سُفيان بن عُيينة اختلط في آخر عمره.
قال يحيى القظان: "أشهدُ أنه اختلط سنة سبع وتسعين، ومات سنة تسع وتسعين ومئة"(1).
عبد الرزاق بن همام، قال أحمد الإمام: إنه عمي في آخرِ عُمره، وكان يُلَقَّنُ فَيَتلَقَّن، فمن سمع منه بعده(2) فلا شيء(3).
عارم(4)، اختلط بأخرة، فرواية البخاريِّ والذُّهْلِي وغيرِهما عنه--------------------------------------------
= "الميزان" (2/ 681): "ما ضر تغيُّرُه حديثَه، فإنه ما حدّث في زمنه بحديث".
قلت: لأن أهله حجبوه، فلم يروِ شيئًا بعد اختلاطه، قاله العقيلي (3/ 75).
وانظر: "الكواكب النيرات" (314 - 319)، "المختلطين" (78)، "السير" (9/ 237)، "التقييد والإيضاح" (458)، "شرح علل الترمذي" (2/ 749)، "نهاية الاغتباط" (230 - 233)، "اختلاط الرواة الثقات" (121).
(1) نقله العلائي في "المختلطين" (45) وقال على إثره (46 - 47): "قلت: عامّة من سمع منه إنما كان قبل سنة سبع، ولم يسمع منه متأخّر في هذه السنة إلا محمد بن عاصم الأصبهاني، ولم يتوقف أحد من العالمين في الاحتجاج بسُفْيان" قال: "بل لعل هذا لا يصح عن يحيى بن سعيد، لأنه مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين، ولم يكن حينئذ بالحجاز، والله أعلم". قلت: وهذا الذي اعتمده العراقي، فقال في "التقييد" (459): "المعروف أن سفيان توفي بمكة أول رجب، أو آخر جُمادى الآخِرة، سنة 198 هـ" وانظر -لزامًا-: "شرح علل الترمذي" (2/ 749)، "الميزان" (2/ 170 - 171)، "التهذيب" (231)، "الكواكب النيرات" (229 - 232)، "فتح المغيث" (3/ 344).
(2) أي: بعد العمى.
(3) انظر: "الجرح والتعديل" (5/ 38)، "طبقات ابن سعد" (5/ 548)، "تذكرة الحفاظ" (1/ 364)، "المختلطين" (74 - 75)، "الكواكب النيّرات" (266)، "الميزان" (2/ 609)، "فتح المغيث" (3/ 341).
(4) اسمه: محمد بن الفضل، تقدم في (الألقاب).
قال يحيى القظان: "أشهدُ أنه اختلط سنة سبع وتسعين، ومات سنة تسع وتسعين ومئة"(1).
عبد الرزاق بن همام، قال أحمد الإمام: إنه عمي في آخرِ عُمره، وكان يُلَقَّنُ فَيَتلَقَّن، فمن سمع منه بعده(2) فلا شيء(3).
عارم(4)، اختلط بأخرة، فرواية البخاريِّ والذُّهْلِي وغيرِهما عنه--------------------------------------------
= "الميزان" (2/ 681): "ما ضر تغيُّرُه حديثَه، فإنه ما حدّث في زمنه بحديث".
قلت: لأن أهله حجبوه، فلم يروِ شيئًا بعد اختلاطه، قاله العقيلي (3/ 75).
وانظر: "الكواكب النيرات" (314 - 319)، "المختلطين" (78)، "السير" (9/ 237)، "التقييد والإيضاح" (458)، "شرح علل الترمذي" (2/ 749)، "نهاية الاغتباط" (230 - 233)، "اختلاط الرواة الثقات" (121).
(1) نقله العلائي في "المختلطين" (45) وقال على إثره (46 - 47): "قلت: عامّة من سمع منه إنما كان قبل سنة سبع، ولم يسمع منه متأخّر في هذه السنة إلا محمد بن عاصم الأصبهاني، ولم يتوقف أحد من العالمين في الاحتجاج بسُفْيان" قال: "بل لعل هذا لا يصح عن يحيى بن سعيد، لأنه مات في صفر سنة ثمانٍ وتسعين، ولم يكن حينئذ بالحجاز، والله أعلم". قلت: وهذا الذي اعتمده العراقي، فقال في "التقييد" (459): "المعروف أن سفيان توفي بمكة أول رجب، أو آخر جُمادى الآخِرة، سنة 198 هـ" وانظر -لزامًا-: "شرح علل الترمذي" (2/ 749)، "الميزان" (2/ 170 - 171)، "التهذيب" (231)، "الكواكب النيرات" (229 - 232)، "فتح المغيث" (3/ 344).
(2) أي: بعد العمى.
(3) انظر: "الجرح والتعديل" (5/ 38)، "طبقات ابن سعد" (5/ 548)، "تذكرة الحفاظ" (1/ 364)، "المختلطين" (74 - 75)، "الكواكب النيّرات" (266)، "الميزان" (2/ 609)، "فتح المغيث" (3/ 341).
(4) اسمه: محمد بن الفضل، تقدم في (الألقاب).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 854)