‌‌تفسير الآية:
46149 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {وقد بلغت من الكبر عتيا}، قال: يعني بالعِتيِّ: الكِبَر(1). (ز)

46150 - عن ميمون بن مهران، أن نافع بن الأزرق سأل عبد الله بن عباس، فقال: أخبِرني عن قول الله: {وقد بلغت من الكبر عتيا}، ما العِتِيُّ؟ قال: البؤس مِن الكِبَر. قال الشاعر:
إنما يعذر الوليد ولا يُـ ـعذر مَن كان في الزمان عِتِيّا(2). (10/ 16)

46151 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {وقد بلغت من الكبر عتيا}، قال: نُحُول العظم(3).
(10/ 17)

46152 - قال سفيان بن عيينة: فسَّر مجاهد {من الكبر عتيا}، قال: عُسيًّا(4). (ز)

46153 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {وقد بلغت من الكبر عتيا}، قال: هو الكِبَر(5). (ز)

46154 - عن عطاء: {وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا}، قال: لبثت زمانًا في الكبر(6). (10/ 17)

46155 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق أبي عثمان الصنعاني- {وقد بلغت من الكبر عتيا}: قال هذه المقالة، وهو ابن ستين، أو خمس وستين(7). (10/ 18)

46156 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عِتِيًّا}، قال: سِنًّا. قال: وبلغني: أنّه كان ابن بضع وسبعين سنة(8). (10/ 17)(1) أخرجه ابن جرير 15/ 465.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 373. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء بلفظ «اليؤس» بدل «البؤس».
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 465. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 215 بلفظ: قحول، وكذا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 19/ 51، وينظر: مختصره لابن منظور 9/ 48. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 176.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 466، وإسحاق البستي في تفسيره ص 176.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) أخرجه الرامَهُرْمُزِيُّ في الأمثال ص 64.
(8) أخرجه عبد الرزاق 2/ 4، وابن جرير 15/ 466. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٨)