أو بكونه حُرًّ(1)، فيقدَّم خبره على خبر العبد؛ لأنه لشرف متبعيه يَحْترِزُ عمَّا لا يَحْتَزِزُ عنه الرقيقُ، إلى غير ذلك من المرجِّحات المذكورة في الأصول(2)--------------------------------------------
(1) قال الزركشي بعد ما تقدم نقله في الهامش السابق:
ومن المرجحات "كونه حرًا، وهو ضعيف كالذي قبله، قال ابن السمعاني، والحرية لا تأثير لها في قوة الظن".
(2) انظر "شرح الكوكب" (4/ 628 - 743)، و"تشنيف المسامع" (3/ 490 - 552)، وغيرها وللدكتور عبد المجيد السُوسوة رسالة دكتوراه بعنوان: "منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث وأثره في الفقه الإسلامي"، مطبوعة عام 1418 هـ في دار النفائس - بالأردن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)