Arabic source text

📘 আল-ইমাম আবু হাসান আদ-দারাকুতনি ওয়া আসারুহুল ইলমিয়্যাহ (আব্দুল্লাহ আর-রুহাইলী)

📘 الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية (عبد الله الرحيلي)

📘 আল-ইমাম আবু হাসান আদ-দারাকুতনি ওয়া আসারুহুল ইলমিয়্যাহ (আব্দুল্লাহ আর-রুহাইলী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أقوال الأئمة فيه:
الذين وثقوه:
احتج به الشافعي وروى عنه، وقال: "لأن يَخرّ إبراهيم بن أبي يحيى مِنْ بُعْدٍ أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث"1".
"وقال أبو أحمد بن عدي: سألت أحمد بن محمد بن سعيد -يعني ابن عقدة- فقلت له: تعلم أحداً أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي؟ فقال نعم: حدثنا أحمد بن يحيى الأَودي سمعت حمدان بن الأصبهاني: قلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: نعم. ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد: نظرت في حديث إبراهيم كثيرا وليس بمنكر الحديث.
قال ابن عدي: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضاً في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكراً إلا عن شيوخ يحتملون، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه، أو من قبل شيخه وهو في جملة من يكتب حديثه"2".
الذين ضعفوه:
قال يحيى بن سعيد القطان: "سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه"3" وكذا اتهمه بالكذب يحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي فيما رواه ابنه عنه، وقال: "كذاب--------------------------------------------
"1" "تهذيب التهذيب": 1/159.
"2" "تهذيب التهذيب": 1/159.
"3" "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم: 1/1/126.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 451)

متروك الحديث" ترك ابن المبارك حديثه"1".
وكذا سفيان بن عيينة، وقال وكيع: "لا يروى عن إبراهيم بن أبي يحيى حرف" وقال أبو زرعة: "ليس بشيء" وقال بشر بن المفضل: "سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى فكلهم يقول: كذاب أو نحو هذا"2" واتهم مع الكذب بالقدر والرفض"3"، واتهمه بالكذب علي بن المديني وابن حبان، والبزار"4"، وغيرهم.
النتيجة:
حاصل ما تقدم -في رأيي- أن القول في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى هو قول الجمهور، وأن الدارقطني لم يخالف فيه قول الجمهور.
أما تزكية من زكَّاه: فلم أجد سوى من نقلت عنه ذلك، وهم: الشافعي وابن عقدة، وابن عدي.
وجوابهم فيما يلي:
أما الشافعي رحمه الله فلعل له عذراً، يقول ابن حبان: "أما الشافعي فإنه--------------------------------------------
"1" "الجرح والتعديل": 1/1/126.
"2" انظر كل هذه الأقوال في: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم بأسانيدها في: 1/1/126- 127.
"3" انظر: "تهذيب التهذيب": 1/158- 159.
"4" "التهذيب": 1/159،160، وكتاب "المجروحين"، لابن حبان: 1/94، وله فيه ترجمة في 92-94 ليس فيها ذكْرٌ حَسَنٌ لابن أبي يحيى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 452)

كان يجالس إبراهيم في حداثته ويحفظ عنه … "1"، قلت: فلعله لم يتبين أمره إلا بعد انتقال الشافعي إلى مصر.
قال البزار في إبراهيم: "كان يضع الحديث، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسناداً، وكان قدريا، وهو من أُسْتاذِيّ الشافعي، وعزَّ علينا"2".
وربما كان مما أقنع الشافعي به جودة حفظه، فقد قال عنه الشافعي "ابن أبي يحيى أحفظ من الدراوردي"3".
وقال الساجي: "لم يخرج الشافعي عنه حديثاً في فرض إنما أخرج عنه في الفضائل"4"، لكن رده ابن حجر"5".
قلت: على أيٍ فإن حال الإمام الشافعي رحمه الله ليس معصوما وقد خالفه فيه الأئمة، ولهذا "قال إسحاق بن راهويه: ما رأيت أحدا يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي، قلت للشافعي: وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى؟ "6".
أما ابن عقدة فهو متكلَّم في مذهبه متهم في دينه"7"، وهو يوافق ابن أبي--------------------------------------------
"1" "التهذيب": 1/159،160، وكتاب "المجروحين"، لابن حبان: 1/94، وله فيه ترجمة في 92-94 ليس فيها ذكْرٌ حَسَنٌ لابن أبي يحيى.
"2" "التهذيب": 1/160،161.
"3" "التهذيب": 1/160،161.
"4" "التهذيب": 1/160،161.
"5" "التهذيب": 1/160،161.
"6" "التهذيب": 1/161.
"7" انظر ترجمته في: "تذكرة الحفاظ"، للذهبي: 3/839-842.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 453)

يحيى في المذهب فلا تُقبل شهادته له، -والله أعلم-.
وأما ابن عدي فقد قال ابن حجر: "وجزم ابن عدي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن أبي جابر البياضي بأن إبراهيم هذا ضعيف".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

3-‌‌ أحمد بن الحسن المُضَريّ:
هو: أحمد بن الحسن بن أبان المضري -بالمعجمة- الأُبُليّ"1" "من كبار شيوخ الطبراني"2".
رأي الدارقطني فيه:
رأيه أنه "كذاب، متروك"3".
أقوال الأئمة فيه:
1- الذين وثقوه:
قلت: لم أجد أحدا وثقه.
2- الذين ضعفوه:
"قال ابن عدي: كان يسرق الحديث"4".
وقال ابن حبان: "كذاب دجّال، يضع الحديث على الثقات وضعاً، كتب--------------------------------------------
"1" في "الميزان": 1/89: "المصري الأيلي"، وفي بعض نسخ "الميزان" "الآملي"، وفي "اللسان": "المصري الآملي"، وقال ابن حبان: "من أهل الأيلة" المجروحين: 1/137.
"2" "الميزان": 1/90.
"3" "سنن الدارقطني": 1/57.
"4" "الميزان": 1/90.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 454)

عنه أصحابنا، كان قد مات قبل دخول الأيلة، لا يجوز الاحتجاج به بحال"1".
النتيجة:
ظهر بهذا أن أحمد بن الحسن المضري كذاب متروك، لحكم الأئمة عليه بذلك والدارقطني منهم -ولعدم توثيق أحد منهم له.--------------------------------------------
"1" "المجروحين"، لابن حبان: 1/149-150.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

4-‌‌ إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة:
هـ--------------------------------------------
و: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عبد الرحمن الأسود أبو سليمان الأموي مولى آل عثمان المدني، أدرك معاوية " … توفي سنة 136 وقيل 144هـ"2".
رأي الدارقطني فيه:
رأيه أنه: "ضعيف متروك الحديث"3".
أقوال الأئمة فيه:
لم أر فيه توثيقاً لأحد.
2- الذين ضعفوه:
_________
"2" "تهذيب التهذيب": 1/240،242.
"3" "سنن الدارقطني": 1/320، 4/96،113.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 455)

ضعفه عامة المحدثين، وأكثرهم رماه بالكذب وحكم عليه بالترك، فقال البخاري: "تركوه".
وقال أحمد: "لا تحل عندي الرواية عنه".
ورماه بالكذب ابن معين والدوري، وقال علي بن المديني: "منكر الحديث"، وقال عمرو بن علي الفلاّس، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والبرقاني، وغيرهم: "متروك الحديث"1".
النتيجة:
ظهر بهذا أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث
لاتهامه بالكذب.--------------------------------------------
"1" انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم: 1/1/227، و"التهذيب": 1/241-242.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

5-‌‌ إسماعيل بن عيّاش:
هو: إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي، توفي سنة 181 أو 182.
رأي الإمام الدارقطني فيه:
قال فيه: "ضعيف"2" "مضطرب الحديث"3"، "مضطرب الحديث عن غير الشاميين"4".--------------------------------------------
"2" "سنن الدارقطني": 3/30.
"3" "سنن الدارقطني": 4/188.
"4" "سنن الدارقطني": 4/230.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)

أقوال الأئمة فيه:
فيه أقوال كثيرة: ما بين موثق ومضعّف، وحاصلها أن تضعيف بعضهم منزَّل على روايته عن غير الشاميين، أو المقصود به روايته عن الحجازيين، لأنه مضطرب في روايته عنهم.
وأما التوثيق فالمراد به توثيقه في روايته عن الشاميين، والله أعلم.
النتيجة:
يظهر من هذا أن الإمام الدارقطني في إسماعيل بن عياش على رأي المحدّثين، فلم يخالفهم، وكل ما في الأمر أنه حكم في موضع عليه بالاضطراب في روايته عن غير الشاميين، وأطلق الحكم عليه بالضعف أو بالاضطراب في مواضع، وأراد بها روايته عن غير الشاميين، فظهر أن الدارقطني اتفق مع المحدثين لا في مجرد التضعيف فحسب، بل في درجة الضعف الذي حكم به على إسماعيل بن عياش، مثله فيما مضى من الأشخاص قبله، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

6-‌‌ أيوب بن قَطَن:
هو: أيوب بن قَطَن الكِنْدي الفِلسْطيني.
رأي الإمام الدارقطني فيه:
قال فيه: "مجهول" (1) .--------------------------------------------
(1) "سنن الدارقطني": 1/198.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 457)

أقوال الأئمة فيه:
الذين وثقوه:
قال أبو حاتم: "هو من أهل فلسطين. قيل: ما حاله؟ قال: محدث"1".
الذين ضعفوه:
قال أبو زرعة:: "لا يعرف".
وقال الأزدي والدارقطني وغيرهما: "مجهول".
النتيجة:
بهذا يتبين أن أيوب بن قَطَن رمي بالجهالة ولم يوجد ما يزيلها عنه، فلم ترتفع عنه، وأن الإمام الدارقطني رحمه الله تعالى لم يخالف غيرَه فيه أو لم يخالفه غيرُه فيه.--------------------------------------------
"1" "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم: 1/1/255

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

458-‌‌ أيوب بن محمد:
هو: أيوب بن محمد أبو الجمل اليمامي العِجْلي.
رأي الإمام الدارقطني فيه:
قال فيه: "مجهول"2".--------------------------------------------
"2" "سنن الدارقطني": 1/150.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 458)

أقوال الأئمة فيه:
1- الذين وثقوه:
قال أبو حاتم: "لا بأس به"1" روى عنه عبد الحميد بن جعفر وسهل
ابن بكار وأبو علي الحنفي"2".
وقال الذهبي: "روى عنه حَبّان بن هلال، وعمر بن يونس، وعبد الله بن رجاء، ووثقه الفَسَوِي"3".
2- الذين ضعفوه:
قال يحيى بن معين: "لا شيء"4".
وقال أبو زرعة: "منكر الحديث"5".
وقال العُقيلي: "يَهِم في بعض حديثه"6".
وروى له الإمام الذهبي في "الميزان" حديثين ضعيفين"7".
النتيجة:
يظهر لي بما تقدم أن أيوب بن محمد أبو الجمل ليس بمجهول على--------------------------------------------
"1" "الجرح والتعديل": 1/1/257.
"2" "الجرح والتعديل": 1/1/257.
"3" "ميزان الاعتدال": 1/1/297.
"4" "الجرح والتعديل": 1/1/257.
"5" "الجرح والتعديل": 1/1/257.
"6" "ميزان الاعتدال": 1/292.
"7" انظر: "ميزان الاعتدال": 1/292.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)

اصطلاح المحدثين، ولكن غير مشهور فلا يبعد أن يكون مجهولا عند الإمام الدارقطني رحمه الله تعالى. كما تبين أن أيوب هذا فيه لين، والله أعلم وقد خالف الدارقطني المحدثين في أيوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

‌‌باذان مولى أم هانىء

8- باذان مولى أم هانئ:
هو: باذان -بالنون- ويقال: باذام -بالميم- أبو صالح، مولى أم هانئ بنت أبي طالب.
رأي الدارقطني فيه:
قال فيه: "ضعيف"1".
أقوال الأئمة فيه:
1- الذين وثقوه:
قال ابن حجر: "وثقه العجلي وحده"، وقال ابن المديني عن القطان: "لم أر أحداً من أصحابنا تركه، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئاً"2"، وقال ابن معين: "ليس به بأس وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء … "3".
2- الذين تكلموا فيه:
ترك عبد الرحمن بن مهدي حديثه. وقال النسائي: "ضعيف"4".--------------------------------------------
"1" "سنن الدارقطني": 4/262.
"2" "التهذيب": 1/416.
"3" "التهذيب": 1/416، و"الجرح والتعديل": 1/1/432.
"4" "الضعفاء" له: ص23، وذكره البخاري في "الضعفاء الصغير": ص23.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 460)

وقال عبد الحق في أحكامه: "ضعيف جداً" فأنكر هذه العبارة عليه أبو الحسن بن القطان"1".
وقال إسماعيل بن أبي خالد: "كان أبو صالح يكذب، فما سألته عن شيء إلا فسره لي"2".
وقال ابن المديني: "سمعت يحيى بن سعيد يذكر سفيان: قال: قال الكلبي: قال لي أبو صالح: كل ما حدثتك كذب"3".
وقال ابن حجر: "ضعيف مدلس"4"، وقيل فيه غير ذلك.
حاصل الأقوال فيه:
قلت: الحاصل أنه ضعيف مدلّس.
لكن اتهامه بالكذب استناداً إلى ما حكاه الكلبي عنه فليس بصحيح لأن الكلبي ضعيف، ولأنه ليس من المعتاد أن يقول إنسان عن نفسه أنه كذاب، ولأن الثوري لم يعتمد هذه الرواية بدليل روايته عن أبي صالح مع كونه روى تلك اللفظة عن الكلبي.
وأيضاً ما قاله ابن حجر من أنه: "وثقه العجلي وحده" ليس بسديد -فيما أرى- لقول ابن معين فيه: "ليس به بأس" وهو توثيق عنده.--------------------------------------------
"1" "الميزان": 1/296.
"2" "الميزان": 1/296.
"3" "الميزان": 1/296.
"4" "التقريب": 1/93.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 461)

النتيجة:
النتيجة أنه ضعيف كما قال الإمام الدارقطني، وأنه لم يخالف الصواب فيه -والله أعلم-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)

‌‌بحرية بنت هانىء

9- بحرية بنت هانئ:
هي: بحرية بنت هانئ الأعور.
رأي الإمام الدارقطني فيها:
قال فيها: "مجهولة"1".
أقوال الأئمة فيه:
قلت: لم أر فيها جرحا أو توثيقاً أو نفيا للجهالة عنها، ولم أر أحدا ذكرها إلا ابن سعد في الطبقات: 3/127، وذكر أنها أم عروة الأكبر من ولد عبد الرحمن بن عوف، وذكرها في 5/18 في محاورة طويلة بينها وبين زوجها عبيد الله بن عمر بن الخطاب حول اشتراكه مع معاوية في حربه لعلي، والله أعلم.
النتيجة:
النتيجة أنها إذا لم يثبت فيها جرح أو توثيق عن الأئمة الآخرين فالقول فيها قول الدارقطني، والله أعلم.--------------------------------------------
"1" "سنن الدارقطني": 3/323-324.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)

10-‌‌ محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلماني:
هو: محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلماني.
رأي الدارقطني فيه:
قال فيه: "ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث فكيف بما يرسله؟ والله أعلم"1".
أقوال الأئمة فيه:
1- الذين وثقوه:
لم أعلم فيه توثيقاً.
2- الذين ضعفوه:
قال البخاري وأبو حاتم والنسائي: "متروك الحديث"2"، وقال أبو حاتم أيضاً: "مضطرب الحديث"3"، وقال ابن عدي: "كل ما يرويه ابن البَيْلماني فإن البلاء فيه منه"4".
النتيجة:
يظهر مما تقدم أن ابن البيلماني ضعيف وأن الأئمة ضعفوه، والدارقطني رحمه الله لم يخالفهم فيه، وأن تضعيفهم له ربما أشد من تضعيف الدارقطني.--------------------------------------------
"1" "سنن الدارقطني": 3/135.
"2" "تهذيب التهذيب": 9/293، و"الميزان": 3/617.
"3" "تهذيب التهذيب": 9/293، و"الميزان": 3/617.
"4" "الميزان": 3/618، و"التهذيب": 9/293.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 463)