ومِرْدَاس بن مَالِك الأَسْلَمي(1)، وكلُّهم صحابةٌ.
وفي الصَّحابةِ جَماعةٌ لم يروِ عنهم غيرُ أبنائِهم، منهم: شَكَل بن حُمَيد، لم وِعنه غيرابنه شُتَير(2).
ومنهم المسيَّب بن حَزْن القُرَشيُّ، لم يرِو عنه غير ابنه سَعيد بن المسيَّب(3).--------------------------------------------
= قال أبو عبيدة: ويسَّر الله لي تحقيق جزء "الطريقة الواضحة" عن نسخة عتيقة كتبت في حياة مؤلفها، ونشرته عن الدار الأثرية، الأردن، وبناءً على ما فيه وعلى ما سبق بيانه يظهر بكل جلاء أن التفرد المذكور صحيح، وأن التعكير عليه بما أوردناه لا يصح، وهو محتمل احتمالًا ضعيفًا، والله تعالى أعلم.
(1) ذكر تفرّد قيس بالرواية عن مرداس: مسلم في "المنفردات" (10) والدارقطني في "الإلزامات" (ص 75) والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص 158) وأبو الفتح "الأزدي في "المخزون" (226) وابن طاهر في "شروط الأئمة الستة" (17) والحازمي في "شروط الأئمة الخمسة" (38)، وعكّر عليه المزي برواية زياد بن علاقة عن مرداس، واعتمده مُغُلْطاي في "إصلاح كتاب ابن الصلاح" (ق 48/ أ) والبُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (553) وذكرا معتمدهما، وهو ابن أبي حاتم!
والذي في "الجرح والتعديل" (8/ 350) له: "مرداس بن مالك الأسلمي، روى قيس بن أبي حازم" وبعده "مرداس بن عروة، له صحبة، روى عنه زياد بن علاقة"، ولذا كلام ابن الصلاح سديد، والتشغيب عليه بعيد، ونصر صنيعه لعراقي في "التقييد" (352) وأقره تلميذه ابن حجر في "الإصابة" (3/ 401) "التهذيب" (10/ 86).
(2) ذكر تفرد (شُتَير) عن أبيه (شَكَل): مسلم في "المنفردات" (16) والحاكم في "المعرفة" (159) وابن الجوزي في "التلقيح" (ص 407).
قال المزي في "تهذيب الكمال" (12/ 559) في ترجمة (شَكَل): "وعنه ابنه شتير ولم يرو عنه غيره"، ويدل عليه صنيع ابن حجر في "الإصابة" (3/ 353 - ط البجاوي).
(3) ذكر تفرده في الرواية عن أبيه: مسلم في "المنفردات" (14) والحاكم في =
وفي الصَّحابةِ جَماعةٌ لم يروِ عنهم غيرُ أبنائِهم، منهم: شَكَل بن حُمَيد، لم وِعنه غيرابنه شُتَير(2).
ومنهم المسيَّب بن حَزْن القُرَشيُّ، لم يرِو عنه غير ابنه سَعيد بن المسيَّب(3).--------------------------------------------
= قال أبو عبيدة: ويسَّر الله لي تحقيق جزء "الطريقة الواضحة" عن نسخة عتيقة كتبت في حياة مؤلفها، ونشرته عن الدار الأثرية، الأردن، وبناءً على ما فيه وعلى ما سبق بيانه يظهر بكل جلاء أن التفرد المذكور صحيح، وأن التعكير عليه بما أوردناه لا يصح، وهو محتمل احتمالًا ضعيفًا، والله تعالى أعلم.
(1) ذكر تفرّد قيس بالرواية عن مرداس: مسلم في "المنفردات" (10) والدارقطني في "الإلزامات" (ص 75) والحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص 158) وأبو الفتح "الأزدي في "المخزون" (226) وابن طاهر في "شروط الأئمة الستة" (17) والحازمي في "شروط الأئمة الخمسة" (38)، وعكّر عليه المزي برواية زياد بن علاقة عن مرداس، واعتمده مُغُلْطاي في "إصلاح كتاب ابن الصلاح" (ق 48/ أ) والبُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (553) وذكرا معتمدهما، وهو ابن أبي حاتم!
والذي في "الجرح والتعديل" (8/ 350) له: "مرداس بن مالك الأسلمي، روى قيس بن أبي حازم" وبعده "مرداس بن عروة، له صحبة، روى عنه زياد بن علاقة"، ولذا كلام ابن الصلاح سديد، والتشغيب عليه بعيد، ونصر صنيعه لعراقي في "التقييد" (352) وأقره تلميذه ابن حجر في "الإصابة" (3/ 401) "التهذيب" (10/ 86).
(2) ذكر تفرد (شُتَير) عن أبيه (شَكَل): مسلم في "المنفردات" (16) والحاكم في "المعرفة" (159) وابن الجوزي في "التلقيح" (ص 407).
قال المزي في "تهذيب الكمال" (12/ 559) في ترجمة (شَكَل): "وعنه ابنه شتير ولم يرو عنه غيره"، ويدل عليه صنيع ابن حجر في "الإصابة" (3/ 353 - ط البجاوي).
(3) ذكر تفرده في الرواية عن أبيه: مسلم في "المنفردات" (14) والحاكم في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 443)