Arabic source text

📘 আন-নাজমুল মুদীউ বিযিকরি রিওয়ায়াতি ওয়া আলফাজি হাদিসিল মুসী (গাজী বিন সালিম আফলাহ)

📘 النجم المضيء بذكر روايات وألفاظ حديث المسيء (غازي بن سالم أفلح)

📘 আন-নাজমুল মুদীউ বিযিকরি রিওয়ায়াতি ওয়া আলফাজি হাদিসিল মুসী (গাজী বিন সালিম আফলাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فَكَبِّرْ(1)، ثُمَّ اقْرَأْ [بـ](2) ـمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ [رَأْسَكَ](3) (فَقُمْ)(4) حَتَّى تَعْتَدِلَ(5) قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ(6) (رَأْسَكَ)(7) حَتَّى (تَسْتَوِيَ و)(8) تَطْمَئِنَّ(9) جَالِسًا، [ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا](10) [ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا](11)--------------------------------------------
(1) وقع في رواية القواريري عن القطان، هنا «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ، فَكَبِّرْ».
(2) هذه الزيادة من جامع الترمذي عن ابن بشار عن القطان.
(3) هذه الزيادة من رواية مسدد عن القطان عند البيهقي.
(4) هذه الزيادة من رواية عبد الأعلى عن عبيد الله.
(5) في رواية ابن أبي شيبة عن ابن نمير، ويوسف بن موسى عن أبي أسامة «حَتَّى تَطْمَئِنَّ». وفي رواية إسحاق بن منصور وحسن الحلواني عن ابن نمير «حَتَّى تَسْتَوِيَ»
(6) وفي لفظ عند أبي داود وأبي عوانة عن ابن المثنى عن القطان «ثم اجلس».
(7) هذه الزيادة من رواية ابن أبي شيبة عن ابن نمير.
(8) هذه الزيادة من رواية إسحاق بن منصور عن أبي أسامة.
(9) وقع في رواية القواريري عن القطان هنا «تستوي».
(10) من رواية البخاري والبيهقي عن مسدد عن القطان.
(11) من رواية النرسي عن القطان عند أبي يعلى وتقدم التعليق عليه. وفي رواية إسحاق بن منصور عن أبي أسامة: «حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا» وتقدم قول البيهقي في سننه أن إسحاق بن منصور وغيره عن أبى أسامة رووا قوله ثانيا: «ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا». قال البيهقي: وتلك زيادة محفوظة في هذا الحديث من أوجه عن أبى أسامة ا. هـ وأما ذكر جلسة الاستراحة هنا فتقدم أنه لا يصح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

وَافْعَلْ(1) ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ(2) كُلِّهَا - (وفي رواية: ثُمَّ كَذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ)(3) -؛ (فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ)(4)»--------------------------------------------
(1) في رواية غير بندار عن القطان «ثم افعل» إلا القواريري فلفظه: «ثُمَّ اصْنَعْ»
(2) في رواية ابن المثنى عن القطان عند أبي عوانة «صلواتك»
(3) في رواية ابن راهوية عن أبي أسامة
(4) هذه الزيادة تفرد بها أنس بن عياض عن عبيد الله وهي شاذة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

الفصل الثالث
ذكر ألفاظ حديث أبي هريرة رضي الله عنه

‌‌المبحث الثاني:
بيان أهم النتائج

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌ذكر أهم الفوائد من تخريج حديث أبي هريرة رضي الله عنه-
• حسن سياق الحديث من رواية يحيى القطان عن عبيد الله.
• … الوقوف على تعيين موضع الإساءة عند هذا الرجل:
فيما رواه أبو عوانة بسند صحيح على شرط الشيخين وفيه:
«فَصَلَّى وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ»
• ضعف الزيادة المتعلقة بجلسة الاستراحة الواردة في رواية ابن نمير وسياق لفظه:
« … ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، (ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) … ».
وتابعه ابن راهوية عن أبي أسامة؛
وخالفهما الباقون،
• وأشار البخاري إلى أنها غير محفوظة
• وصرح به البيهقي وتبعه الحافظ كما تقدم
• تفرد أنس بن عياض بقوله في آخره:
(فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ).
• ضعف الزيادتين الواردتين في رواية عبد الله بن عمر العمري:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

وهي:
قوله: «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ قَائِمًا قَرَأْتَ بِأُمَّ الْقُرْآنِ»، وقوله: « … وَتَقُولُ: سَمِعَ اللَّهِ لِمَنْ حَمِدَهُ»
• بيان منزلة الصحيحين وحسن انتقائهما للروايات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

‌‌الباب الثاني
حديث رفاعة بن رافع رضي الله عنهما-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

الباب الثاني
حديث رفاعة بن رافع رضي الله عنه

‌‌الفصل الأول
في ذكر سند الحديث والخلاف فيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

‌‌تمهيد في تخريج حديث رفاعة رضي الله عنه-
حديث رفاعة بن رافع رضي الله عنهما؛ حديث صحيح؛
لم يخرجه صاحبا الصحيح؛ لعله لما وقع في إسناده من الاختلاف؛
لكن رواه أهل السنن
وصححه ابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم كما سيأتي.
ومدار إسناده على:
علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه عن رفاعة بن رافع رضي الله عنهما.
وعلي وأبوه ثقتان؛
(1) فأما علي بن يحيى:
فهو ابن خلاد بن رافع بن مالك الزرقي الأَنْصارِيّ المدني.
قال المزي رحمه الله: رَوَى عَنْ: عم أبيه رفاعة بْن رافع، وأبيه يحيى بن خلاد ابن رافع، وأبي السائب(1) .... ا. هـ ثم ذكر جماعة رووا عنه.
قال ابن معين: ثقة.
وكذلك قال النسائي وابن البرقي والدارقطني وابن القطان(2)--------------------------------------------
(1) سيأتي في البحث: أن روايته عن عم أبيه رفاعة وعن أبي السائب خطأ من بعض الرواة.
(2) انظر: تاريخ ابن معين رواية الدارمي (ص: 144)؛ سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم 416)، بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (5/ 30)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال (21/ 173)، تهذيب التهذيب (7/ 395)، إكمال تهذيب الكمال (9/ 387)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مَاتَ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة(1)
روى له البخاري، وأَبُو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه.
(2) وأما أبوه فهو:
يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان الأَنْصارِيّ الزرقي المدني،
روى عن عمه رفاعة،
وذكر الواقدي أنه روى عن عمر بن الخطاب أيضا ا. هـ(2)
قلت: وحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه.
فقد قال الإمام أبو عروبة الحراني(3): حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ وَأَبُو الخَطَّاب الْحَسَّانِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوب الْجَزَرِيُّ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عَبْد الأَعْلَى عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاق حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ خَلاد بْنَ رَافِعٍ(4) عَنْ صَلَاة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَوَصَفَهَا لَهُ أَنَّهُ: يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَصَلاةِ الْهَاشِمِيِّينَ. قَالَ لَهُ خَلادٌ: فَمَنْ أَوَّل مَنْ تَرَكَ ذَلِكَ؟ قَالَ: مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه. وهذا إسناد حسن.
قيل إنه ولد على عهد النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فحنكه صلى الله عليه وسلم وَقَال: «لأسمينه اسما لم يسم بِهِ بعد يَحْيَى بْن زكريا، فسماه يَحْيَى».--------------------------------------------
(1) الثقات (7/ 205)
(2) كما في الطبقات (5/ 72)
(3) في كتاب الأوائل (ص: 157/ رقم 143) - ومن طريقه ابن عساكر في التاريخ (59/ 202/ ترجمة معاوية رضي الله عنه.
(4) في الأصل "بن نافع" وهو خطأ وجاء على الصواب في تاريخ ابن عساكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

روى ذلك البخاري في التاريخ، قال: وَقَالَ ابْنُ مَنصور: حدَّثنا حَبّان-وهو ابن هلال-، قال: حدَّثنا هَمّام(1)، قال: حدَّثنا إِسحاق بْنُ عَبد اللهِ، قَالَ: حدَّثني ابْنُ يَحيى بْنِ خَلاَّد، "أَنَّهُ لَمّا وُلِدَ أُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فَحَنَّكَهُ، وَقَالَ: … فذكره. وهذا مرسل.(2)
رَوَى له البخاري وأهل السنن إلا الترمذي من طريق ابنه علي عَنه. وعند الترمذي من طريق ابن ابنه يَحْيَى بْن علي بْن يَحْيَى بْن خلاد، عنه؛ وهو خطأ ولذا شكك فيه المزي فقال: عقب ذكر ذلك: إن كَانَ محفوظا ا. هـ(3)
ويؤيده قول الإمام مسلم رحمه الله: لم يرو عَنهُ إِلَّا ابْنه عَليّ بن يحيى بن خَلاد ا. هـ(4)--------------------------------------------
(1) في المطبوع: "هشام" وهو خطأ بينه المحقق، ويدل عليه مصادر التخريج.
(2) التاريخ الكبير (8/ 269). ورواه ابن سعد في الطبقات (5/ 72) قال: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ … فذكره ورواية حبان وهو ابن هلال أرجح فإنه ثقة ثبت وأما الكلابي ففي حفظه شيء قاله الحافظ في التقريب. وقال الحافظ في الإصابة (6/ 545): قال شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين العلائي: لم أجد لهذا سندا. قلت: قد ذكره ابن مندة، لكنه أرسله، فساق من طريق حبّان بن هلال، عن همام، عن إسحاق، حدثني يحيى بن خلاد أنه قال: لما ولدت أتى بي أبي … فذكره. ا. هـ. والظاهر أن إسناد البخاري أولى من حيث الترجيح، فإن إسحاق يروي عن علي بن يحيى بن خلاد؛ وليس له رواية عن يحيى بن خلاد. ومع هذا فإن إسناد البخاري مرسل أيضا فإن علي بن يحيى مذكور في التابعين؛ قيل روى عن عمه رفاعة وأبي السائب، ولا يثبت كما سيأتي.
(3) تهذيب الكمال في أسماء الرجال (31/ 294).
(4) المنفردات والوحدان (ص: 217).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

وذكره البخاري في التاريخ؛ وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل؛ ولم يذكرا في الرواة عنه إلا ابنه علي(1)؛
وذكره ابنُ حِبَّان فِي "الثقات". وقال: … روى عَنهُ إِسْحَاق بْن عَبْد الله بن أبي طَلْحَة وابناه عَامر بن يحيى بن خَلاد وَعلي بن يحيى ا. هـ(2)
قلت: وفيه نظر: فإسحاق يروي عن علي بن يحيى؛ وينظر رواية عامر عن أبيه.
وقال العلائي: … ذكره ابن عبد البر في الصحابة لأنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه وسماه؛ وهو تابعي لا تثبت له رؤية والله أعلم ا. هـ(3).
وذكره الذهبي في التاريخ وقال: … ثِقَةٌ مُقِلٌّ ا. هـ(4)
وقال في الكاشف: صدوق ا. هـ(5)--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (8/ 169)، الجرح والتعديل (9/ 139)
(2) الثقات (5/ 519)
(3) جامع التحصيل (ص: 298)؛ وانظر أيضا: تحفة التحصيل لأبي زرعة العراقي (342)
(4) تاريخ الإسلام (3/ 555/ ت بشار)
(5) الكاشف (2/ 365)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

وقال الزرقاني: مَاتَ فِي حُدُودِ التِّسْعِينَ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ بَعْدَ الْمِائَةِ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ مِنْ حَيْثُ الرِّوَايَةِ ا. هـ(1)
وقال شيخنا مقبل الوادعي رحمه الله: يحيى بن خلاد روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر فحديثه في غير صحيح البخاري مما يتوقف فيه ا. هـ(2)
قلت: قوله: روى عنه جماعة فيه نظر كما تقدم. ثم مقتضى كلامه هذا: أنه مجهول حال؛ وفيه نظر أيضا، فإن يحيى احتج به البخاري وروى له حديثا واحدا بهذه السياقة، ومقتضاه أنه معروف بالعدالة عند صاحب الصحيح كما قال الحافظ في مقدمة الفتح في كلام نفيس، ونصه: "يَنْبَغِي لكل منصف أَنْ يعلم أَنْ تَخْرِيج صَاحب الصَّحِيح لأي راو كَانَ مُقْتَض لعدالته عِنْده وَصِحَّة ضَبطه وَعدم غفلته وَلَا سِيمَا مَا انضاف إِلَى ذَلِك من إطباق جُمْهُور الْأَئِمَّة على تَسْمِيَة الْكِتَابَيْنِ بالصحيحين وَهَذَا معنى لم يحصل لغير من خرج عَنهُ فِي الصَّحِيح فَهُوَ بِمَثَابَة إطباق الْجُمْهُور على تَعْدِيل من ذكر فيهمَا هَذَا إِذا خرج لَهُ فِي الْأُصُول فإمَّا إِنْ خرج لَهُ فِي المتابعات والشواهد والتعاليق فَهَذَا يتَفَاوَت دَرَجَات من أخرج لَهُ مِنْهُم فِي الضَّبْط وَغَيره مَعَ حُصُول اسْم الصدْق لَهُمْ وَحِينَئِذٍ إِذا وجدنَا لغيره فِي أحد مِنْهُم طَعنا فَذَلِك الطعْن مُقَابل لتعديل هَذَا الإِمَام فَلَا يقبل إِلَّا مُبين السَّبَب مُفَسرًا بقادح يقْدَح فِي عَدَالَة هَذَا الرَّاوِي وَفِي ضَبطه مُطلقًا أَوْ فِي ضَبطه لخَبر بِعَيْنِه … وَقد كَانَ الشَّيْخ أَبُو الْحسن الْمَقْدِسِي يَقُول فِي الرجل الَّذِي يخرج عَنهُ فِي الصَّحِيح هَذَا جَازَ القنطرة يَعْنِي بذلك أَنه لَا يلْتَفت إِلَى مَا--------------------------------------------
(1) شرح الزرقاني على الموطأ (2/ 38)
(2) التعليق على المستدرك (1/ 357)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

قيل فِيهِ قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْفَتْح الْقشيرِي فِي مُخْتَصره وَهَكَذَا نعتقد وَبِه نقُول وَلَا نخرج عَنهُ إِلَّا بِحجَّة ظَاهِرَة وَبَيَان شاف يزِيد فِي غَلَبَة الظَّن على الْمَعْنى الَّذِي قدمْنَاهُ من اتِّفَاق النَّاس بعد الشَّيْخَيْنِ على تَسْمِيَة كِتَابَيْهِمَا بالصحيحين وَمن لَوَازِم ذَلِك تَعْدِيل رواتهما (قلت): فَلَا يقبل الطعْن فِي أحد مِنْهُم إِلَّا بقادح وَاضح لِأَن أَسبَاب الْجرْح مُخْتَلفَة ومدارها على خَمْسَة أَشْيَاء الْبِدْعَة أَوْ الْمُخَالفَة أَوْ الْغَلَط أَوْ جَهَالَة الْحَال أَوْ دَعْوَى الِانْقِطَاع فِي السَّنَد بِأَنْ يَدعِي فِي الرَّاوِي أَنه كَانَ يُدَلس أَوْ يُرْسل فَأَما جَهَالَة الْحَال فمندفعة عَنْ جَمِيع من أخرج لَهُمْ فِي الصَّحِيح لِأَن شَرط الصَّحِيح أَنْ يكون رَاوِيه مَعْرُوفا بِالْعَدَالَةِ فَمن زعم أَنْ أحدا مِنْهُم مَجْهُول فَكَأَنَّهُ نَازع المُصَنّف فِي دَعْوَاهُ أَنه مَعْرُوف وَلَا شكّ أَنْ الْمُدَّعِي لمعرفته مقدم على من يَدعِي عدم مَعْرفَته لما مَعَ الْمُثبت من زِيَادَة الْعلم وَمَعَ ذَلِك فَلَا تَجِد فِي رجال الصَّحِيح أحدا مِمَّنْ يسوغ إِطْلَاق اسْم الْجَهَالَة عَلَيْهِ أصلا ا. هـ(1)
فالحاصل أنه ثقة مقل كما تقدم عن الذهبي.
وقال الحافظ في التقريب: له رؤية وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ومات في حدود السبعين ووهم من قال مات بعد المائة ذاك حفيده يحيى ابن علي ا. هـ(2)
وأما رفاعة رضي الله عنه فهو: ابن رافع بن مالك بن العجلان بن عَمْرو بن عامر بن زريق الأَنْصارِيّ الزُرَقِي أبو معاذ المدني،--------------------------------------------
(1) مقدمة الفتح (384)
(2) تقريب التهذيب (590)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

أخو مالك بْن رافع، وخلاد بْن رافع.
صحابي بدري شهد هو وأبوه العقبة وبقية المشاهد وكان من النقباء؛
مات في أول خلافة معاوية رضي الله عنهما(1)--------------------------------------------
(1) (ت: 41 أو 42 هـ). ينظر: الإصابة (1/ 517) وتهذيب الكمال (9/ 203)، والتقريب (ص 327)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌ذكر الخلاف في سند الحديث
مدار إسناده كما تقدم على:
علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه عن رفاعة بن رافع رضي الله عنهما، واختلف عنه على خمسة أوجه؛ وإليك بيانها:

‌‌الوجه الأول
علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع رضي الله عنهما.
رواه كذلك عن علي بن يحيى ثلاثة من الرواة:

‌‌[1] داود بن قيس الفراء:
وروايته أخرجها النسائي والبخاري في جزء القراءة والحاكم من طرق عن ابن المبارك؛ وأخرجها عبد الرزاق في المصنف (ومن طريقه الطبراني)؛ وأخرجها البخاري في جزء القراءة عن أبي نعيم؛ وأخرجها ابن وهب في موطئه (ومن طريقه الحاكم والبيهقي)؛ وأخرجها ابن المنذر في الأوسط من طريق إسحاق بن سليمان الرازي؛ كلهم (ابن المبارك، وعبد الرزاق، وأبو نعيم، وابن وهب، والرازي) عن داود بن قيس به.

‌‌[2] محمد بن إسحاق بن يسار:
وروايته أخرجها أبو داود (ومن طريقه البيهقي)، وابن خزيمة، والطبراني والحاكم من طرق عن ابن علية عن ابن إسحاق به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

‌‌[3] يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد:
وروايته أخرجها أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، والطيالسي (ومن طريقهما أبو نعيم في المعرفة)، والطحاوي، وابن المقرئ في الأربعين، من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن يحيى عن أبيه عن جده عن رفاعة.
ومن طريق إسماعيل أخرجه الترمذي أيضاً، لكن سقط من إسناده قوله (عن أبيه) فصار يحيى يروي عن جده،
ومن طريق الترمذي رواه أبو محمد البغوي في شرح السنة وابن الجوزي في التحقيق، وهذا السقط قديم في نسخ الترمذي فقد نص عليه غير واحد لكن الصواب في الرواية إثبات (عن أبيه) ومما يدل على ذلك ما يلي:
أن علي بن حجر رواه كما جزئه عن إسماعيل به كذلك، والترمذي إنما رواه عن علي بن حجر.
أن أبا داود والنسائي وابن خزيمة رووه عن علي بن حجر كذلك.
أن الحاكم والبيهقي أخرجاه من طريق الترمذي به وقالا (عن أبيه). وانظر حاشية الشيخ أحمد شاكر على جامع الترمذي.
قلت: وروى الطبراني بإسناد مسلسل بالضعفاء هذا الحديث عن سعيد بن أبي هلال عن يحيى به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

‌‌الوجه الثاني
علي بن يحيى بن خلاد، عن رفاعة بن رافع رضي الله عنهما. ليس فيه عن أبيه فصار الإسناد منقطعا.
رواه كذلك عن علي بن يحيى ثلاثة من الرواة:

‌‌[1] محمد بن عمرو بن علقمة (1):
وروايته أخرجها أبو داود، وأحمد، والطبراني، وابن أبي شيبة (ومن طريقه ابن بشكوال في المبهمات)، وأبو محمد البغوي في شرح السنة وأبو القاسم البغوي في المعجم من طرق عنه به. ووقع عند ابن حبان (عن علي بن يحيى أحسبه عن أبيه عن رفاعة). وروى ابن الجوزي الحديث في التحقيق من طريق أحمد وزاد فيه (عن أبيه) وهذا خطأ كما سيأتي بيانه.

‌‌[2] شريك بن عبد الله بن أبي نمر (2)
وروايته أخرجها الطحاوي

‌‌[3] عبد الله بن عون (3)
وروايته أخرجها الطبراني من طريقين عن إبراهيم بن سعد الزهري عن--------------------------------------------
(1) محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، صدوق له أوهام. (ت: 145 هـ) وقال العلامة الألباني: الذي استقر عليه رأي المحققين أنه حسن الحديث يحتج به. ا. هـ
(2) صدوق يخطيء، (ت: 140 هـ) روى له الشيخان. قلت: وإنما نقموا عليه بسبب خطئه في حديث المعراج كما قاله أهل العلم؛ وقد أخطأ هنا فأسقط (عن أبيه) فصار الإسناد منقطعاً.
(3) عبد الله بن عون بن أرطبان البصري ثقةً فاضل ثبت (ت: 150 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

شريك عن ابن عون به. وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي أخرج له مسلم مقرونا وفيه ضعف لسوء حفظه قال الحافظ (صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة). وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما تفرد به.
قلت: فالحمل في هذا الإسناد عليه. والله أعلم

‌‌الوجه الثالث
رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة(1)، عن علي بن يحيى بن خلاد؛ واختلف عنه على وجهين:
[1] … فقال همام بن يحيى(2) ثنا إسحاق، عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن رفاعة. وهذا موافق لرواية الثقات عن علي بن يحيى. وروايته:
أخرجها النسائي، والطوسي في مستخرجه من طريقين عن عبد الله بن يزيد المقرئ.
وأخرجها أبو داود والدارمي (ومن طريقه ابن حجر في الموافقة) والطبراني، (وعنه أبونعيم في المعرفة)، والدارقطني (ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق)، كلهم من طرق عن أبي الوليد الطيالسي؛
وأخرجها أبو داود، وابن ماجه، والبخاري في جزء القراءة، وفي التاريخ الكبير، وابن أسلم في الأربعين، وابن الجارود في المنتقى (ومن طريقه ابن بشكوال في المبهمات)، والطحاوي في شرح المعاني، والطبراني، والحاكم--------------------------------------------
(1) الأنصاري المدني ثقة حجة (132 هـ).
(2) ثقة ربما وهم. (ت: 164 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

(وعنه البيهقي)، والدارقطني (ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق) والخطيب في المتفق والمفترق، وابن حزم في المحلى، كلهم من طرق عن الحجاج بن منهال؛
وأخرجها البزار عن هدبة؛
كلهم (المقرئ، وأبو الوليد، والحجاج، وهدبة) عن همام بن يحيى به
[2] … ورواه حماد بن سلمة(1) عن إسحاق، واختلف عنه على ثلاثة أوجه:
(1) فقال حجاج بن منهال(2)، وموسى بن إسماعيل(3)، ثنا حماد بن سلمة، ثنا إسحاق عن علي بن يحيى، عن رفاعة، (ليس فيه (عن أبيه) فهو منقطع).
(2) وقال عفان بن مسلم الصفار(4)، وشيبان بن فروخ(5)، ثنا حماد بن سلمة، ثنا إسحاق، عن علي بن يحيى، عن أبيه، مرسلاً (لم يذكر فيه رفاعة).
(3) وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: ثنا هدبة(6)، ثنا حماد، عن إسحاق، عن علي بن يحيى، (قال ابن أبي عاصم) أحسبه عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع رضي الله عنهما.--------------------------------------------
(1) ثقة عابد وتغير حفظه بآخرة. (ت: 167 هـ).
(2) الأنماطي البصري ثقة فاضل (ت: 216 هـ). وروايته أخرجها الطبراني.
(3) أبو سلمة التبوذكي، ثقة ثبت (ت: 223 هـ) وروايته أخرجها أبو داود.
(4) ثقة ثبت وربما وهم. كان إذا شك في حرف تركه. (ت: 219 هـ) وروايته أخرجها الحاكم.
(5) صدوق يهم (ت: 236 هـ) وروايته ذكرها المزي في التحفة ولم أجدها مسندة.
(6) هدبة بن خالد البصري ثقة عابد توفي سنة بضع وثلاثين ومائتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

والراجح من هذا الاختلاف الواقع في رواية حماد بن سلمة هو رواية حجاج بن منهال، وموسى بن إسماعيل؛ فقد نص أهل العلم على أن حماداً لم يقم إسناده.
ثم إن رواية همام، أرجح من رواية حماد، قاله جماعة من الحفاظ ومنهم البخاري، وأبو حاتم، والحاكم، والبيهقي. كما سيأتي، والله أعلم.

‌‌الوجه الرابع
رواه محمد بن عجلان(1)، عن علي بن يحيى،
واختلف عنه على أربعة أوجه أرجحها الأول:
[1] عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن رفاعة رضي الله عنه.
وهذا موافق للوجه الأول. رواه كذلك جماعة من الثقات عن ابن عجلان وقد وقفت على ثمانية، وهم:
(1) يحيى القطان(2)،
وروايته أخرجها أحمد، والبخاري في جزء القراءة، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبزار، والبغوي في المعجم، وابن عبد البر في التمهيد.
(2) وعبد الله بن إدريس الأودي(3)،
وروايته أخرجها البخاري في جزء القراءة.--------------------------------------------
(1) صدوق (ت: 148 هـ).
(2) تقدمت ترجمته،
(3) ثقة فقيه عابد،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)