فهذا إيمانٌ مَعَ شِرْكِ عبادتِهِم غيرَه(1). (8/ 349)
38410 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: كانوا يُشْرِكون به في تلبيتهم؛ يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك(2). (8/ 349)
38411 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: يسألهم: مَن خلقهم؟ ومَن خلق السموات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيرَه(3). (ز)
38412 - عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق نصر- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: مِن إيمانهم إذا قيل لهم: مَن خلق السموات؟ قالوا: الله. وإذا سُئِلوا: مَن خَلَقَهم؟ قالوا: الله. وهم يُشْرِكون به بعدُ(4). (ز)
38413 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الفضل بن يزيد الثمالي- قال: هو قول الله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25، والزمر: 38]. فإذا سُئِلوا عن الله وعن صفته وصفوه بغير صفته، وجعلوا له ولدًا، وأشركوا به(5). (ز)
38414 - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- {وما يؤمن أكثرهم بالله} الآية، قال: يعلمون أنّه ربهم، وأنّه خلقهم، وهم مشركون به(6). (ز)
38415 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: كانوا يعلمون أنّ اللهَ ربُّهم، وهو خالقهم، وهو رازقهم، وكانوا مع ذلك يُشرِكون(7). (8/ 348)
38416 - قال عطاء: هذا في الدعاء، وذلك أنّ الكفارَ نَسَوْا ربَّهم في الرَّخاء، فإذا أصابهم البلاءُ أخْلَصُوا في الدُّعاء(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 13/ 374، وابن أبي حاتم 7/ 2207. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 376. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص 100، وعلَّق نحوه في صحيحه (ت: مصطفي البغا) كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22].
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 373، وبنحوه من طريق سماك.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 373.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 373.
(7) أخرجه سعيد بن منصور (1146 - تفسير)، وابن جرير 13/ 376. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(8) تفسير الثعلبي 5/ 263، وتفسير البغوي 4/ 283.
38410 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: كانوا يُشْرِكون به في تلبيتهم؛ يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تملكه وما ملك(2). (8/ 349)
38411 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: يسألهم: مَن خلقهم؟ ومَن خلق السموات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيرَه(3). (ز)
38412 - عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق نصر- {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: مِن إيمانهم إذا قيل لهم: مَن خلق السموات؟ قالوا: الله. وإذا سُئِلوا: مَن خَلَقَهم؟ قالوا: الله. وهم يُشْرِكون به بعدُ(4). (ز)
38413 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الفضل بن يزيد الثمالي- قال: هو قول الله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25، والزمر: 38]. فإذا سُئِلوا عن الله وعن صفته وصفوه بغير صفته، وجعلوا له ولدًا، وأشركوا به(5). (ز)
38414 - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- {وما يؤمن أكثرهم بالله} الآية، قال: يعلمون أنّه ربهم، وأنّه خلقهم، وهم مشركون به(6). (ز)
38415 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- في قوله: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}، قال: كانوا يعلمون أنّ اللهَ ربُّهم، وهو خالقهم، وهو رازقهم، وكانوا مع ذلك يُشرِكون(7). (8/ 348)
38416 - قال عطاء: هذا في الدعاء، وذلك أنّ الكفارَ نَسَوْا ربَّهم في الرَّخاء، فإذا أصابهم البلاءُ أخْلَصُوا في الدُّعاء(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 13/ 374، وابن أبي حاتم 7/ 2207. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 376. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ص 100، وعلَّق نحوه في صحيحه (ت: مصطفي البغا) كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا} [البقرة: 22].
(4) أخرجه ابن جرير 13/ 373، وبنحوه من طريق سماك.
(5) أخرجه ابن جرير 13/ 373.
(6) أخرجه ابن جرير 13/ 373.
(7) أخرجه سعيد بن منصور (1146 - تفسير)، وابن جرير 13/ 376. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(8) تفسير الثعلبي 5/ 263، وتفسير البغوي 4/ 283.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٨٠٠)