‌‌[المقلوب](1)
أو كانَتِ المخالفَةُ بتَقْدِيمٍ، وتأخيرٍ في الأسماءِ؛ كمُرَّةَ بْنِ كَعْب، وكَعْبِ بنِ مُرَّةَ؛ اسم احدهما اسْمُ أبي الآخر، وقد صنَّفَ الخطيبُ فيه: "رَافِع الإرِتْيَاب، في المَقْلُوبِ مِنَ الأَسْمَاءِ والأنْسَاب"(2).
فهو المقلوبُ، أي قِسْمٌ منه، وهو اسم مفعولٍ من القَلْب، وهو تبديلُ شَيء، بآخَرَ على الوجْه الآتي، وهو مِنْ أقسامِ الضَّعيف؛ بل بعض أقسامه من الموضوع، كما سيجيء".
وهو قسمانِ: عَمْدٌ وسَهْوٌ، والعَمْد - أيضًا - قسمان:
أحدهما: ما كان مشهورًا براوٍ أُبْدِلَ بآخر نظيرِهِ في الطبقة؛ كإبدال سالِمٍ بنافع؛ قصدًا لقَبُول الرواية عنه، ورواجِ حالِهِ، إذا استغرب للأغراب مِمَّنْ--------------------------------------------
(1) "مقدمة ابن الصلاح" (284 - 287)، "الاقتراح" - لابن دقيق العيد (236) "المنهل الروي" - لابن جماعة (60)، "الموقظة" - للذهبي (60)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (82)، "التقييد والإيضاح" - للعراقي (134)، "فتح المغيث" - للعراقي (131)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (2/ 864)، "نزهة النظر" - لابن حجر (47) "فتح المغيث" - للسخاوي (1/ 318)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (2/ 98)، "لقط الدرر" - للعدوي (79)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (82).
(2) هو في الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم والتأخير في الابن والأب مثل يزيد بن الأسود والأسود بن يزيد كما أوضح ذلك ابن الصلاح في "المقدمة" ص (627، 628)، وانظر "موارد الخطيب في تاريخ بغداد" للعمري ص (72).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)