[المُعَلُّ](1)
و الْوَهَمُ: كوَصْلِ مُرْسَلٍ، وإدخالِ حديث في حديثٍ؛ وهذا هو المُعَلَّلُ، والأَجْوَدُ: المُعَلُّ؛ كما عَبَّرَ به بعضهم، وأَكْثَرُ عباراتِهِمْ في الفِعْل: أعلَّهٌ فلانٌ بكذا، وقياسُهُ: مُعَلٌّ، وهُو المعروفُ لغةً - يقال: لا أَعَلَّكّ اللهُ، أي: لا أصابَكَ بِعِلَّةٍ، ولا يصحُّ إرادةُ المعلَّل إلا بتجَّوز؛ لأنَّهُ ليس من هذا الباب، بَلْ من باب التعلُّل الذي هو: التشاغُلُ، والتلهِّي؛ ومنه تعليلُ الصبيِّ بالطعام، ولا يقال: مَعْلُولٌ - وإِنْ وَقَعَ في كلامِ كثيرٍ من أَهْل الحديثِ(2) والأُصُول والكلام - لأنَّه من حَملَّهُ بالشراب: إذا سقاه مرَّةً بعد أخرى، لا مما نحْنُ فيه.--------------------------------------------
(1) "معرفة علوم الحديث" للحاكم (112)، "مقدمة ابن الصلاح" (259 - 268)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (57)، "الموقظة" - للذهبي (51 - 52)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (60)، "التقييد والإيضاح" - للعراقي (115)، "فتح المغيث" - للعراقي (100)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (2/ 710)، "نزهة النظر" - لابن حجر (46)، "فتح المغيث" للسخاوي (1/ 258)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (1/ 251)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 25)، "توجيه النظر" - للجزائري (183)، "منهج ذوي النظر" - للترمسي (91)، "لقط الدرر" - للعدوي (75)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (75).
(2) ومن أئمة الحديث الذين وقع في كلامهم ذلك كالبخاري والترمذي وابن عدي والدارقطني وأبو يعلى الخليلي والحاكم وغيرهم انظر "فتح المغيث" (101) للعراقي و"فتح المغيث" (1/ 259) للسخاوي.
قال ابن الصلاح: "و يسميه أهل الحديث المعلول، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس العلة والمعلول؛ مرذول عند أهل العربية واللغة" "مقدمة ابن الصلاح" (115) مع "التقييد والإيضاح".
و الْوَهَمُ: كوَصْلِ مُرْسَلٍ، وإدخالِ حديث في حديثٍ؛ وهذا هو المُعَلَّلُ، والأَجْوَدُ: المُعَلُّ؛ كما عَبَّرَ به بعضهم، وأَكْثَرُ عباراتِهِمْ في الفِعْل: أعلَّهٌ فلانٌ بكذا، وقياسُهُ: مُعَلٌّ، وهُو المعروفُ لغةً - يقال: لا أَعَلَّكّ اللهُ، أي: لا أصابَكَ بِعِلَّةٍ، ولا يصحُّ إرادةُ المعلَّل إلا بتجَّوز؛ لأنَّهُ ليس من هذا الباب، بَلْ من باب التعلُّل الذي هو: التشاغُلُ، والتلهِّي؛ ومنه تعليلُ الصبيِّ بالطعام، ولا يقال: مَعْلُولٌ - وإِنْ وَقَعَ في كلامِ كثيرٍ من أَهْل الحديثِ(2) والأُصُول والكلام - لأنَّه من حَملَّهُ بالشراب: إذا سقاه مرَّةً بعد أخرى، لا مما نحْنُ فيه.--------------------------------------------
(1) "معرفة علوم الحديث" للحاكم (112)، "مقدمة ابن الصلاح" (259 - 268)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (57)، "الموقظة" - للذهبي (51 - 52)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (60)، "التقييد والإيضاح" - للعراقي (115)، "فتح المغيث" - للعراقي (100)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (2/ 710)، "نزهة النظر" - لابن حجر (46)، "فتح المغيث" للسخاوي (1/ 258)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (1/ 251)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 25)، "توجيه النظر" - للجزائري (183)، "منهج ذوي النظر" - للترمسي (91)، "لقط الدرر" - للعدوي (75)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (75).
(2) ومن أئمة الحديث الذين وقع في كلامهم ذلك كالبخاري والترمذي وابن عدي والدارقطني وأبو يعلى الخليلي والحاكم وغيرهم انظر "فتح المغيث" (101) للعراقي و"فتح المغيث" (1/ 259) للسخاوي.
قال ابن الصلاح: "و يسميه أهل الحديث المعلول، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس العلة والمعلول؛ مرذول عند أهل العربية واللغة" "مقدمة ابن الصلاح" (115) مع "التقييد والإيضاح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)