مع خبر الصحيحَيْن: "نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ والصِّبْيَانِ"(1)؛ لأنَّ الأوَّل نِيطَ الحكْمُ فيه بوَصْف الردَّة المناسب الذي لا تختلفُ مناسبتُهُ بالنِّسْبة إلى الرجال والنساء، ولا وَصْف في الثاني؛ فحملنا النساء على الحربيَّاتِ.
وذهَبَ بعض المحدِّثين: إلى رَدِّ الزيادة مطلقًا(2)؛ ونُقل ذلك عن أصحاب أبي حنيفة، وأبي بكر الأَبْهَرِيِّ المالكي(3)؛ لأن الأقّلَّ متفقٌ عليه.
وقال الحافظُ أبو سعيدٍ العلائيُّ:(4) "إنَّ المتقدِّمين من أئمَّة الحديث--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (1/ 447) كتاب الجهاد، باب النهي عن قتل النساء والولدان في الغزو (9)، والبخاري (6/ 148)، ومسلم (3/ 1364)، وأبو داود (2/ 60) حديث (2668) والنسائي في "الكبرى" (8618)، والترمذي (1569) وابن ماجه (2841)، وأحمد (2/ 22، 23، 76، 91)، والدارمي (2/ 222 - 223)، وابن الجارود في "المنتقى" (1043)، وابن أبي شيبة (12/ 381) رقم (14058) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 220)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (98) وابن حبان (1657)، والبيهقي (9/ 77)، والطبراني في "الكبير" (12/ 382 - 383) رقم (13416) كلهم من طريق نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في بعض مغازيه امرأة مقتولة، فنهى عن قتل النساء والصبيان".
وفي الباب عن الأسود بن سريع، والصعب بن جثامة، وابن عباس، وأبي ثعلبة، وعبد الله بن عتيك، وأبي سعيد، وعوف بن مالك.
(2) حكاه عنهم الخطيب في "الكفاية" وانظر "فتح المغيث" للعراقي (94).
(3) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر التميمي الأبهري أبو بكر المالكي، انتهت إليه رئاسة المالكية في بغداد في عصره، وكان من أئمة القراء، وكان ورعًا زاهدًا ثقة يتصدر مجالس العلم، ومن مؤلفاته: "كتاب في الأصول" و"إجماع أهل المدينة" و"الرد على المزني" و"إثبات حكم القافة" و"فضل المدينة على مكة" توفي سنة 375 هـ ببغداد. انظر ترجمته في "الديباج المذهب" (2/ 206) "شذرات الذهب" (3/ 85)، "شجرة النور الزكية" (91).
(4) هو خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الدمشقي الشافعي صلاح الدين أبو سعيد، قال أبو المحاسن الحسيني: "حفظ القرآن وتعلم الفقه والنحو والأصول، وبرع في الحديث، ومعرفة الرجال والمتون والعلل، وخرج وصنف وأفاد، سمع ابن مشرف وست الوزراء وأبا بكر الدشتي، والرضي الطبري وطبقتهم، من تصانيفه: الوشي المعلم في ذكر من روى عن أبيه عن جده"، و"الأربعين الإلهية" و"المجالس المبتكرة" "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" وغيرها كثير مات رحمه الله سنة إحدى وستين وسبع مئة. انظر ترجمته في ذيل "تذكرة الحفاظ" لتلميذه أبو المحاسن الحسيني ص (46).
وذهَبَ بعض المحدِّثين: إلى رَدِّ الزيادة مطلقًا(2)؛ ونُقل ذلك عن أصحاب أبي حنيفة، وأبي بكر الأَبْهَرِيِّ المالكي(3)؛ لأن الأقّلَّ متفقٌ عليه.
وقال الحافظُ أبو سعيدٍ العلائيُّ:(4) "إنَّ المتقدِّمين من أئمَّة الحديث--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (1/ 447) كتاب الجهاد، باب النهي عن قتل النساء والولدان في الغزو (9)، والبخاري (6/ 148)، ومسلم (3/ 1364)، وأبو داود (2/ 60) حديث (2668) والنسائي في "الكبرى" (8618)، والترمذي (1569) وابن ماجه (2841)، وأحمد (2/ 22، 23، 76، 91)، والدارمي (2/ 222 - 223)، وابن الجارود في "المنتقى" (1043)، وابن أبي شيبة (12/ 381) رقم (14058) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 220)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (98) وابن حبان (1657)، والبيهقي (9/ 77)، والطبراني في "الكبير" (12/ 382 - 383) رقم (13416) كلهم من طريق نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في بعض مغازيه امرأة مقتولة، فنهى عن قتل النساء والصبيان".
وفي الباب عن الأسود بن سريع، والصعب بن جثامة، وابن عباس، وأبي ثعلبة، وعبد الله بن عتيك، وأبي سعيد، وعوف بن مالك.
(2) حكاه عنهم الخطيب في "الكفاية" وانظر "فتح المغيث" للعراقي (94).
(3) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح بن عمر التميمي الأبهري أبو بكر المالكي، انتهت إليه رئاسة المالكية في بغداد في عصره، وكان من أئمة القراء، وكان ورعًا زاهدًا ثقة يتصدر مجالس العلم، ومن مؤلفاته: "كتاب في الأصول" و"إجماع أهل المدينة" و"الرد على المزني" و"إثبات حكم القافة" و"فضل المدينة على مكة" توفي سنة 375 هـ ببغداد. انظر ترجمته في "الديباج المذهب" (2/ 206) "شذرات الذهب" (3/ 85)، "شجرة النور الزكية" (91).
(4) هو خليل بن كيكلدي بن عبد الله العلائي الدمشقي الشافعي صلاح الدين أبو سعيد، قال أبو المحاسن الحسيني: "حفظ القرآن وتعلم الفقه والنحو والأصول، وبرع في الحديث، ومعرفة الرجال والمتون والعلل، وخرج وصنف وأفاد، سمع ابن مشرف وست الوزراء وأبا بكر الدشتي، والرضي الطبري وطبقتهم، من تصانيفه: الوشي المعلم في ذكر من روى عن أبيه عن جده"، و"الأربعين الإلهية" و"المجالس المبتكرة" "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" وغيرها كثير مات رحمه الله سنة إحدى وستين وسبع مئة. انظر ترجمته في ذيل "تذكرة الحفاظ" لتلميذه أبو المحاسن الحسيني ص (46).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)