{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)}
48502 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم اجتباه ربه} يعني: استخلصه ربُّه عز وجل، {فتاب عليه} مِن ذنبه، {وهدى} يعني: وهداه للتوبة(1). (ز)
48503 - قال يحيى بن سلّام: {ثم اجتباه ربه}، وهو قوله: {فتلقى آدم من ربه كلمات} [البقرة: 37]، فقالا: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف: 23]، قال: {فتاب عليه} مِن ذلك الذنب، {وهدى} مات على الهُدى(2). (ز)
48504 - قال مقاتل بن سليمان: {قال اهبطا منها جميعا} يعني: آدم وإبليس، {بعضكم لبعض عدو} يقول: إبليس وذُرِّيَّتُه عَدُوٌّ لآدم وذُرِّيَّتِه(3). (ز)
{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}
48505 - عن أبي الطُّفَيل: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ}(4). (10/ 254)
{فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)}
قراءات:
48506 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن اتَّبع كتابَ الله(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 44.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 285.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 44. وقد تقدم بيان ذلك عند تفسير قوله تعالى: {وقُلْنا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} [البقرة: 36] كما قال يحيى بن سلام 1/ 285: وقد فسرناه في سورة البقرة.
(4) عزاه السيوطي إلى الطبراني، وابن مردويه، والخطيب بقراءة {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ}. وأخرجه أبو بكر بن خلاد النصيبي في حديثه ص 57 (56)، والخطيب في المتفق والمفترق 1/ 561 (308) بقراءة (فَمَن تَبِعَ هُدايَ)، من طريق إسماعيل المكي، عن أبي الطفيل به.
قال ابن أبي حاتم في العلل 6/ 636 - 637 (2823): «سُئِل أبو زرعة عن حديث أبي الطفيل. فقال: مرسل». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 67 (11169): «رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف».
و {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ} قراءة العشرة.
48502 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم اجتباه ربه} يعني: استخلصه ربُّه عز وجل، {فتاب عليه} مِن ذنبه، {وهدى} يعني: وهداه للتوبة(1). (ز)
48503 - قال يحيى بن سلّام: {ثم اجتباه ربه}، وهو قوله: {فتلقى آدم من ربه كلمات} [البقرة: 37]، فقالا: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف: 23]، قال: {فتاب عليه} مِن ذلك الذنب، {وهدى} مات على الهُدى(2). (ز)
48504 - قال مقاتل بن سليمان: {قال اهبطا منها جميعا} يعني: آدم وإبليس، {بعضكم لبعض عدو} يقول: إبليس وذُرِّيَّتُه عَدُوٌّ لآدم وذُرِّيَّتِه(3). (ز)
{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}
48505 - عن أبي الطُّفَيل: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ}(4). (10/ 254)
{فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123)}
قراءات:
48506 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن اتَّبع كتابَ الله(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 44.
(2) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 285.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 44. وقد تقدم بيان ذلك عند تفسير قوله تعالى: {وقُلْنا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} [البقرة: 36] كما قال يحيى بن سلام 1/ 285: وقد فسرناه في سورة البقرة.
(4) عزاه السيوطي إلى الطبراني، وابن مردويه، والخطيب بقراءة {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ}. وأخرجه أبو بكر بن خلاد النصيبي في حديثه ص 57 (56)، والخطيب في المتفق والمفترق 1/ 561 (308) بقراءة (فَمَن تَبِعَ هُدايَ)، من طريق إسماعيل المكي، عن أبي الطفيل به.
قال ابن أبي حاتم في العلل 6/ 636 - 637 (2823): «سُئِل أبو زرعة عن حديث أبي الطفيل. فقال: مرسل». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 67 (11169): «رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف».
و {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ} قراءة العشرة.
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)