Arabic source text

📘 আল-কাসীদাতুত তায়িয়্যাহ ফিল কাদার (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

📘 القصيدة التائية في القدر (ابن تيمية - ت 728 هـ)

📘 আল-কাসীদাতুত তায়িয়্যাহ ফিল কাদার (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
القصيدة التائية في القدر (ابن تيمية)القسم: العقيدة
الكتاب: القصيدة التائية في القدر
المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت 728هـ)
شرح وتحقيق: محمد بن إبراهيم الحمد
الناشر: دار ابن خزيمة - الرياض
الطبعة: الأولى 1424هـ = 2003م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(هذه النسخة تقتصر على متن القصيدة المحقق فقط، وهي مقابلة)
_________
أعده للشاملة: محمد المنصور
[email protected]
17/11/1431هـ = 25/10/2010م
عدد الصفحات: 210
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

نص السؤال الذي أُورد على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
1- أيا علماءَ الدين ذمِّيُّ دينكم … تحيرَّ دُلُّوه بأوضحِ حجةِ
2- إذا ما قضى ربيْ بكفريْ بزعمكم … ولم يَرضَهُ مني فما وَجْهُ حيلتي
3- دعاني وسدَّ البابَ عنيْ فهل إلى … دخوليْ سبيلٌ بيِّنوا لي قضيتي
4- قضى بضلاليْ ثم قال: ارضَ بالقضا … فما أنا راضٍ (1) بالذي فيه شقوتي
5- فإن كنت بالمقضيِّ -ياقومُ- راضيًا … فَرَبِّيَ لا يرضى بشؤمِ بليَّتي (2)
6- وهل (3) ليْ رضا ما ليس يرضاه سيدي … فقد حِرْتُ دُلوني على كشف حيرتي
7- إذا شاء ربِّيْ الكفرَ مني مشيئةً … فهل أنا عاصٍ في (4) اتباع المشيئةِ (5)
8- وهل ليْ اختيارٌ أن أخالفَ حُكْمَهُ … فبالله فاشفوا بالبراهين غُلتي (6) (7)--------------------------------------------
(1) في ط: فما أنا أرضى.
(2) في عقود: شكيَّتي.
(3) في ط وب وج: فهل.
(4) في ط وهـ: باتباع.
(5) في ب وج: مشيئتي.
(6) في ط: علتي.
(7) في أ: تقديم البيت الثامن على السابع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

[أجاب رحمه الله] :
1- سؤالُك يا هذا سؤالُ معاندٍ … مخاصمِ (1) ربِّ العرش باري البريةِ
2- فهذا سؤالٌ (2) خَاصَمَ الملأَ العُلا … قديمًا به إبليسُ أصلُ البليةِ
3- ومن يكُ خصمًا للمهيمن يرجعنْ … على أمِّ رأسٍ هاويًا في الحُفيرةِ--------------------------------------------
(1) في أوَو: يخاصم، وفي عقود: تخاصم.
(2) في ط: وهذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

4- ويدعى (1) خصومُ اللهِ يومَ معادهم … إلى النار طُرًّا معشرَ (2) القدريةِ
5- سواءٌ نفوه أو سعوا ليخاصموا … به اللهَ أو مارَوْا به للشريعةِ--------------------------------------------
(1) في ب وهـ وج: وتدعى.
(2) في أوط وب وج وهـ: فرقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

6- وأصلُ ضلالِ الخَلْقِ من كل فرقةٍ … هو الخوضُ في فعل الإله بِعِلَّةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

7- فإنهمو لم يفهموا حكمةً له … فصاروا على نوعٍ من الجاهليةِ
8- فإن جميعَ الكونِ أوجب فِعْلَه … مشيئةُ ربِّ الخلق باري الخليقةِ (1)--------------------------------------------
(1) في و: رب العرش باري البريةِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

9- وذاتُ إله الخَلْقِ واجبة بما … لها من صفات واجبات قديمةِ
10- مشيئتُه مَعْ عِلْمِه ثم قدرة … لوازمُ ذاتِ الله قاضي القضيةِ
11- وإبداعُه ما شاء من مُبْدَعاته … بها حِكْمَةٌ فيه وأنواعُ رحمةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

12- ولسنا إذا قلنا جَرَتْ بمشيئة (1) … من المنكري آياتِه المستقيمةِ
13- بل الحقُّ أن الحكمَ لله وحده … له الخلقُ والأمرُ الذي في الشريعةِ--------------------------------------------
(1) في أ: لمشيئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

14- هو المَلِكُ المحمودُ في كلِّ حالةٍ … له المُلْكُ من غير انتقاص بِشِركةِ
15- فما شاء مولانا الإلهُ فإنه … يكون وما لا لا يكون بحيلةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

16- وقدرتُه لا نقصَ فيها وحكمه (1) … يَعُمُّ فلا تخصيصَ في ذي القضيةِ
17- أُرِيْدُ بذا أن الحوادثَ كلَّها … بقدرته كانت ومحضِ المشيئةِ
18- ومالِكُنا في كلِّ ما قَدْ أراده … له الحمدُ حمدًا يعتلي كلَّ مِدْحةِ--------------------------------------------
(1) في أ: وخلقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

19- فإن له في الخلق من نعم (1) سرت … ومن حِكَمٍ فوق العقولِ الحكيمةِ
20- أمورًا (2) يحار العقل فيها إذا رأى … من الحِكم العليا وكل عجيبةِ--------------------------------------------
(1) في مجموع الفتاوى والدرة: رحمته سرت، والمثبت في الأعلى من: أ.
(2) في أ: أمورٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

21- فنؤمنُ أن الله عزَّ بقدرةٍ … وخلقٍ وإبرامٍ لحكم المشيئةِ
22- فنثبت هذا كلَّه لإلهنا … ونثبت ما في ذاك من كل حكمةِ
23- وهذا مقام طالما عجز الأُلى … نفوه (1) وكروا راجعين بحيرةِ--------------------------------------------
(1) في أ: بغوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

24- وتحقيقُ ما فيه بتبيين غوره … وتحرير حقِّ الحق في ذي الحقيقةِ
25- هو المطلب الأقصى لِوُرَّاد (1) بحره … وذا عسِرٌ في نظم هذي القصيدةِ
26- لحاجته تبيينَ علمٍ مُحقَّقٍ … لأوصافِ مولانا الإلهِ الكريمةِ (2)
27- وأسمائه الحسنى وأحكام دينه … وأفعاله في كل هذي (3) الخليقةِ
28- وهذا -بحمد الله- قد بان ظاهرًا … وإلهامُه للخلق أفضلُ نعمةِ
29- وقد قيل في هذا وخُطَّ (4) كتابُه … بيانٌ (5) شفاءٌ للنفوس المريضةِ (6)--------------------------------------------
(1) في الدرة البهية: لروَّاد بحره، والورَّاد أولى.
(2) في مجموع الفتاوى: لحاجته إلى بيان محقق.
(3) في أ: هذا.
(4) في أ: وخُصَّ.
(5) في الدرة البهية: بانٌ بدل: بيان.
(6) في أ: السقيمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

30- فقولك: «لِمْ قد شاء؟» مثل سؤالِ مَنْ … يقول: فَلِمْ قد كان في الأزليةِ
31- وذاك سؤال يبطل العقلُ وَجْهَهُ … وتحريمُه قد جاء في كل شرعةِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

32- وفي الكون تخصيصٌ كثيرٌ يدلُّ من … له نوعُ عقلٍ أنه بإرادةِ
33- وإصدارُه عن واحد بعد واحد … أو (1) القولُ بالتجويز رميةُ حيرةِ--------------------------------------------
(1) في و: أرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

34- ولا ريبَ في تعليق كلِّ مُسَبَّبٍ … بما قبله من (1) علة مُوجِبيَّةِ
35- بل الشأنُ في الأسبابِ أسبابِ ما ترى … وإصدارها (2) عن حكم محض المشيئة--------------------------------------------
(1) في و: في.
(2) في ط وأ: وإصداره، وفي عقود وب وهـ: ومصدرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

36- وقولك: لِمْ شاء الإلهُ هو الذي … أزلَّ (2) عقول الخلق في قَعْر حُفْرةِ
37- فإن المجوسَ القائلين بخالق … لنفع وربٍّ مُبدعٍ للمَضرةِ--------------------------------------------
(2) في أ: أضل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

38- سؤالُهم عن علة السرِّ (1) أوقعت … أوائلَهم (2) في شبهة الثَّنويةِ (3)--------------------------------------------
(1) في ط وعقود وهـ: الشَّر.
(2) في ط وعقود وب وج: رؤوسهم.
(3) في عقود وب وج: المثنوية، وفي و: وثنية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

39- وأن ملاحيدَ الفلاسفةِ الأُلى … يقولون بالفعل (1) القديمِ بعلةِ (2)
40- بغوا علة في الكون (3) بعد انعدامه … فلم يجدوا ذاكم فضلوا بِضَلةِ--------------------------------------------
(1) في أ: بالعقل.
(2) في ط وأ وب وَو: لعلة.
(3) في أوب وهـ وَو: للكون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

41- وإن مبادي الشر في كل أمة … ذوي ملة (1) ميمونة نبويةِ
42- بخوضهموا في ذاكُمُ صار شركُهُمْ … وجاء دُروسُ البينات بفترةِ (2)--------------------------------------------
(11) في أ: أمة، وفي ج:
فإن مبادي الشر في كل فرقة … ذوي ملة مخذولة ثنوية
وفي هـ:. . . . . . . . . … دوى من رضوخ لاتباعٍ لشبهةِ
(12) في الدرة البهية: وجاء رؤوس البينات بقترةِ، وكذا في ج ود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)