408 - وما روي أنَّه قال: "الصَّدَقَةُ تَدْفَع القَضَاء المبرم"(1).
ومعنى هذه الأخبار كلها على نحو ما ذكرنا، وهو أنْ يكونَ السَّابق في العلم ما يحدث في المستأنف، أنه إذا دعا صُرِفَ عنه البلاء، وكذلك إذا تَصدَّق؛ لا--------------------------------------------
= عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدُّعاء ينفع مما نَزَل، ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء".
سكت الحاكم عنه وقال الذهبي: عبد الرحمن واه.
يعني: ابن أبي بكر، وهو كما قال.
ورواه الترمذي (3548) بزيادة في أوله: "مَنْ فُتحَ له منكم بابُ الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سُئل الله شيئًا يُعطَى أحبَّ إليه من أنْ يُسأل العافية" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الدعاء ينفع … ".
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
2 - وشاهد من حديث معاذ:
أخرجه أحمد (5/ 234) والطبراني في الكبير (20/ 86/ 201) والقضاعي في مسند الشهاب (862) وأبو يعلى - كما في كنز العمال (2/ 63) - ولا يوجد مسند معاذ في المطبوع - عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله (وقع عند الطبراني عبيد الله وهو خطأ) بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل قالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يَنفع حَذَرٌ من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نَزَل ومما لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله".
قال الهيثمي في المجمع (10/ 146): وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل الحجاز ضعيفة.
قلت: وشهر فيه ضعف.
3، 4 - وشاهدان من حديث سلمان وثوبان بلفظ: "لا يردَّ القضاء إلا الدعاء، ولا يزيدُ في العمر إلا البِرّ" انظر الصحيحة (154).
(1) لم أجده بهذا اللفظ!
وأخرج الطبراني في الكبير (4/ 274/ 4402) عن رافع بن خَديج مرفوعًا: "تَسدُّ الصَّدقة سبعين بابًا من السُّوء". قال في المجمع (3/ 109)؛ وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف. وقال الذهبي في "المغني": ضعفوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)