أو قوليةٌ؛ كقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلْ في دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: "اللَّهُمَّ، أَعِنِّي عَلَى ذِكْركَ وشُكْرِكَ وحُسْنِ عِبَادَتِكَ(1) "، فإنه مسلسلٌ بقولِ كُلِّ مَنْ رواه "إنِّي أُحِبُّكَ".
وقد يجتمعانِ؛ كما في حديث أنس: "لَا يَجِدُ العَبْدُ حَلَاوَةَ الإْيَمانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالَقَدَرِ؛ خَيْرِهِ وشَرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ، قَالَ: وقَبَضَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم لِحْيَتُه، وقَاَلَ: "أَمَنْتُ بِالقَدْرِ؛ خَيْرِهِ وشَرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ "(2)، فإنه مسلسلٌ بقبض كُلٍّ منهم على لحيته، مع قوله: "آمَنْتُ بِالقَدَرِ .... إلخ" فهو، أي: ما اتفق فيه الرواهُ الذي دَلَّ عليه قولُ المصنِّف: "وإن اتفق -: المُسَلْسَلُ، ومِنْ فضيلته اشتمالُهُ على مزيد الضَّبْطِ من الرواة، وأفضله: ما كان فيه دلالةٌ على اتصال السماع، وعدم التدليس، قال بعض المحقِّقين من المحدِّثين: وأصحُّ مسلسلٍ يُرُوَى في الدنيا المُسَلْسَلُ بقراءة سورة الصَّفِّ(3)--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (5/ 244) وأبو داود (1527) والنسائي (3/ 53) وابن خزيمة (751).
(2) رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص (31) ونقل الأيوبي في المناهل السلسلة ص (69) عن محمد بن الطيب المغربي في ثبته قال: أخرجه الحاكم في نوع المسلسل من علومه، ورواه أبو نعيم في المعرفة مسلسلاً أيضًا، وأخرجه الديباجي، وعنه ابن المفضل في مسلسلاتهما، والغزنوي والخلعي في التاسع من فوائده، وعبد الغفار السعدي في مسلسلاته وغيرهم، ولا يخلو عن ضعف. اه.
قلت: في إسناده يزيد الرقاشي، قال الدارقطني وغيره ضعيف، وقال أحمد: كان منكر الحديث. ميزان الاعتدال (4/ 418).
(3) أخرجه أحمد (5/ 452)، والدارمي (2395)، والترمذي (3309) والحاكم في المستدرك (2/ 249)، وابن حبان، والبيهقي، وابن أبي حاتم في التفسير -كما في ابن كثير (4/ 356) والطبراني في الكبير، وأبو يعلى في مسنده كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله تعالى {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} قال عبد الله بن سلام: فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو سلمة: فقرأها علينا بن سلام، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة … إلخ.
ونقل الأيوبي في المناهل السلسلة ص (162) عن محمد بن الطيب المغربي في ثبته قال: " هذا حديث صحيح متصل الإسناد و التسلسل، ورجال أسانيده ثقات، بل قال بعض الحفاظ، هو أصح حديث وقع لنا مسلسلاً، وأصح مسلسل يروى في الدنيا" اه.
وقد يجتمعانِ؛ كما في حديث أنس: "لَا يَجِدُ العَبْدُ حَلَاوَةَ الإْيَمانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالَقَدَرِ؛ خَيْرِهِ وشَرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ، قَالَ: وقَبَضَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم لِحْيَتُه، وقَاَلَ: "أَمَنْتُ بِالقَدْرِ؛ خَيْرِهِ وشَرِّهِ، حُلْوِهِ ومُرِّهِ "(2)، فإنه مسلسلٌ بقبض كُلٍّ منهم على لحيته، مع قوله: "آمَنْتُ بِالقَدَرِ .... إلخ" فهو، أي: ما اتفق فيه الرواهُ الذي دَلَّ عليه قولُ المصنِّف: "وإن اتفق -: المُسَلْسَلُ، ومِنْ فضيلته اشتمالُهُ على مزيد الضَّبْطِ من الرواة، وأفضله: ما كان فيه دلالةٌ على اتصال السماع، وعدم التدليس، قال بعض المحقِّقين من المحدِّثين: وأصحُّ مسلسلٍ يُرُوَى في الدنيا المُسَلْسَلُ بقراءة سورة الصَّفِّ(3)--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (5/ 244) وأبو داود (1527) والنسائي (3/ 53) وابن خزيمة (751).
(2) رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص (31) ونقل الأيوبي في المناهل السلسلة ص (69) عن محمد بن الطيب المغربي في ثبته قال: أخرجه الحاكم في نوع المسلسل من علومه، ورواه أبو نعيم في المعرفة مسلسلاً أيضًا، وأخرجه الديباجي، وعنه ابن المفضل في مسلسلاتهما، والغزنوي والخلعي في التاسع من فوائده، وعبد الغفار السعدي في مسلسلاته وغيرهم، ولا يخلو عن ضعف. اه.
قلت: في إسناده يزيد الرقاشي، قال الدارقطني وغيره ضعيف، وقال أحمد: كان منكر الحديث. ميزان الاعتدال (4/ 418).
(3) أخرجه أحمد (5/ 452)، والدارمي (2395)، والترمذي (3309) والحاكم في المستدرك (2/ 249)، وابن حبان، والبيهقي، وابن أبي حاتم في التفسير -كما في ابن كثير (4/ 356) والطبراني في الكبير، وأبو يعلى في مسنده كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله تعالى {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ} قال عبد الله بن سلام: فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو سلمة: فقرأها علينا بن سلام، قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة … إلخ.
ونقل الأيوبي في المناهل السلسلة ص (162) عن محمد بن الطيب المغربي في ثبته قال: " هذا حديث صحيح متصل الإسناد و التسلسل، ورجال أسانيده ثقات، بل قال بعض الحفاظ، هو أصح حديث وقع لنا مسلسلاً، وأصح مسلسل يروى في الدنيا" اه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)