«ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيء الحفظ، كثير الوهم، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها، وسائر حديثه صحيح مستقيم».
وروي عن شعبة أنه قال: «لا تكتبوا عنه»، وقال ابن المديني: «كان كثير الغلط، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع»، وقال ابن معين: «كذاب، ليس بشيء»، وقال أحمد -في رأيه الأول- «كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاجٌ، ولم يكن متهمًا بالكذب»، وقال البخاري: «ليس بالقوي عندهم»، وقال -مرة-: «يتكلمون فيه»، وذكره أبو زرعة في كتابه الضعفاء، وقال أبو حاتم: «لين الحديث، يكتب حديثه، ولا يحتج به»، وقال النسائي -مرة-: «ضعيف»، وقال -مرة-: «متروك الحديث»، وقال الدارقطني: «كان يغلط، ويثبت على غلطه»، وقال ابن عدي: «الضعف على حديثه بين».
قال ابن حجر: «صدوقٌ، يخطئ ويُصِرُّ، ورمي بالتشيع»، قلت: الذي يظهر أن غلط متميز؛ فيجتنب ويؤخذ ما عداه، وقد سئل عنه الإمام أحمد -مرة-. فقال: «ما له؟ يكتب حديثه، أخطأ يترك خطأه، ويكتب صوابه، قد أخطأ غيره»(1).
2 - إبراهيم الهَجَري: العبدي، أبو إسحاق الكوفي، لين الحديث، رفع موقوفات(2).
3 - أبو الأحوص: عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي، الكوفي، ثقةٌ(3).

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن الأعرابي(4) من طريق علي بن عاصم بنحوه موقوفًا.
- وأخرجه أحمد بن منيع البغوي(5) عن علي بن هاشم، وابن أبي--------------------------------------------
(1) الضعفاء الصغير للبخاري (254)، الجرح والتعديل 6/ 198، الضعفاء لأبي زرعة (640)، الضعفاء للنسائي (430)، الكامل لابن عدي 5/ 192، تاريخ بغداد 11/ 446، تهذيب الكمال 20/ 504، تهذيب التهذيب 7/ 344، التقريب (4758).
(2) تهذيب الكمال 2/ 230، التقريب (252).
(3) تهذيب الكمال 22/ 445، التقريب (5218).
(4) معجم ابن الأعرابي 3/ 450.
(5) إتحاف الخيرة المهرة 5/ 185.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)