وعنه، عن ابن صاعد يقول: قال لي إبراهيم بن أُرْمَة(1): "اكْتُبْ عَن كُل إنسانٍ، فإذَا حدَّثْتَ فَأنْتَ بالخيار"(2).

* ‌‌[الانتخاب، ومتى وكيف يكون]:
196 - ولْيَسْمَع ولْيكتُبْ ما يقعُ إلَيه مِنْ كِتَابٍ أو جُزْءٍ على التَّمام ولا يَنْتَخِب.
وقال يحيى بن معين: "سَيَنْدمُ المنتَخِبُ [في الحديث] حِينَ لا تَنْفعه النَّدامةَ"(3).
197 - وإنْ ضَاقَ الوقتُ عن الاستيعابِ، واحْتَاجَ إلى الانْتِخَابِ--------------------------------------------
= (3/ 886) بالحرف وقائل البيت هو أبو زُرعة التميمي، كما في "تاج العروس" (17/ 430)، وعجزه:
هل لكِ يا خَليلتي في الطَّفْشِ
وانظر "تهذيب اللغة" (11/ 382) و"معجم مقاييس اللغة" (5/ 481).
وصوابه (الفتش) وهو كذلك عن أبي حاتم عند الخطيب في "الجامع" (رقم 1670).
(1) ويقال فيه: (أورمة) وهو أبو إسحاق الأصبهاني الحافظ، ترجمه أبو الشيخ ابن حيان في "طبقات المحدّثين بأصبهان" (3/ 186)، فقال: "كان علامة في الحديث، لم يكن في زمانه مثله ولا تقدّمه في الحفظ والمعرفة أحد، وخرج إلى العراق وأقام بها، ومات ببغداد سنة نيف وسبعين ومئتين". ترجمته في "الجرح والتعديل" (2/ 88)، "أخبار أصبهان" (1/ 184) لأبي نعيم، "تاريخ بغداد" (6/ 42 - 44).
(2) قال ابن عدي في (مقدمة) "الكامل" (1/ 418) - وعنه الخطيب في "الجامع" (2/ 157) -: "أبو إسحاق إبراهيم بن أُرْمَة الأصبهاني من حفاظ الناس، ومن المقدمين فيه، وفي الانتخاب، وكثرة ما استفاد الناس من حديثه ما يفيدهم عن غيره".
(3) أسنده الخطيب في "الجامع" (2/ 187) رقم (1567) عنه بلفظ: "صاحب الانتخاب يندم، وصاحب المشْج لا يندم". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 662)