888 - [هَذَا جَمِيعُ مَا حَوَى الْبُخَارِي]
فَاضْبِطْهُ ضَبْطَ حَافِظٍ ذَكَّارِ
[888] (هَذَا) إشارةٌ إلى ما ذكَره في هذه الأبياتِ الأربعين (جَمِيعُ مَا حَوَى) أي: جَمَع مُحمَّدُ بنُ إسماعيلَ (الْبُخَارِي) من المُؤتلِفِ والمُختلِفِ؛ (فَـ) إذا كان كذلك فأقولُ لك: (اضْبِطْهُ) أيُّها المُحدِّثُ (ضَبْطَ حَافِظٍ ذَكَّارِ) أي: مبالغٍ في التَّذَكُّرِ.
ثم ذَكَر ما يختصُّ به «صحيحُ مسلمٍ»؛ فقال:

889 - فِي مُسْلِمٍ خَلَفٌ «الْبَزَّارُ» … وَسَالِمٌ «نَصْرِيُّهُمْ» [«جَبَّارُ»]
890 - [هُوَ ابْنُ صَخْرٍ وَعَدِيُّ بْنُ «الْخِيَارْ»] … «جَارِيَةٌ» أَبُو الْعَلا بِالْجِيمِ سَارْ
[889] (فِي مُسْلِمٍ) في «صحيحِه» (خَلَفٌ «الْبَزَّارُ») يعني: أنَّ الذي في «صحيحِ مسلمٍ» هو خلَفُ بنُ هشامِ بنِ ثعلبةَ، البزَّارُ، وأمَّا غيرُه فهو البزَّازُ بزايَين، وهو كثيرٌ، (وَسَالِمٌ «نَصْرِيُّهُمْ») يعني: أنَّ سالمًا في «مسلمٍ» هو النَّصريُّ، بالنونِ المفتوحةِ والصادِ المهملةِ الساكنةِ آخرُه راءٌ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ أبو عبدِ اللهِ أحدُ التَّابعين، ومَن عداه فكلُّه بصريٌّ، بالباءِ («جَبَّارُ») بجيمٍ.
[890] (هُوَ ابْنُ صَخْرٍ) بنِ أميةَ بنِ خنساءَ، الصحابيُّ الأنصاريُّ، (وَ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 544)