قال ابن معين: "مَن سمع منه زَمن أبي جَعفر(1) فصَحيح، ومن سمع أيام المهدي(2) فليس بشيء"(3).
وقال أحمد: "سماع عاصم بن علي وأبي نضر(4) وهؤلاء منه بعدما اختلط"(5).
رَبيعَةُ الرَّأي، أستاذ مالك؛ تغيَّر آخرَ عُمُرِه(6).--------------------------------------------
(1) يريد المنصور، اسمه: عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس (ت 158 هـ)، انظر "تاريخ الخلفاء" (ص 259) للسيوطي.
(2) يريد: المهدي، محمد بن المنصور، ترجمته في "تاريخ الخلفاء" (ص 271).
(3) نقله ابن الصلاح عن الحاكم في كتابه "المزكين للرواة" وعليه: فإن اختلاط المسعودي (ت 160 هـ) قبل موته بنحو سنتين، وانظر: "تاريخ بغداد" (10/ 221)، "الجرح والتعديل" (5/ 251)، "المختلطين" للعلائي (73)، "الكواكب النيرات" (286)، "فتح المغيث" (3/ 346).
(4) هو هاشم بن القاسم.
(5) أخرجه الخطيب في "تاريخه" (10/ 220). ونقل عبد الله في "العلل" (3/ 50) عن أبيه: "كل من سمع المسعودي بالكوفة فهو جيّد، مثل: وكيع وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة". وانظر: "شرح علل الترمذي" (2/ 747 - 748)، "التقييد والإيضاح" (452 - 454)، "مرويات المختلطين في الصحيحين" (153).
وممن سمع من المسعودي بعد الاختلاط: حجاج بن محمد الأعور، سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي، علي بن الجعد، يزيد بن هارون، انظر "الشذا الفتاح" (2/ 757)، "الكواكب النيرات" (288)، "الجرح والتعديل" (5/ 251)، "تاريخ بغداد" (10/ 219)، "المختلطين" (73)، "اختلاط الرواة الثقات" (116).
(6) قال العراقي في "التقييد والإيضاح" (455 - 456) متعقّبًا ابن الصلاح: "ما حكاه المصنف من تغيّر ربيعة الرأي في آخر عمره، لم أره لغيره"، وهذا يلحق المصنِّف، إلا أن العلائي في "المختلطين" (ص 33) قال:=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 852)