمّا في ضم الراء وكسرها فيجيء على تغيير النسب، كما قالوا في النسبة إلى الحرم: حِرْمِيّ -بكسر الحاء-، وإلى البصرة: بِصْرِيّ -بكسر الباء-. وفي هذا نظر».
_________
(1) أخرجه سعيد بن منصور (531 - تفسير)، وابن جرير 6/ 113.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 134، وابن المنذر (1015)، وابن أبي حاتم 3/ 780. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 780.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 781، وابن جرير 6/ 115 من طريق جعفر بن حبان.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 781، وابن جرير 6/ 115 بلفظ: أتقياء صُبُرٌ.
(6) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 59.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 134 من طريق معمر، وابن جرير 6/ 113. وعلَّقه ابن المنذر 1/ 419، وابن أبي حاتم 3/ 780. وذكره عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 59.

(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٥٨٥)