23596 - عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عامَ الفتح: «إنّ الله حرَّم بَيْعَ الخمر، والأنصاب، والميتة، والخنزير». فقال بعضُ الناس: كيف تَرى في شحومِ الميتة يُدْهَنُ بها السفنُ والجلود، ويَستَصبِحُ بها الناس؟ فقال: «لا، هي حرام». ثم قال عند ذلك: «قاتَلَ اللهُ اليهودَ؛ إنّ الله لَمّا حرَّم عليهم الشحومَ جَمَلوه(1)، فباعُوه، وأكَلوا ثمنَه»(2). (5/ 469)
23597 - قال عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر-: لعن الله فلانًا؛ فإنّه أولُ مَن أذِن في بيع الخمر، وإنّ التجارة لا تحل إلا فيما يَحِلُّ أكلُه أو شربُه(3). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
23598 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء بن يسار- قال: إنّ هذه الآية التي في القرآن: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} هي في التوراة: إنّ الله أنزَل الحقَّ ليُذهِبَ به الباطل، ويُبطِلَ به اللَّعِبَ، والزَّفنَ(4)، والمزاميرَ، والكِباراتِ(5) -يعني: البَرابِطَ(6) -، والزَّمّاراتِ -يعني: الدُّفّ-، والطَّنابير، والشِّعرَ، والخمرَ مرةً لمَن طَعِمها، وأقسَم ربِّي بيمينه وعزَّة حَيْلِه(7) لا يَشرَبُها عبدٌ بعدَما حَرَّمتُها عليه إلا عَطَّشتُه يوم القيامة، ولا يَدَعُها بعدَما حَرَّمتُها إلا سَقَيتُه إيّاها مِن حَظيرة القدس(8). (5/ 464)(1) جملت الشحم وأجملته: إذا أذبت واستخرجت دهنه. النهاية 1/ 298
(2) أخرجه البخاري 3/ 84 (2236)، ومسلم 3/ 1207 (1581).
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 4/ 1599 (819).
(4) الزفن: الرقص، وأصل الزفن: اللعب والدفع. النهاية (زفن).
(5) كذا عند الطبراني، وفي تفسير ابن كثير 3/ 178 - ونقله عن ابن أبي حاتم-، وفي مطبوعة ابن أبي حاتم: «الكنانات» ولعله تصحيف، وعند البيهقي: «الكنارات». قال ابن الأثير وقد ذكر «الكنارات» قال: هي بالفتح والكسر: العيدان. وقيل: البرابط. وقيل: الطنبور. وقال الحربي: كان ينبغي أن يقال: الكرانات. فقدمت النون على الراء. قال: وأظن الكران فارسيًّا معربًّا. وسمعت أبا نصر: يقول: الكرينة: الضاربة بالعود، سميت به لضربها بالكران. وقال أبو سعيد الضرير: أحسبها بالباء، جمع كِبار، وكبار جمع كَبَر، وهو الطبل، كجمل وجمال وجمالات. النهاية (كنر).
(6) البربط: مَلْهاة تشبه العود، وهو فارسي معرب، وأصله بربت، لأن الضارب يضعه على صدره، واسم الصدر بالفارسية: بَر. النهاية (بربط).
(7) الحَيْل: القوة. النهاية (حيل).
(8) أخرجه الطبراني في الكبير (بإشراف: سعد الحميد، وخالد الجريسي) 13/ 656 - 658 (14583)، والآجري في كتاب تحريم النرد ص 198 (62)، والبيهقي في سننه (10/ 222)، وابن أبي حاتم 4/ 1196 (6744).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 187: «وهذا إسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 18 - 19 (10987): «رواه الطبراني في آخر حديث صحيح في قوله تعالى: {إنا أرسلناك شاهدا}، ورجاله رجال الصحيح».
23597 - قال عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر-: لعن الله فلانًا؛ فإنّه أولُ مَن أذِن في بيع الخمر، وإنّ التجارة لا تحل إلا فيما يَحِلُّ أكلُه أو شربُه(3). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
23598 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عطاء بن يسار- قال: إنّ هذه الآية التي في القرآن: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} هي في التوراة: إنّ الله أنزَل الحقَّ ليُذهِبَ به الباطل، ويُبطِلَ به اللَّعِبَ، والزَّفنَ(4)، والمزاميرَ، والكِباراتِ(5) -يعني: البَرابِطَ(6) -، والزَّمّاراتِ -يعني: الدُّفّ-، والطَّنابير، والشِّعرَ، والخمرَ مرةً لمَن طَعِمها، وأقسَم ربِّي بيمينه وعزَّة حَيْلِه(7) لا يَشرَبُها عبدٌ بعدَما حَرَّمتُها عليه إلا عَطَّشتُه يوم القيامة، ولا يَدَعُها بعدَما حَرَّمتُها إلا سَقَيتُه إيّاها مِن حَظيرة القدس(8). (5/ 464)(1) جملت الشحم وأجملته: إذا أذبت واستخرجت دهنه. النهاية 1/ 298
(2) أخرجه البخاري 3/ 84 (2236)، ومسلم 3/ 1207 (1581).
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 4/ 1599 (819).
(4) الزفن: الرقص، وأصل الزفن: اللعب والدفع. النهاية (زفن).
(5) كذا عند الطبراني، وفي تفسير ابن كثير 3/ 178 - ونقله عن ابن أبي حاتم-، وفي مطبوعة ابن أبي حاتم: «الكنانات» ولعله تصحيف، وعند البيهقي: «الكنارات». قال ابن الأثير وقد ذكر «الكنارات» قال: هي بالفتح والكسر: العيدان. وقيل: البرابط. وقيل: الطنبور. وقال الحربي: كان ينبغي أن يقال: الكرانات. فقدمت النون على الراء. قال: وأظن الكران فارسيًّا معربًّا. وسمعت أبا نصر: يقول: الكرينة: الضاربة بالعود، سميت به لضربها بالكران. وقال أبو سعيد الضرير: أحسبها بالباء، جمع كِبار، وكبار جمع كَبَر، وهو الطبل، كجمل وجمال وجمالات. النهاية (كنر).
(6) البربط: مَلْهاة تشبه العود، وهو فارسي معرب، وأصله بربت، لأن الضارب يضعه على صدره، واسم الصدر بالفارسية: بَر. النهاية (بربط).
(7) الحَيْل: القوة. النهاية (حيل).
(8) أخرجه الطبراني في الكبير (بإشراف: سعد الحميد، وخالد الجريسي) 13/ 656 - 658 (14583)، والآجري في كتاب تحريم النرد ص 198 (62)، والبيهقي في سننه (10/ 222)، وابن أبي حاتم 4/ 1196 (6744).
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 187: «وهذا إسناد صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 18 - 19 (10987): «رواه الطبراني في آخر حديث صحيح في قوله تعالى: {إنا أرسلناك شاهدا}، ورجاله رجال الصحيح».
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٨٣)