والصُّفرة، وهو من طيب النساء(1).
- قوله: «وعزل الماء عن محَلِّه»: وهو أن يعزل الرجل ماءه عن فرج المرأة، وهو محل الماء(2).
- قوله: «والتبرج بالزينة لغير محَلِّها»: وهو أن تتزين المرأة لغير زوجها، وأصل التبرج أن تظهر المرأة محاسنها للرجال(3).
- قوله: «وإفساد الصبي غير مُحَرِّمِه»: وهو إتيان المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنها، وكان من ذلك فساد الصبي، وقوله: «غير مُحَرِّمِه»؛ أي: كرهه، ولم يبلغ به حد التحريم(4).
- قوله: «والضرب بالكِعاب»: -بكسر الكاف- جمع كعب، وهو فصوص النرد، ويضرب بها على عادتهم(5).
* * *

20 - قال عبد الله بن الإمام أحمد(6): قرأت على أبي، حدثك علي بن عاصم، حدثنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان، اللتان تُزجران زجرًا؛ فإنهما ميسر العجم».

• رواة الحديث:
1 - علي بن عاصم: بن صهيب الواسطي، أبو الحسن القرشي التيمي، مولى قُرَيبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، قال الإمام أحمد -في رأيه الأخير عنه(7): «هو والله عندي ثقةٌ، وأنا أحدث عنه»، وقال صالح جزرة:--------------------------------------------
(1) شرح أبي داود للعيني 2/ 395.
(2) معالم السنن للخطابي 3/ 61.
(3) معالم السنن للخطابي 3/ 61.
(4) معالم السنن للخطابي 3/ 61 - 62.
(5) عون المعبود 11/ 188.
(6) مسند أحمد 7/ 298 ح (4263).
(7) إنما استبنت أن هذا هو رأي أحمد الأخير من قول ابنه عبد الله كما في تهذيب التهذيب 7/ 344: «أن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة عن علي بن عاصم، فيأمره أن يحدث عنه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)