‌‌{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا} [النساء: 140]
النسخ في الآية:

131 - عن ابن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح -: نُسخ هذا كله بقوله: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} أي: ذكِّروهم وعِظوهم بالقرآن {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأنعام: 69](1).

‌‌{وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171]
132 - قال أبو روق ما معناه: ونَفخةٌ منه(2).
* * *--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 11/ 50. وقد اختُلف على ابن عباس في الناسخ والمنسوخ من الآيتين المذكورتين، فهنا ذكر أن قول الله تعالى: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} نسخ قوله: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} وفي الموسوعة (25202) العكس … وهو من طريق الضحاك برواية النحاس في ناسخه ص 417.
(2) تفسير الثعلبي 11/ 94 - 95. وهو مما سقط من طبعة دار التراث العربي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٧)