قال بعض الحفاظ: "لا يُعرف حديث اجتمع على روايته العشرة غيره، ولا يعرف حديث رواه أكثر من ستين صحابيُّا غيره، ولم يزل عدد رواته في ازدياد"(1).--------------------------------------------
= "غريب الحديث" (2/ 724) وابن عدي (3/ 1133) والطحاوي في "المشكل" (386) والطبراني في "جزئه" (رقم 24، 25) و "الكبير" (1/ رقم: 240) والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (437)، وأبو نعيم في "المعرفة" (399) والخطيب (4/ 39 - 40) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (8/ 228).
وأما حديث الزبير بن العوام، فأخرجه البخاري (107) وغيره.
وأما حديث سعد بن أبي وقاص، فأخرجه الطبراني في "جزئه" (32) والدارقطني في "العلل" (4/ 331) والخطيب (5/ 319) وابن الجوزي (1/ 63 - 64).
وأما حديث سعيد بن زيد، فأخرجه الطحاوي (1/ 167) والحاكم في "المدخل" (97) وأبو يعلى (74 - زوائده) والبزار (207، 208) وابن عدي (1/ 28) والطبراني في "جزئه" (رقم 33) وأبو نعيم في "الضعفاء" (51) والخطيب في "الكفاية" (ص 79) وابن الجوزي (11/ 64).
وأما حديث أبي عبيدة، فأخرجه الطبراني في "جزئه" (34) وأبو نعيم في "ذكر تاريخ أصبهان" (1/ 229) والخطيب في "تاريخه" (10/ 282) وابن الجوزي (1/ 64).
وأما حديث عبد الرحمن بن عوف، فقال ابن الجوزي في "الموضوعات": "ما وقعت لي رواية عبد الرحمن بن عوف إلى الآن"!
ثم تبيَّن في بعض نسخه أنه زادها، فأخرجه فيه (2/ 54 - ط مؤسسة النداء) من طريق ابن مردويه.
وله طرق أخرى خرجتها في تحقيقي لكتاب الحافظ العلائي "الأربعين".
(1) أسنده ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 55) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الإسْفراييني، وحكاه ابن حجر في "الفتح" (1/ 204) عن الحاكم -وهو في "المدخل" له-، وأقره البيهقي! وهو منقوض بحديث المسح على الخفين، فقد رواه أكثر من ستين من الصحابة، ومنهم العشرة، وبحديث رفع اليدين، قد عزاه غير واحد من الأئمة إلى رواية العشرة =
= "غريب الحديث" (2/ 724) وابن عدي (3/ 1133) والطحاوي في "المشكل" (386) والطبراني في "جزئه" (رقم 24، 25) و "الكبير" (1/ رقم: 240) والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (437)، وأبو نعيم في "المعرفة" (399) والخطيب (4/ 39 - 40) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (8/ 228).
وأما حديث الزبير بن العوام، فأخرجه البخاري (107) وغيره.
وأما حديث سعد بن أبي وقاص، فأخرجه الطبراني في "جزئه" (32) والدارقطني في "العلل" (4/ 331) والخطيب (5/ 319) وابن الجوزي (1/ 63 - 64).
وأما حديث سعيد بن زيد، فأخرجه الطحاوي (1/ 167) والحاكم في "المدخل" (97) وأبو يعلى (74 - زوائده) والبزار (207، 208) وابن عدي (1/ 28) والطبراني في "جزئه" (رقم 33) وأبو نعيم في "الضعفاء" (51) والخطيب في "الكفاية" (ص 79) وابن الجوزي (11/ 64).
وأما حديث أبي عبيدة، فأخرجه الطبراني في "جزئه" (34) وأبو نعيم في "ذكر تاريخ أصبهان" (1/ 229) والخطيب في "تاريخه" (10/ 282) وابن الجوزي (1/ 64).
وأما حديث عبد الرحمن بن عوف، فقال ابن الجوزي في "الموضوعات": "ما وقعت لي رواية عبد الرحمن بن عوف إلى الآن"!
ثم تبيَّن في بعض نسخه أنه زادها، فأخرجه فيه (2/ 54 - ط مؤسسة النداء) من طريق ابن مردويه.
وله طرق أخرى خرجتها في تحقيقي لكتاب الحافظ العلائي "الأربعين".
(1) أسنده ابن الجوزي في "الموضوعات" (2/ 55) عن أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الإسْفراييني، وحكاه ابن حجر في "الفتح" (1/ 204) عن الحاكم -وهو في "المدخل" له-، وأقره البيهقي! وهو منقوض بحديث المسح على الخفين، فقد رواه أكثر من ستين من الصحابة، ومنهم العشرة، وبحديث رفع اليدين، قد عزاه غير واحد من الأئمة إلى رواية العشرة =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)