223 -‌‌ النوع الثالث: مَن له كُنيةٌ عُرِف بها، ولا يُوقف على أسمائهم وألقابهم (1).
مثاله من الصحابة:
أبو أُنَاس -بالنون- الكِنَاني، وقيل: الديْلي، من رَهْطِ أبي الأسْوَد الديلي، ويقال: الدؤَلي -بضم الدال والهمزة المفتوحة-، وهو الصحيح.
أبو مُوَيْهَبَة(2) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأبو شَيْبَة الخُدْرِيُّ الذي مات في حِصَار القُسْطَنْطِين، ودُفِنَ هُنَاك.
ومن غير الصَّحَابةِ:
أبو الأبيض(3) الراوي عن أنس بن مالك.--------------------------------------------
(1) أفردهم الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي (ت 374 هـ) في جزء مفرد، وهو مطبوع عن الدار السلفية، بومباي - الهند، وعنوانه "الكنى لمن لا يُعرف له اسم".
(2) انظر "الفخر المتوالي فيمن انتسب للنبي صلى الله عليه وسلم من الخدم والموالي" (ص 68) للسخاوي، وتعليقي عليه.
(3) هو عَنَسِيُّ، فتحرف على ابن أبي حاتم في موضع من "الجرح والتعديل" (4/ 293) فسماه (عيسى)! مع أنه ذكره في آخر كتابه (8/ 336) تحت (باب: ذكر من رُوي عنه العلم ممن عُرِف بالكنى ولا يسمى) وأورد هنا أن أبا زُرعة سئل عن أبي الأبيض الذي روى عن أنس؟ فقال: "لا يعرف اسمه"!
ولذا قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 370): "لم أر أحدًا ممن صنّف في الكنى ذكر أن اسمه (عيسى) ولا ذكروا له اسمًا آخر، ثم قال: "وقد أجاب أبو القاسم ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/ 8) عن هذا الاضطراب الذي وقع فيه ابن أبي حاتم، قال: لعل ابن أبي حاتم وجد في بعض =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 749)