‌‌{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 54]
127 - عن أبي حمزة [الثمالي]- من طريق علي بن علي - في قوله {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} يعني بالناس في هذه الآية نبي الله صلى الله عليه وسلم، قالت اليهود: انظروا إلى هذا النبي، الذي لا والله ما يشبع من الطعام، لا والله ما له هَمٌّ إلا النساء، لو كان نبيًّا لشغله أمر النبوة عن النساء، حسدوه على كثرة نسائه وعابوه بذلك، وقالوا: لو كان نبيًّا ما رغب في كثرة النساء، فأكذبهم الله تعالى(1).

‌‌{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85]
128 - عن ابن عباس - من طريق الكلبي عن أبي صالح -: مُقيتًا أي مقتدرًا، مُجَازيًا بالحسنة والسيئة(2).

‌‌{لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} [النساء: 95]
129 - قال مقاتل بن سليمان: يعني: أهل الزمانة(3).

‌‌{وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء: 128]
130 - قال سعيد بن جبير: فهو أن يتراضيا على شيء معلوم في نفسه وماله(4).--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 10/ 413.
(2) تفسير الثعلبي 10/ 497.
(3) تفسير الخمسمئة آية من القرآن في الأمر والنهي والحلال والحرام، عن مقاتل بن سليمان، ص 285. ووقع في المطبوع: يعني: أهل الرمانة. بالراء. والزَّمانة: العاهة. لسان العرب (زمن).
(4) تفسير الثعلبي 11/ 28.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٦)