‌‌[الصحيح لذاته](1)
قال: "وَ بَعْضُهَا" أي: الآحاد "مَقْبُولٌ، وبَعْضُهَا مَرْدُودٌ"، وسيأتي - إن شاء الله تعالى - بيانُ كلٍّ من الأقسام على وَجْهٍ لا غبار عليه:
فالمقبول: أربعةٌ؛ لأنه إن رواه عدلٌ، أي: متصفٌ بالعدالة، وهي مَلَكَةٌ تمنَعُ من فعْلِ كبيرةٍ، وسيجييء تتمَّة هذا البحث إن شاء الله.
وقوله "عَدْل"(2): احتراز عما ينقُلُهُ غير العدل؛ كالفاسق، والمجهول العَيْنِ والحالِ، والمعروفِ بالضَّعْف، وسيجيء، زيادة بيانٍ لهذا - أيضًا - في مباحث الطعن.--------------------------------------------
(1) "مقدمة ابن الصلاح" (151 - 173)، "الاقتراح" - لابن دقيق العيد (152) "المنهل الروي" - لابن جماعة (41)، "الموقظة" - للذهبي (24 - 26)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (19)، "التقييد والإيضاح" - للعراقي (18)، "فتح المغيث" -للعراقي (9)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (1/ 234)، "نزهة النظر" - لابن حجر (29)، "فتح المغيث" -للسخاوي (1/ 14)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (1/ 63)، "شرح "نزهة النظر"" - للقاري (66)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (1/ 88)، "توجيه النظر" - للجزائري (69)، "لقط الدرر" - للعدوي (40)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (38).
(2) قال الحافظ في "النزهة" (29) المراد بالعدل: من له مَلكة تَحمله على ملازمة التقوى والمروءة، والمراد بالتقوى: اجتناب الأعمال السيئة من شركٍ أو فسقٍ أو بدعة". اه وانظر الكفاية (34) و"تدريب الراوي" (1/ 300)، توجيه النظر (26) وضوابط "الجرح والتعديل" ص (12) وما بعدها، لشيخنا عبد العزيز بن محمد العبدى اللطيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)