مالك في غَيْر "الموطإ" بمحمَّد بن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
قال: فقد صار الحديثُ بتبيين الإسناد صحيحًا يُعْتَمَدُ عليه(1)
و جعل الترمذيُّ، النَّسْخَ عِلَّةً من علل الحديث، وألْحَقُّ: أنه أراد أنه عِلَّةٌ في العَمَل بالمنسوخ، لا أنه في صِحَّته وصِحَّة نَقْله؛ يدل على ذلك: أنَّ في كِتَابِهِ الصحيحِ أحاديثَ كثيرةً منسوخةً، وقد صحَّح هو نفسُهُ جملةً منها(2)--------------------------------------------
(1) "الإرشاد" (1/ 157) وانظر "التدريب" (1/ 258).
(2) انظر "فتح المغيث" للعراقي (108)، "فتح المغيث" للسخاوي (1/ 272)، "تدريب الراوي" (1/ 258).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)