وفي الترمذي(1) نحوٌ(2) من ذلك مع تقديمٍ وتأخيرٍ، وفيه: "وَطَعَن بيدِهِ في صَدْري، ثم قَال: ونبيِّك الذي أرْسَلْتَ".
وهذا دليلٌ على أن لا يبدَّل النّبيُّ بالرَّسول، فعكسُه أَوْلَى.

‌‌[بيان الوهن أو بعضه الواقع في السماع ومثاله]:
173 - السَّادِسُ عَشر: إذا كَانَ في سَمَاعهِ بعضُ الوَهَنِ(3)، فَعَلَيه(4) أنْ يذكرَه في حَالِ الرِّواية، وله مثالٌ مما تقدَّم.
ومن أمثلته: إذا حدَّث المحدِّثُ [من حفظه](5) في حَال المذاكَرة(6) فلْيَقُل: (حدَّثنا فُلانٌ مُذاكرةً)، كما فَعَلَه الأئمَّة.
[وكان جماعةٌ من الحفاظ يمنعون الحمل عنهم](7) في المذاكرة--------------------------------------------
(1) في "جامعه" برقم (3394).
(2) في الأصل: "نحوًا"!
(3) كأن يسمع من غير أصل، أو يتحدّث هو أو الشيخ وقت القراءة، أو ينعس أو ينسخ، أو كان سماعه أو سماع شيخه بقراءة لحَّان أو مصحِّف، وسبق بيان ذلك مفصَّلًا، وانظر "فتح المغيث" (2/ 265).
(4) ظاهرهُ الوجوب، وعبارة الخطيب في "الجامع" (2/ 37): "أستحب أن يقول: (حدثناه في المذاكرة) "، وانظر "نكت الزركشي" (3/ 634)، "فتح المغيث" (3/ 265).
(5) سقطت من الأصل، والسياق يقتضيها وهي في "مقدمة ابن الصلاح" (417 - ط بنت الشاطئ) و"الإرشاد" (1/ 1494)، "المنهل الروي" (104).
(6) هي ذكر كل واحد من الطلبة ما عنده من سَنَدٍ ومتنٍ وكلامٍ عليهما، بيانًا وامتحانًا وإدمانًا، قاله الجعبري في "رسوم التحديث" (131).
(7) سقط من الأصل، وبدلها فيه: "وإن تحمل"! والمذكور من "الإرشاد" (1/ 494) وعبارة ابن الصلاح في "المقدمة" (234): "وكان جماعة من حفاظهم يمنعون من أن يُحمل عنهم في المذاكرة شيء، منهم: .... " وعبارة=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 628)