14. الألفية في غريب القرآن.(1)
15. الأمالي على أمالي الرافعي.(2)
16. الأمالي على الأربعين النووية.(3)
17. الإنصاف في المراسيل: وهو من آخر ما صنف.(4)
18. الباعث على الخلاص من حوداث القصاص:(5) (مطبوع).
19. تتمات المهمات: وهو استدراك على المهمات لشيخه الأسنوي.(6)
20. التحرير في أصول الفقه.(7)
21. تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب.(8)
22. تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في منهاج البيضاوي.(9) (مطبوع).
23. ترتيب من له ذكر ـ تجريح، أو تعديل ـ في بيان الوهم والإيهام لابن القطان على حروف المعجم.(10)
24. ترجمة الأسنوي.(11)--------------------------------------------
(1) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230)، والضوء اللامع (4/ 173).
(2) انظر: المجمع المؤسس (2/ 185)، ولحظ الألحاظ (ص 233). وجد جزء منه في ثماني ورقات ضمن مجاميع المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم (3963/ عام). (انظر الحافظ العراقي وأثره في السنة 5/ 2087).
(3) انظر: المجمع المؤسس (2/ 184)، ولحظ الألحاظ (ص 233).
(4) انظر: المجمع المؤسس (2/ 181)، ولحظ الألحاظ (ص 231)، والضوء اللامع (4/ 173).
(5) طبع بتحقيق الدكتور محمد لطفي الصباغ في الرياض 1422 هـ.
(6) انظر: الضوء اللامع (4/ 173).
(7) انظر: الأعلام للزركلي (3/ 344).
(8) انظر: الرسالة المستطرفة (ص 186).
(9) انظر: لحظ الألحاظ (ص 232). طبعته دار البشائر بتحقيق محمد ناصر العجمي سنة 1409 هـ.
(10) انظر: لحظ الألحاظ (ص 232).
(11) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 117)
25. ترجمة مغلطاي.(1)
26. تفضيل زمزم على كل ماء قليل زمزم.(2)
27. تقريب الأسانيد، وترتيب المسانيد في الأحكام(3): وهذا الكتاب جمعه المترجم من تراجم ستة عشر قيل فيها: إنها أصح الأسانيد. وهو مطبوع.
28. التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح. مطبوع.(4)
29. تكملة شرح الترمذي: وسيأتي الكلام عليه في المبحث الثاني.
30. تكملة شرح المهذب للنووي: قال السخاوي: "بنى على كتابة شيخه السبكي، فكتب أماكن".(5)
31. جزء في الرواة الذين خرج لهم البخاري ومسلم في صحيحهما من غير الصحابة، ولم يرو عن كل منهم إلا راو واحد.(6)
32. جزء في الكلام على الأحاديث التي تكلم فيها بالوضع، وهي في مسند أحمد، والرد على ابن الجوزي.(7) أوردها ابن حجر برمتها في بداية القول المسدد(8).
33. جزء في الكلام على حديث «الموت كفارة لكل مسلم».(9)--------------------------------------------
(1) انظر: الجواهر والدرر (3/ 1275).
(2) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(3) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230)، والضوء اللامع (4/ 173). طبع ببيروت سنة 1404 هـ.
(4) له عدة طبعات، أحسنها طبعة الشيخ راغب الطباخ، وطبعة الدكتور أسامة خياط.
(5) انظر: الضوء اللامع (4/ 173).
(6) انظر: التقييد والإيضاح (ص 126).
(7) انظر: التقييد والإيضاح (ص 57).
(8) (ص 3 - 11).
(9) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231). والحديث موضوع. (انظر الضعيفة (4685).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 118)
34. الجواب عن سوال يتضمن تاريخ تحريم الربا.(1)
35. حواشي على تحفة الأشراف للمزي.(2)
36. الدرر السنية في نظم السيرة الزكية: وهي ألفية السيرة، تتضمن ألف، واثنين وثلاثين بيتا.(3) (مطبوع).
37. ذيل على ذيل العبر للذهبي: من سنة إحدى وأربعين وسبع مائة إلى سنة ثلاث وستين وسبع مائة، وذيل عليه ابنه الحافظ ولي الدين.(4)
38. ذيل على جامع التحصيل في باب المدلسين.(5)
39. ذيل على ذيل ابن أيبك على وفيات الأعيان لابن خلكان.(6)
40. ذيل على ذيل عبد الباقي بن عبد المجيد اليماني المخزومي (ت 743 هـ)(7) على وفيات الأعيان لابن خلكان.(8)--------------------------------------------
(1) انظر: لحظ الألحاظ (ص 331). والضوء اللامع (4/ 173).
(2) انظر: النكت الظراف (1/ 5 - 6 بهامش تحفة الأشراف).
(3) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231)، نشرته إدارة مساجد بمحافظة حولي بالكويت باعتناء منصور العتيقي.
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231)، وذكر الشيخ أحمد معبد أن ما جاء في فهرسة مكتبة كوبريلي محمد باشا: ذيل تاريخ الذهبي لعبد الرحيم بن الحسين العراقي تحت رقم (1081) فهو خطأ، بل الموجود فيه من تأليف ابنه أبي زرعة. (انظر: الحافظ العراقي، وأثره في السنة 3/ 1169 - 1173).
(5) انظر: تعريف أهل التقديس (ص 65).
(6) انظر: طبقات ابن قاضي شهبة (4/ 32)، وكشف الظنون (2/ 2018). له نسخة في مكتبة كوبريلي زادة ضمن مجموعة برقم (1626)، ذكره المفهرس باسم: كتاب في التاريخ بعنوان: الوفيات العراقية. (انظر: الحافظ العراقي وأثره في السنة 3/ 1212).
وابن أيبك هو الإمام المفيد شهاب الدين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي، المعروف بالدمياطي، المتوفى سنة 749 هـ. (انظر ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ص 54 - 55).
(7) ترجمته في الوفيات لابن رافع (1/ 437).
(8) انظر: كشف الظنون (2/ 2018)، والمستدرك على معجم المؤلفين (ص 367).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 119)
41. ذيل على مختصر الذهبي لأأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير.(1)
42. ذيل على ميزان الاعتدال للذهبي: ولم يبيض.(2) (مطبوع).
43. ذيل على وفيات النقلة لابن أيبك الدمياطي.(3)
44. ذيل مشيخة القاضي أبي الحرم القلانسي.(4)
45. ذيل مشيخة محمد بن إبراهيم البياني.(5)
46. رجال سنن الدارقطني سوى من في التهذيب.(6)
47. رجال صحيح ابن حبان سوى من في التهذيب: بلغ فيه إلى أول النوع الستين من القسم الثالث.(7)
48. الرد على الصاغاني في رسالته الدر الملتقط في بيان الغلط.(8) (مطبوع).
49. شرح البخاري: لم يكمل، ولو كمل لم يكن له نظير في بابه.(9)
50. شرح التبصرة والتذكرة: وهو شرح متوسط لألفية الحديث، وكان قد شرع في شرح مطول عليها كتب منه نحو ستة كراريس، ثم تركه، وعمل هذا الشرح.(10) (مطبوع)--------------------------------------------
(1) انظر: شرح التبصرة والتذكرة للعراقي (3/ 3).
(2) انظر: لحظ الأحاظ (ص 231)، وطبع بتحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي.
(3) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (3/ 133)، والحافظ العراقي، وأثره في السنة (3/ 1192).
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 232)، والضوء اللامع (4/ 173).
(5) انظر: الدرر الكامنة (3/ 295)، والحافظ العراقي، وأثره في السنة (3/ 1288).
(6) انظر: لحظ الألحاظ (ص 233).
(7) المرجع نفسه (232 - 233).
(8) طبع جزء منه في آخر كتاب مسند الشهاب بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي.
(9) انظر: العجالة السنية في شرح ألفية السيرة النبوية للمناوي (ص 4).
(10) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230)، وإنباء الغمر (2/ 276)، وله عدة طبعات.
وطبع الكتاب باسم "فتح المغيث"، وهذه تسمية دخيلة، وأول من صرح بهذا الاسم صاحب كشف الظنون (1235). انظر الحافظ العراقي، وأثره في السنة (2/ 840).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 120)
51. شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير للنووي.(1)
52. الشرح الكبير على ألفية الحديث، وصل فيها إلى الضعيف.(2)
53. شرح سنن أبي داود: لم يكمل.(3)
54. طرح التثريب شرح تقريب المسانيد: لم يكمله، فأكمله ابنه أبو زرعة،(4) (مطبوع).
55. طرق حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه».(5)
56. العدد المعتبر من الأوجه التي بين السور.(6)
57. العشرون الثمانية من رواية البياني.(7)
58. فضل حراء.(8)
59. قرة العين بوفاء الدين: وهو آخر مؤلفاته.(9) (مطبوع).
60. الكشف المبين عن تخريج إحياء علوم الدين: وهو متوسط بين التخريج المطول المسمى بإخبار الأحياء، وبين التخريج المختصر المسمى بالمغني.(10)
61. الكلام على الحديث الوارد في أقل الحيض وأكثره.(11)--------------------------------------------
(1) انظر: كشف الظنون (1/ 465).
(2) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (1/ 3)، والحافظ العراقي، وأثره في السنة (2/ 830).
(3) انظر: العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية (ص 4).
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230).
(5) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231). وانظر الحديث في الصحيحة (1750).
(6) انظر: إيضاح المكنون (2/ 96).
(7) انظر: لحظ الألحاظ (ص 232).
(8) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(9) لحظ الألحاظ (ص 231)، وطبعته دار الصحابة بطنطا 1411 هـ.
(10) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230).
(11) انظر: لحظ الألحاظ (ص 232). وهو حديث ضعيف.
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 121)
62. الكلام على حديث التوسعة يوم عاشوراء.(1)
63. الكلام على صوم ست من شوال.(2)
64. الكلام على مسألة السجود لترك القنوت.(3)
65. ما رواه الصحابة عن التابعين عن الصحابة.(4)
66. مجلس في الاستسقاء: قال ابن حجر: لما توقف النيل، ووقع الغلاء المفرط أملى مجلسا فيما يتعلق بالاستسقاء.(5)
67. مجلس في فضائل الذكر والدعاء يوم عرفة.(6)
68. محجة القرب في محبة العرب.(7) (مطبوع).
69. مختصر تقريب الأسانيد: في نحو نصف حجمه.(8)
70. مختصر كتاب المائتين من حديث أبي عثمان الصابوني (ت 449 هـ).(9)
71. مسألة الشرب قائما.(10)
72. مسألة قص الشارب.(11) (مطبوع).--------------------------------------------
(1) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231). ولفظ الحديث «من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته». قاتل الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث. (انظر المنار المنيف ص 111 - 112).
(2) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(3) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(4) انظر: تدريب الراوي (2/ 920).
(5) انظر: المجمع المؤسس (2/ 186).
(6) انظر: صلة الخلف بموصول السلف (ص 395).
(7) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231). طبعته دار العاصمة 1420 هـ بتحقيق عبد العزيز بن عبد الله.
(8) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230).
(9) ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (4/ 432). وانظر الحافظ العراقي، وأثره في السنة (5/ 2137).
(10) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(11) المصدر نفسه. مطبوع بتحقيق مولاي عبد الرحيم مبارك بدار البشائر 1424 هـ.
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 122)
73. المستخرج على المستدرك.(1) (مطبوع).
74. مشيخة القاضي ناصر الدين ابن النونسي، وذيلها.(2)
75. مشيخة عبد الرحمن بن القارئ.(3)
76. معجم خرجه لنفسه، وشكك في وجوده السخاوي، فقال: ومن الغريب قول البرهان الحلبي إنه خرج لنفسه معجما، وما وقف شيخنا عليه، وكذا ما وقفت عليه.(4)
77. معجم شيوخ ابن جماعة: ولم يكمل.(5)
78. المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار: وهو التخريج المختصر لأحاديث إحياء علوم الدين للغزالي، وقد اشتهر هذا المختصر في حياته، وكتبت منه نسخ عديدة، سارت بها الركبان إلى الأندلس، وغيرها من البلدان، وبسببه تباطأ الشيخ عن إكمال تبييض الأصل،(6) (مطبوع).
79. معجم مشتمل على تراجم جماعة من أهل القرن الثامن: قال ابن فهد: غالبهم شيوخ شيوخه، وفيهم من شيوخه،(7)
80. من روى عن عمرو بن شعيب من التابعين.(8)--------------------------------------------
(1) انظر ترجمة عبد الحميد بن عبد الرحمن الأعرج من ذيل ميزان الاعتدال (ص 322 - 323)، وطبع جزء منه بتحقيق محمد عبد المنعم رشاد، نشرته مكتبة السنة بالقاهرة سنة 1410 هـ.
(2) انظر: ذيل العبر لأبي زرعة (وفيات (763 هـ)، (1/ 87 - 88)، ولحظ الألحاظ (ص 231).
(3) انظر: معجم الشيوخ لابن فهد (ص 302)، ولحظ الألحاظ (ص 232).
وابن القارئ هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الثعلبي، زين الدين أبو الفرج، المتوفى سنة 776 هـ. (انظر الدرر الكامنة 2/ 337).
(4) انظر: الضوء اللامع (4/ 174).
(5) انظر: ذيل العبر للولي العراقي (وفيات سنة 767 هـ)، (1/ 204).
(6) انظر: إنباء الغمر (2/ 276)، ولحظ الألحاظ (ص 230). وطبع مرارا مع إحياء علوم الدين، ثم طبع مفردا باعتناء أشرف عبد المقصود.
(7) انظر: لحظ الألحاظ (ص 232)، ومنه نسخة في المكتبة الكتانية بالمغرب. (انظر مقدمة المحقق لشرح التبصرة والتذكرة ص 18).
(8) انظر: شرح التبصرة والتذكرة (3/ 66).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 123)
81. منظومة في الوضوء المستحب.(1)
82. المورد الهني في المولد السني.(2)
83. النجم الوهاج في نظم المنهاج في أصول الفقه للبيضاوي، في ألف وثلاث مائة وسبعة وستين بيتا.(3)
84. نظم الاقتراح لابن دقيق العيد في أربع مائة وسبع وعشرين بيتا.(4)
85. النكت على النجم الوهاج: بين فيها حكمة مخالفته لعبارة المنهاج مع التنبيه على دقائق ذلك، ولم يكمل، بلغ فيه إلى أثناء الباب الخامس من مبحث الناسخ والمنسوخ.(5)
ومما نسب إليه خطأ:
• المستفاد من مبهمات المتن والإسناد، نسبه عمر رضا كحالة في المستدرك على معجم المؤلفين(6)، والصحيح أنه لولده أبي زرعة.(7)
• جزء عوالي ابن الشيخة(8): عزاه حاجي خليفة في كشف الظنون(9) للزين العراقي، وهو خطأ، والصحيح أنه لابنه أبي زرعة، كما عزاه ابن حجر في المجمع المؤسس(10).--------------------------------------------
(1) انظر: كشف الظنون (2/ 1867).
(2) انظر: لحظ الألحاظ (ص 231).
(3) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230)، وذيل التذكرة للسيوطي (ص 371).
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230 - 231)، ومنه نسخة في مكتبة لاله لي (1392/ أصول حديث). (انظر الحافظ العراقي وأثره في السنة (3/ 1035).
(5) انظر: لحظ الألحاظ (ص 230).
(6) (ص 367).
(7) وهو مطبوع متداول بتحقيق عبد الرحمن عبد الحميد البر.
(8) ابن الشيخة هو الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي، المتوفى سنة 799 هـ. (انظر: المجمع المؤسس 2/ 107 - 137).
(9) (2/ 1178).
(10) (2/ 108).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 124)
المطلب الثامن: وفاته:
توفي الحافظ العراقي عقب خروجه من الحمام بالقاهرة نصف ليلة الأربعاء ثامن شهر شعبان سنة ست وثمان مائة عن واحد وثمانين عاما، وثلاثة أشهر إلا أياما، وصلى عليه الشيخ شهاب الدين الذهبي(1)، ودفن بباب البرقية.(2)
ورثاه ابن حجر في قصيدة طويلة مطلعها:
مُصاب لم يُنفَّس للخناق .. أصار الدمعَ جارا للمآقي(3)
ومن الطرائف ما قال ابن حجر أيضا في ترجمة ابن الملقن من إنباء الغمر(4):
"وهؤلاء الثلاثة: العراقي، والبلقيني، وابن الملقن كانوا أعجوبة هذا العصر على رأس القرن، الأول في معرفة الحديث وفنونه، والثاني في التوسع في معرفة مذهب الشافعي، والثالث في كثرة التصانيف، وقدر أن كل واحد من الثلاثة ولد قبل الآخر بسنة، ومات قبله بسنة، فأولهم ابن الملقن ولد سنة ثلاث وعشرين، ومات سنة أربع وثمان مائة، والبلقيني ولد سنة أربع وعشرين، ومات سنة خمس وثمان مائة، والعراقي ولد سنة خمس وعشرين، ومات سنة ست وثمان مائة". اه.
رحمهم الله رحمة واسعة، وأسكنهم فسيح جناته.
المبحث الثاني: دراسة الكتاب
المطلب الأول: تحقيق اسم الكتاب
لم ينصّ الحافظ العراقي في مقدمة شرحه لجامع الترمذي على اسم خاص له، لكن ورد اسم "تكملة شرح الترمذي" على غلاف--------------------------------------------
(1) هو أحمد بن الجوبان الذهبي الدمشقي، الكاتب المجود، المتوفى سنة 816 هـ. (انظر: الضوء اللامع (1/ 268).
(2) انظر: ذيل الدرر الكامنة (ص 145)، والمجمع المؤسس (2/ 188)، وإنباء الغمر (2/ 277)، والدليل الشافي (1/ 409)، والضوء اللامع (4/ 177).
(3) انظر: إنباء الغمر (2/ 278 - 279).
(4) (2/ 318 - 319).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 125)
النسخة الخطية للكتاب،(1) وبذلك سماه ابن حجر(2)، وابن قاضي شهبة(3)، وابن فهد(4)، والسيوطي(5).
وهو اسم مطابق للواقع؛ فإن العراقي شرح جامع الترمذي من حيث توقف ابن سيد الناس في شرحه المسمى بـ"النفح الشذي".
وسماه بعضهم على سبيل الاختصار: "شرح الترمذي".(6)
المطلب الثاني: توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه
لاشك في نسبة هذا الكتاب لمؤلفه؛ لما يلي:
1. وجود أجزاء من نسخة الكتاب بخط الشارح، ووجود اسم الشارح على غلاف جميع ما توفر من النسخ الخطية.(7)
2. أحال الشارح على كتابه هذا في مؤلفاته الأخرى، فعلى سبيل المثال أنه أحال في كتابه التقييد والإيضاح(8) حيث تكلم على حديث المغفر بإيجاز، ثم قال: "وقد بينت ذلك في شرح الترمذي". اه. وكلامه هذا موجود في أبواب الجهاد، باب ما جاء في المغفر.
3. نقلُ كثير من أهل العلم من هذا الكتاب، وممن نقل منه ابن حجر في فتح الباري، والعيني في عمدة القاري، والسيوطي في عقود الزبرجد، والمناوي في--------------------------------------------
(1) انظر: نسخة السليمانية برقم (512).
(2) في المجمع المؤسس (2/ 182).
(3) في طبقات الشافعية (4/ 31).
(4) في لحظ الألحاظ (ص 232).
(5) في ذيل طبقات الحفاظ (ص 371).
(6) انظر: درة الحجال (3/ 113)، وفتح الباري (2/ 330، و 411، و 3/ 27).
(7) نسخة السليمانية (رقم 511)، ونسخة فيض الله أفندي (رقم 364). وهما بخط الشارح، وقد كتب على صفحتي عنوانهما: "بخط مؤلفه الحافظ العراقي". وانظر أيضا السليمانية (رقم 513).
(8) (ص 87).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 126)
فيض القدير، والشوكاني في نيل الأوطار. وقارنت بعض النصوص التي نقلها المناوي من شرح الترمذي، فوجدتها كما هي في هذا الكتاب.(1)
4. ذكرُ مترجميه على أن له كتابا في شرح الترمذي أكمل به شرح ابن سيد الناس.(2)
المطلب الثالث: موضوع الكتاب.
الكتاب شرح لجامع الترمذي إلا أن العراقي شرحه من حيث توقف ابن سيد الناس في شرحه المسمى بـ: "النفح الشذي". قال العراقي في مقدمة شرحه:
" … لكن اخترمته المنية قبل إكماله … ، وآخر ما رأيت منه بخطه شرحه لبعض "باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام" .... ، فشرعت في البناء عليه من أول هذا الباب".(3)
ومات العراقي أيضا قبل إكماله، قال ابن فهد: تكملة شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس، وهي من "باب ما جاء في أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام" إلى قوله في أثناء كتاب البر والصلة: "باب ما جاء في الستر على المسلمين"، ثلاثة عشر مجلدا، خرج من ذلك إلى أثناء الصيام قريبا من ست مجلدات.(4)
وظاهر قول ابن فهد أن العراقي لم يشرح باب الستر على المسلمين، بل وقف عنده،--------------------------------------------
(1) انظر: فتح الباري (2/ 330، و 411، و 3/ 27)، وعمدة القاري (6/ 131، و 175، و 208)، و (10/ 83). وعقود الزبرجد (1/ 149، و 224)، وفيض القدير (1/ 82)، و (2/ 480)، (5/ 228)، و (6/ 51)، ونيل الأوطار (2/ 80، و 148، و 152). والنصوص التي نقلها المناوي بحثتها في تكملة شرح الترمذي فوجدتها بنصها في تكملة شرح الترمذي على الترتيب في: باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين، وباب ما جاء في الأجراس على الخيل، وباب ما جاء في الرهان، وباب ما جاء في المشورة.
(2) انظر مثلا: المجمع المؤسس (2/ 182)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 31)، ولحظ الألحاظ (ص 232)، والضوء اللامع (4/ 173)، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (ص 371).
(3) تكملة شرح الترمذي (ج 1/ ل 2/ أ) من نسخة الإسكوريال.
(4) لحظ الألحاظ (ص 232).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 127)
أي بتمام شرح الباب الذي قبله، وهو باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم.
وهذا موافق لما جاء على صفحة العنوان من النسخة المحفوظة بالمكتبة السليمانية برقم (513): "الأخير من شرح الترمذي للحافظ العراقي من باب في الثبات عند القتال من الجهاد إلى باب ما جاء في شفقة المسلم، وهو آخر ما انتهى إليه الشارح، ولم يكمل الكتاب".
وقد وصل إلينا هذا الشرح، فلله الحمد والمنة.
المطلب الرابع: في شروح جامع الترمذي، ومكانة شرح العراقي بينها:
أولا: شروح جامع الترمذي(1):
جامع الإمام الترمذي أحد دواوين السنة التي عليها مدار الإسلام، ومن ثم حظي بعناية العلماء، فشرحه غير واحد. ومن شروحه:
1. عارضة الأحوذي(2) في شرح سنن الترمذي للقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله الإشبيلي، المالكي، المعروف بابن العربي المتوفى سنة 543 هـ.
وهو شرح متوسط، اهتم مؤلفه بالأحكام المستنبطة من الأحاديث، والمسائل الفقهية مركزا على أقوال المالكية، ولم يعتن بتخريج أحاديث الترمذي، وما يشير إليه الترمذي في--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة تحفة الأحوذي (1/ 180 - 190)، والإمام الترمذي، ومنهجه في كتابه الجامع لعداب الحمش (1/ 39 - 45)، ومقدمة محقق النفح الشذي (1/ 70 - 85)، والأحاديث الحسان الغرائب لعبد الباري الأنصاري (69 - 74).
(2) قال ابن خلكان: "ومعنى عارضة الأحوذي: فالعارضة القدرة على الكلام، يقال: فلان شديد العارضة إذا كان ذا قدرة على الكلام. والأحوذي الخفيف في الشيء لحذقه. وقال الأصمعي: المشمر في الأمور، القاهر لها، الذي لا يشذ عليه منها شيء. وهو بفتح الهمزة، وسكون الحاء المهملة، وفتح الواو، وكسر الذال المعجمة، وفي آخره ياء مشددة. (وفيات الأعيان 3/ 424). وعقب سعيد أعراب ابنَ خلكان، فقال: وهو تفسير مخالف ما يفيده سياق كلامه في غير ما موضع من هذا الكتاب من أنها تعني ما يعرض في الذهن من معاني الكتاب. (مع القاضي أبي بكر ابن العربي ص 137).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 128)
الباب، ويذكر أحيانا درجة الحديث. وقد يجمع الأبواب التي في معنى واحد، فيشرحها جميعا في موضع واحد،(1) وقد يغفل بعض الأبواب(2) من الشرح.
وهو أقدم ما وصل إلينا من شروحه، وطبع في ثلاثة عشر جزءا في سبع مجلدات مع جامع الترمذي.
2. النفح الشذي في شرح جامع الترمذي للحافظ أبي الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري المتوفى سنة 734 هـ.
وهو شرح مطول ممتع، إلا أن ابن سيد الناس انتهى فيه إلى أثناء باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام، كما ذكر العراقي في تكملته.(3)
وقال الكمال جعفر بن ثعلب الأُدفُوي الشافعي (ت 748 هـ): "شرع (يعني ابن سيد الناس) في شرح الترمذي، ولو اقتصر فيه على فن الحديث من الكلام على الأسانيد لكمل، لكنه قصد أن يتبع شيخه ابن دقيق العيد، فوقف دون ما يريد". اه.(4)
اعتنى مؤلفه بتخريج أحاديث الباب التي خرجها الترمذي، أو أشار إليها، واستدرك عليه ما فاته من الأحاديث، وتكلم على سند الحديث، وأحوال الرواة، ومواضع الضعف والإعلال، واهتم بتفسير غريب الحديث، وشرح المسائل الفقهية معتنيا ببيان الخلاف فيها.(5)
وطبعت قطعة منه في مجلدين بتحقيق الدكتور أحمد معبد.(6)--------------------------------------------
(1) انظر مثلا: عارضة الأحوذي (1/ 50 - 55)، و (2/ 209 - 218)، و (5/ 227 - 281).
(2) انظر مثلا: باب ما جاء في كراهية الأذان بغير وضوء، وباب ما جاء ليس في الخيل والرقيق صدقة، وباب ما جاء في كراهية النجش في البيوع.
(3) (ج 1/ ل 2/ أ) من نسخة الإسكوريال.
(4) الدرر الكامنة (4/ 209). وانظر ترجمة الأدفوي في الدرر الكامنة (1/ 535).
(5) مقدمة محقق النفح الشذي (1/ 92 - 128).
(6) ينتهي المطبوع بالحديث العاشر، وحقق شيخنا عبد الرحمن صالح محيي الدين في رسالة الدكتوراه التي تقدم بها عام 1405 هـ من أول الكتاب إلى باب في المذي يصيب الثوب (الحديث 115)، وأما الجزء المتبقي فقد قام بتحقيقه عدد من الباحثين بتكليف من عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ فإنها تعتزم على طبعه مع تكملة شرح الترمذي. يسر الله طبعه.
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 129)
3. تكملة شرح الترمذي للحافظ العراقي، المتوفى سنة 806 هـ.
وهو موضوع هذا البحث، وسأتحدث عن منهجه في المبحث الخامس.
وتوفي العراقي قبل إكماله، كما تقدم.
4. تكملة شرح الترمذي لولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي (ت 826 هـ).
ذكر المناوي أن أبا زرعة أكمل كتاب والده.(1)
قال الدكتور أحمد معبد: "ولم أقف على نسخة من تلك التكملة، أو نقول عنه".(2)
5. تكملة شرح الترمذي لأبي الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ).
ذكر السخاوي في الضوء اللامع(3) أنه ألف تكملة شرح الترمذي للعراقي، وكتب منه أكثر من مجلدين في عدة أوراق من المتن.
والظاهر أنه بدأه من حيث توقف العراقي، وهو باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم الباب الثامن عشر من كتاب البر والصلة، يشعر بذلك أن السخاوي لما خرج في المقاصد الحسنة(4) أحاديث في ذم الفحش ـ منها حديث «إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه» ـ قال: وقد استوفيت ما في المعنى فيما كتبته من تكملة شرح الترمذي" اه.
والحديث المذكور أخرجه الترمذي في الباب التاسع والخمسين من كتاب البر والصلة.(5)
وقال الدكتور أحمد معبد: "لم أقف على نسخة منها رغم البحث الدائب".(6)
6. شرح الترمذي للحافظ عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي (ت 795 هـ).
قال الحافظ ابن حجر: صنف شرح الترمذي، فأجاد فيه في نحو عشرين مجلدة.(7)
ولم يصل إلينا منه إلا شرح العلل التي في آخر الجامع، وقطعة يسيرة من كتاب--------------------------------------------
(1) انظر العجالة السنية على ألفية السيرة النبوية (ص 4).
(2) مقدمة تحقيق النفح الشذي (1/ 76).
(3) (8/ 16).
(4) (ص 350).
(5) (3/ 532 رقم 1996).
(6) مقدمة محقق النفح الشذي (1/ 76)، وانظر الحافظ السخاوي وجهوده في الحديث (1/ 237).
(7) إنباء الغمر (1/ 460)، وانظر الجوهر المنضد (ص 48).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 130)
اللباس(1)، وقد قال يوسف بن عبد الهادي: "قد احترق غالب ما عمله من شرح الترمذي في الفتنة".(2)
ومن خلال القطعة الموجودة يمكن أن يقال: إنه يخرج أحاديث الباب معتنيا بذكر المتابعات، كما يخرج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي بقوله: (وفي الباب)، ويضيف إليه من لم يذكرهم الترمذي من الصحابة، ويخرج أحاديثهم، ويعتني في تخريج هذه الأحاديث كلها بالكلام على مواضع الضعف والتعليل، ويختم الباب بذكر فقه الحديث معتنيا في ذلك بأقوال الفقهاء المتقدمين.(3)
وهو شرح موسع، يدل على ذلك أن ابن رجب يطيل النفس في شرح صحيح البخاري في بعض الأحاديث، ثم يقول: "وقد استوفينا الأحاديث في ذلك، والكلام عليها في شرح الترمذي".(4)
وأما شرح العلل التي بآخر الجامع فهو غاية في التحقيق، لا يستغني عنه طالب العلم.
7. إنجاز الوعد الوفي في شرح جامع الترمذي للحافظ سراج الدين عمر بن علي الشهير بابن الملقن (ت 804 هـ).
توجد قطعة منه مخطوطة،(5) غالبها بخط المصنف، تنتهي عند ابتداء باب ما جاء في كيف الجلوس في التشهد من أبواب الصلاة.
وهو شرح للأحاديث الزوائد في جامع الترمذي على أحاديث الصحيحين، وسنن--------------------------------------------
(1) هذه القطعة من كتاب اللباس طبعت بتحقيق سامي جاد الله عام 1439 هـ.
(2) الجوهر المنضد (ص 49). والظاهر أن المراد بالفتنة ما عمله تيمور لنك سنة 803 هـ حينما هجم على دمشق، وعقد مع أهلها صلحا، ثم غدر بهم، فأحرق البلد، وعمل بأهلها ألوانا من الفظائع. (انظر النجوم الزاهرة 12/ 190 - 194).
(3) انظر دراسة الدكتور همام سعيد في بداية شرح علل الترمذي لابن رجب (1/ 277 - 285).
(4) فتح الباري (6/ 179).
(5) في مكتبة ششتربيتي تحت رقم (5187)، ومنها صورة عند فضيلة الدكتور عبد الله عبد العزيز الفالح، عضو هيئة التدريس بكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 131)
أبي داود.(1)
وذكر ابن قاضي شهبة عددا من مصنفاته، منها هذا الكتاب، ثم قال: "ولكن لم يوجد ذلك بعده؛ لأن كتبه احترقت قبل موته بقليل".(2)
8. العَرف الشذي على جامع الترمذي لأبي حفص سراج الدين عمر بن رسلان، المعروف بالبلقيني (ت 805 هـ).
قال ابن قاضي شهبة عند ذكر مصنفاته: "العرف الشذي على جامع الترمذي كتب منه قطعة صالحة، والسبب في عدم إكماله لغالب مصنفاته اشتغاله بالأشغال والتدريس والتحديث والإفتاء". اه.(3)
وذكر ابن فهد أن للبلقيني شرحين على الترمذي، أحدهما صناعة، والآخر فقه.(4)
وقال الدكتور أحمد معبد: "وعلى كل حال فلم أقف على شيء مما شرحه البلقيني من جامع الترمذي".(5)
9. شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
قال السخاوي: "شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أولَ ما ولي تدريس الحديث بالشيخونية(6)، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه منه، ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا، أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين".(7)
وذكر السيوطي، وأبو الطيب السندي، والدكتور أحمد معبد أنهم لم يقفوا عليه.(8)--------------------------------------------
(1) انظر إنباء الغمر (2/ 217).
(2) طبقات الشافعية له (4/ 45).
(3) طبقات الشافعية (4/ 42 - 43).
(4) انظر: لحظ الألحاظ (ص 216).
(5) مقدمة التحقيق على النفح الشذي للدكتور أحمد معبد (1/ 80).
(6) المدرسة الشيخونية بمصر: أنشأها شيخو، سيف الدين العمري (ت 758 هـ)، فرغ من عمارتها سنة 757 هـ .. (انظر: حسن المحاضرة 2/ 266).
(7) الجواهر والدرر (2/ 676).
(8) انظر: قوت المغتذي (1/ 15)، وشرح أبي الطيب السندي على جامع الترمذي (1/ 4)، ومقدمة محقق النفح الشذي (1/ 81).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 132)
10. قوت المغتذي على جامع الترمذي للحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911 هـ).
وهو شرح مختصر كالحاشية، اعتنى فيه السيوطي بمعاني الألفاظ، وإعرابها، وضبط بعض الأسماء الواردة في الإسناد والمتن، كل ذلك بأوجز عبارة، وألخص إشارة.
وقدم له بمقدمة نفيسة تضمنت بيان شرط الترمذي، ومنزلته عند أهل العلم، ورواته عن مؤلفه، ومصطلحاته.(1)
وطبع قديما مع شرح أبي الطيب السندي في كانبور، الهند سنة 1299 هـ.
11. شرح الترمذي لمجد الدين محمد بن طاهر الصديقي الفتني (ت 986 هـ).(2)
ذكر المباركفوري(3) أنه لم يقف عليه، ولا يعلم هل أتمه، أم لا؟
12. حاشية أبي الحسن محمد بن عبد الهادي السندي (ت 1138 هـ)(4) على جامع الترمذي.
انصبت فيها عناية السندي على شرح الألفاظ، وبيان المراد، وطبعت في مصر بهامش جامع الترمذي.(5)
13. حياة المهجة وإيضاح الوجهة على سنن الحافظ الحجة أبي عيسى الترمذي لأبي الطيب محمد بن عبد القادر السندي الحنفي (ت 1149 هـ)(6).
وهو أشبه بالحاشية، قال السندي في مقدمته: "استخرت الله تعالى أن أشرح شرحا يحل جميع ألفاظه إلا ما شذ".(7)
قال الدكتور أحمد معبد: لم أجد مؤلفه التزم بشرطه هذا من شرح جميع الألفاظ، أو أغلبها، بل وجدته ترك الكثير مما شرحه--------------------------------------------
(1) انظر: مقدمة تحقيق النفح الشذي (1/ 82)، والأحاديث الحسان الغرائب (ص 73).
(2) له ترجمة في نزهة الخواطر (1/ 409)، ومقدمة تحفة الأحوذي (1/ 189).
(3) في مقدمة تحفة الأحوذي (1/ 384).
(4) ترجمته في الأعلام للزركلي (6/ 253).
(5) انظر: مقدمة تحفة الأحوذي (1/ 190).
(6) مقدمة التحقيق على النفح الشذي (1/ 82 - 83).
(7) شرح أبي الطيب السندي (1/ 5).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 133)
السابقون … ، كما أنه يخرج ما أشار إليه الترمذي بقوله في الباب، وتارة يتركه".(1)
وطبع قديما مع قوت المغتذي في كانبور، الهند سنة 1299 هـ.
14. حاشية أحمد علي بن لطف الله السهارنفوري (ت 1297 هـ)(2) على جامع الترمذي. وهي في غاية الاختصار، تتضمن بيان غريب الحديث، وضبط ألفاظه.
وطبعت بهامش السنن مع نفع قوت المغتذي، والعرف الشذي للسهارنفوري في مجلد واحد على القطع الكبير.
15. نفع قوت المغتذي لعلي بن سليمان الدمنتي المغربي (ت 1306 هـ).(3)
وهو اختصار لشرح السيوطي "قوت المغتذي". مطبوع.
16. الكوكب الدري على جامع الترمذي لرشيد أحمد الكَنكُوهي (ت 1323 هـ)(4).
جمعه تلميذه محمد يحيى بن محمد إسماعيل الكاندهلوي (ت 1334 هـ) من إفاداته، وهو أشبه بالمذكرات منه بالشرح، غالبه يتعلق بمعاني الأحاديث، وجواب الإيرادات على المذهب الحنفي.(5)
وطبع في أربعة مجلدات.
17. … العرف الشذي على جامع الترمذي لمحمد أنور شاه الكشميري (ت 1352 هـ).(6)
والكتاب في الأصل تعليقات كتبها تلميذه محمد جِراغ علي من إملاء شيخه الكشميري عند شرحه للجامع، وجل اعتنائه بأدلة الأحناف، والجواب عن الإيرادات على المذهب الحنفي.
وطبع في باكستان مع بعض الحواشي على جامع الترمذي.--------------------------------------------
(1) مقدمة التحقيق على النفح الشذي (1/ 83).
(2) ترجمته في جهود مخلصة (ص 89).
(3) له ترجمة في الأعلام للزركلي (5/ 121)، وهدية العارفين (1/ 776).
(4) له ترجمة في جهود مخلصة (ص 223).
(5) انظر: نظرات في الحديث النبوي (ص 169 - 170)، والأحاديث الحسان الغرائب (ص 74).
(6) له ترجمة في جهود مخلصة (ص 232 - 235).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 134)
18. تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي للعلامة محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري (ت 1353 هـ).(1)
وهو شرح حافل، قدم له بمقدمة على نمط هدي الساري للحافظ ابن حجر، تكلم فيها على علم الحديث، وما ألف فيه من مصنفات متنوعة، كما تحدث عن الترمذي، وجامعه مفصلا.
واعتنى بالصناعة الحديثية من الترجمة المختصرة لرجال الإسناد، وتخريج أحاديث الباب، وما يشير إليه الترمذي بقوله: (وفي الباب)، ويذكر أحيانا بعض ما فات الترمذي من أحاديث، ويوضح الإشكالات الإسنادية والمتنية، كما يتناول الأحكام الفقهية المستنبطة من الحديث مع بيان أقوال أهل العلم فيها، وذكر أدلتها، ومناقشتها، ويهتم ببيان اختلاف النسخ في حكم الإمام الترمذي على الحديث إلا أنه قلما يعتني بتعليل تلك الأحكام.(2)
19. الطيب الشذي على جامع الترمذي لأشفاق الرحمن الكاندهلوي (ت 1377 هـ).(3)
اعتنى مؤلفه بترجمة رجال الإسناد وشرح الألفاظ، وشرح المذهب الحنفي شرحا وافيا منتصرا له بعد ما بين المذاهب الأخرى. وفي أول الكتاب مقدمة تضم تاريخ تدوين الحديث، وترجمة الإمام الترمذي ومصطلحاته وبعض مبادئ علوم الحديث.
وطبع الجزء الأول في عام 1344 هـ من المطبعة الخيرية بمصر تحت إشراف الشيخ عاشق إلهي الميروتي.
20. معارف السنن لمحمد يوسف بن محمد زكريا البنوري (ت 1397 هـ).(4) يعتني--------------------------------------------
(1) له ترجمة في آخر مقدمة تحفة الأحوذي بقلم أبي الفضل عبد السميع المباركفوري (ص 615 - 635/ الطبعة البيروتية)، وفي "جهود مخلصة في خدمة السنة المطهرة" للفريوائي (ص 146 - 150).
(2) انظر ما كتبه أبو الفضل عبد السميع المباركفوري (ص 627 - 628)، والأحاديث الحسان الغرائب (ص 73 - 74).
(3) انظر تاريخ التراث العربي (1/ 303)، وجهود مخلصة (ص 236)، وله فيه ترجمة.
(4) له ترجمة في جهود مخلصة (ص 237)، وفي بداية الجزء الأول من معارف السنن بقلم الدكتور عبد الرزاق إسكندر (د-ح).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 135)
بشرح الألفاظ الغريبة، ويطيل النفس في المسائل الفقهية، يهتم بذكر المذاهب الأربعة، وينتصر للمذهب الحنفي في جميع المسائل بكل ما أوتي من قوة. وربما تعرض لبعض المسائل الاصطلاحية. أفاد فيه من أبحاث شيخه محمد أنور شاه الكشميري. ولا يتعرض للتعريف برجال الإسناد إلا إذا دعت إليه داعية، ولا للتخريج إلا نادرا.(1)
ومما يلاحظ على هذا الشرح أن مؤلفه يتطاول فيه على بعض أهل العلم، منهم: العلامة ابن تيمية(2)، وابن القيم(3)، والمباركفوري(4)، بل يهتم غاية الاهتمام بالرد على المباركفوري، ويبجل أمثال ابن عربي الصوفي(5)، والكوثري(6).
طبع منه ستة مجلدات، تنتهي عند آخر أبواب الحج.
ثانيا: مكانة شرح العراقي بين شروح الترمذي:
بالنظر إلى شروح الترمذي يتضح أن أهمها شرح ابن العربي، وشرح ابن سيد الناس، وتكملته للعراقي، وإكماله لأبي زرعة والسخاوي، وشرح ابن رجب، وشرح المباركفوري.
أما شرح ابن العربي فشرح مختصر، غابت فيه الصناعة الحديثية إلا نادرا، ولكن حاز بفضل السبق، فكم أقوال له اعتمدها من جاء بعده.
وأما شرح ابن رجب فلم يصل إلينا إلا قطعة منه، وهي تنبئ عن توسعه، وغزارة مادته، فإلى الله المشتكى.
وأما شرح المباركفوري فمتأخر، غالب اعتماده على من سبقه كابن حجر، والشوكاني، لكنه أوسع الشروح الكاملة لجامع الترمذي، ويمتاز مؤلفه بالتمسك بالسنة. ولم يكمل--------------------------------------------
(1) انظر معارف السنن (1/ 2).
(2) انظر المصدر نفسه (4/ 413).
(3) انظر المصدر نفسه (1/ 387)، و (4/ 412 - 413).
(4) انظر المصدر نفسه (1/ 27، و 28).
(5) المصدر نفسه (2/ 69).
(6) المصدر نفسه (1/ 17)، و (4/ 138).
(খণ্ড: 101) (পৃষ্ঠা: 136)