وعن سُفيانَ الثَّوريِّ رضي الله عنه قال: "لا أعلمُ عَمَلًا هو أفضلُ من طَلَب الحديثِ إنْ أرادَ اللهَ به"(1).
* [صفات الشيخ المختار]:
190 - وإذَا أَخَذَ فيه بَدَأَ بالسَّماع مِنْ أسْنَد شُيوخِ بَلَدِهِ وأرجَحِهم عِلمًا وشُهرةً ودِينًا(2).--------------------------------------------
= الدين، فيجب أن يكون خير الناس"، وقال: "من استخفّ بالحديث استخف به الحديث" وقال ابن منده في كتاب "الوصية": "الاستخفاف بالحديث طلبه للحُجَّة على الخصم، لا للإيمان به، والعمل".
وانظر: "الجامع" (1/ 78، 92)، "المقنع" (1/ 407)، "نكت الزركشي" (3/ 661).
(1) أخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (رقم 37) والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (ص 81)، و"الجامع" (رقم 14) والبيهقي في "المدخل" (رقم 470، 471، 472) وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 366) وابن عبد البر في "الجامع" (رقم 119، 120، 127)، وإسناده صحيح.
وانظر له: "نكت الزركشي" (3/ 662 - 663).
(2) ويبدأ بالمهمات من سماع "الصحيحين" و"السنن" و"المسانيد" إلى "سنن البيهقي"، فإن ضاق وقته أو نفقته فالمخرَّجة منها، ولا يقتصر على سماع من واحد فقط، فتعدد المشايخ له آثار تربوية مهمة، ولذا كان أيوب السختياني يقول: "إذا أردت أن تعرف خطأ شيخك، فجالس غيره" أخرجه الدارمي (643) بإسناد جيد، ولعل الله إن يسّر لك شيخًا محققًا أثريا أن تقول: "إن أردت أن تعرف صوابه، فجالس غيره" فالحكم عند الطالب الدليل والأثر، وإياك من الانهماك في طلب الشهادات، والحرص على الوصول إلى أعلاها، أو الانشغال بالأمور الإدارية، والمناصب الدنيوية، فالإعراض عن البحث والتقدم في الطلب هو السمة الغالبة على هذا الصِّنف، ولا قوة إلا بالله! وانظر: "رسوم التحديث" للجعبري (97)، "البيان والإيضاح" (122 - 123) بقلمى.
* [صفات الشيخ المختار]:
190 - وإذَا أَخَذَ فيه بَدَأَ بالسَّماع مِنْ أسْنَد شُيوخِ بَلَدِهِ وأرجَحِهم عِلمًا وشُهرةً ودِينًا(2).--------------------------------------------
= الدين، فيجب أن يكون خير الناس"، وقال: "من استخفّ بالحديث استخف به الحديث" وقال ابن منده في كتاب "الوصية": "الاستخفاف بالحديث طلبه للحُجَّة على الخصم، لا للإيمان به، والعمل".
وانظر: "الجامع" (1/ 78، 92)، "المقنع" (1/ 407)، "نكت الزركشي" (3/ 661).
(1) أخرجه الرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (رقم 37) والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (ص 81)، و"الجامع" (رقم 14) والبيهقي في "المدخل" (رقم 470، 471، 472) وأبو نعيم في "الحلية" (6/ 366) وابن عبد البر في "الجامع" (رقم 119، 120، 127)، وإسناده صحيح.
وانظر له: "نكت الزركشي" (3/ 662 - 663).
(2) ويبدأ بالمهمات من سماع "الصحيحين" و"السنن" و"المسانيد" إلى "سنن البيهقي"، فإن ضاق وقته أو نفقته فالمخرَّجة منها، ولا يقتصر على سماع من واحد فقط، فتعدد المشايخ له آثار تربوية مهمة، ولذا كان أيوب السختياني يقول: "إذا أردت أن تعرف خطأ شيخك، فجالس غيره" أخرجه الدارمي (643) بإسناد جيد، ولعل الله إن يسّر لك شيخًا محققًا أثريا أن تقول: "إن أردت أن تعرف صوابه، فجالس غيره" فالحكم عند الطالب الدليل والأثر، وإياك من الانهماك في طلب الشهادات، والحرص على الوصول إلى أعلاها، أو الانشغال بالأمور الإدارية، والمناصب الدنيوية، فالإعراض عن البحث والتقدم في الطلب هو السمة الغالبة على هذا الصِّنف، ولا قوة إلا بالله! وانظر: "رسوم التحديث" للجعبري (97)، "البيان والإيضاح" (122 - 123) بقلمى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 655)